نواب سيجلِسون آخر الصف

يتوقع ان يكونوا انشط من غيرهم

انتجت الانتخابات النيابية الاخيرة مجموعة نواب يمكن اطلاق عليهم تسمية “نواب بضربة الحظ”.

هؤلاء، آلت اليهم المقاعد وهم كانوا حتى ساعات قبل فتح صناديق الاقتراع، يرون في انفسهم رافعات للوائح او ارقاماً جاءت كمالة عدد كي يتسنى تسجيلها وليس بمقدورهم تأمين ما يجب ان يؤمن للظفر بمقعد، فناموا ليلتهم مواطنين عاديين يتجهزون لمعاودة نشاطهم السابق ثم استيقظوا ليجدوا انفسهم نواباً بالحد الادنى المعقول من الاصوات.

ربما لا يجب الحكم على هؤلاء النواب منذ الآن، فقد يكونون اكثر فائدة من نواب راكموا الاصوات ولم يراكموا النجاحات طوال وجودهم تحت قبة البرلمان.

الحدث نيوز

Comments (0)
Add Comment