14 آذار نحذر من ربط لبنان أمنيا بسوريا لا سيما اختراع سيناريو القاعدة

4 يناير, 2012 - 2:35 مساءً
14 آذار نحذر من ربط لبنان أمنيا بسوريا لا سيما اختراع سيناريو القاعدة

الحدث نيوز | بيروت

عقدت الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار إجتماعها الأسبوعي الدوري حضره النائب عمار حوري، النواب السابقون الياس عطا الله، مصطفى علوش وسمير فرنجية والسادة: نوفل ضو، آدي أبي اللمع، واجيه نورباتليان، هرار هوفيفيان، يوسف الدويهي، نصير الأسعد، راشد فايد، علي حماده والنقيب السابق ميشال ليان.
بيان
بعد الاجتماع، تلا أبي اللمع بيانا أعلن فيه ان الامانة العامة “تتابع الأحداث المتنقلة على الحدود اللبنانية – السورية شرقا في منطقة عرسال وشمالا في منطقة وادي خالد وتسجل اعتراضها على السكوت المطبق من قبل حكومة لبنان والمجلس الأعلى للدفاع حيال ما حصل ويحصل، وعلى التباطؤ في التحقيق في جريمة قتل ثلاثة مواطنين لبنانيين الأسبوع الماضي في وادي خالد من جانب قوات نظام الأسد. وإذ تعتبر الأمانة العامة أن الحكومة مسؤولة عن مواجهة الخروق الأمنية السورية وعن حماية المواطنين، فإنها تحذر من المحاولات المستمرة لربط لبنان أمنيا بسوريا، ولا سيما اختراع سيناريو تحركات القاعدة في لبنان وانطلاقا منه؛ وهو للتذكير السيناريو الذي روجت له كل الأنظمة المتهاوية أمام انتفاضات الربيع العربي، وهو الأمر نفسه الذي يكرره عدد من أبواق النظام السوري”.
وأكدت انها “تنظر بعين التقدير الى شجاعة الشعب السوري الذي يواجه أقسى حملات العنف والتسلط من قبل النظام تحت عيون مراقبي الجامعة العربية الذين يقدمون حتى الآن صورة ملتبسة لمهمتهم الأساسية ألا وهي تأمين الحماية للشعب السوري. إن فشل الجامعة في هذه المهمة الدقيقة والمفصلية من شأنه أن يحرمها من أدوار أساسية تنتظرها لحل الأزمات المتفجرة في العالم العربي، فضلا عن دورها المأمول في عملية السلام”.
ورأت “أن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة الى بيروت الأسبوع المقبل، هي مناسبة لتذكير الرأي العام اللبناني والعربي والدولي بأن التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الخاصة بلبنان ولا سيما القرارات 1757 – 1680 و1701 تشكل المدخل الرئيس لعبور لبنان من فوضى السلاح وفوضى تسيب الحدود اللبنانية – السورية وفوضى العدالة الإستنسابية الى استقرار المجتمع والدولة. وفي هذا الإطار وفي هذه المناسبة تكرر الأمانة العامة دعوتها “حزب الله” الى سلوك طريق المصالحة مع فكرة الدولة، بشروط الدولة، وإعطاء الأولوية لوحدة الشعب اللبناني أمام التحديات المصيرية، على غرار حركة “حماس” في فلسطين التي أعطت الأولوية لوحدة الشعب الفلسطيني ومصالحه على كل ما عداها”.

وختم البيان: “في الوقت الذي يأكل التضخم كل الزيادات المحتملة على الأجور، يستمر الغياب التام للحكومة، ولا تزال مكوناتها تتخبط في المناكفات والصراعات بحيث بات المواطنون يعانون من غياب المعالجة وانعدام الإستقرار”.

وردا على اسئلة الصحافيين عن وجود القاعدة في بلدة عرسال، قال ابي اللمع: “استحضار القاعدة لمساندة نظام مأزوم هو أمر غير مقبول، وخصوصا انه يسيء الى سمعة لبنان والى مستقبل واستقرار البلد”.

4 يناير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل