نصرالله: مفتاح كسروان- جبيل يبقى عند عون وسيّد بكركي

أكّد الامين العام لحزب الله حسن نصر الله في “مهرجان الوفا للعز” لدائرة جبيل ـ كسروان أن “دائرة جبيل وكسروان باب للحديث عن التعايش الاسلامي المسيحي والعيش المشترك في لبنان”.

وقال: “قناعتنا أنه لا بد من التضامن والشراكة الحقيقية وهذا ما نقوم به ونفعله ومن المفترض أننا في لبنان انتهينا من فكرة الطائفة القائدة “، مضيفًا أنّ “في جبيل هناك قسم متفقون معه سياسياً ولكن اختلفنا انتخابياً وهناك قسم مختلفون معه سياسياً وانتخابياً وهناك قسم نتفق معه وحالياً نخوض الانتخابات سوياً”.

وأوضح نصرالله أن “الطائفة الشيعية في لبنان لا تسعى لكي تكون الطائفة القائدة بل نحن مع التضامن والتعايش والشراكة الحقيقية بين المسلمين والمسيحيين”،مشيرًا إلى أننا “بعد دخولنا في العملية السياسية وإنشاء صداقات وتحالفات كان أول تحدي هو العودة للشراكة وكانت البوابة قانون الانتخاب”.


وأكّد أنّ “اي كلام عن تغيير ديمغرافي في اي منطقة لبنانية هو كلام ظالم وتافه وتحريضي لا اساس له اما بسبب التراكم السكاني من الطبيعي ان تسكن الناس في مناطق أخرى وهذا لا علاقة له بالتغيير الديمغرافي”، لافتًا إلى أنّ “بعض القوى السياسية تعتاش على الفتنة الطائفية وتلجأ الى شد العصب كون مشروعها لا يسير الا بالعصبية المناطقية والطائفية”.

وقال: ” أؤكد للبنانيين وخصوصاً المسيحيين أن المقاومة عامل أساسي في استقرار الامن والحماية في لبنان وأي تفريط بأي عنصر من عناصر القوة سواء الجيش أو المقاومة هو تضييع لهذه النتيجة”، مضيفًا أنّ “كلّ سلاح حمله المسيحي في المناطق الحدودية هو سلاح مقاومة والمقاومة هي عامل استقرار وقوة للبنان”.

على صعيد آخر في ما يتعلق بمفتاح كسروان جبيل، أكّد نصر الله أنّ “ما قام به جوان حبيش خطوة رمزية وتدل على احترام الناس بين بعضها البعض ومفتاح جبيل وكسروان يبقى عند رئيس الجمهورية ميشال عون وعند سيّد بكركي الراعي”.

ووعن قانون الانتخاب، اشار السيد نصرالله الى ان النسبية ستوفر افضل انتخابات، وقال: “كنا نفضل قانون نسبي على اساس لبنان دائرة واحدة او دوائر كبرى ووافقنا على انتخاب المغتربين من خلفية وطنية”.

وشدد على ان المقاومة هي المكمّل للجيش اللبناني وهي عامل استقرار وقوة للبنان وليست تهديدا له.

جبيلحزب اللهحسن نصر اللهكسروانلبنانمهرجان الوفا للعز