سجعان قزي: نعمل على وضع خريطة طريق لإعادة السلطة إلى أكثرية “الـ 2009”

4 يناير, 2012 - 3:39 مساءً
سجعان قزي: نعمل على وضع خريطة طريق لإعادة السلطة إلى أكثرية “الـ 2009”

الحدث نيوز | بيروت

أكد نائب رئيس حزب “الكتائب” سجعان قزي ان “حزب “الكتائب” وقوى 14 آذار تعمل على وضع خريطة طريق للمعارضة للانتقال من معارضة الرفض الى معارضة إعادة السلطة الى الأكثرية النيابية التي خرجت من صناديق اقتراع العام 2009″، مشيرا إلى أن”هذا الأمر لا يعني بالضرورة ان 14 آذار تسعى الى استعادة السلطة او الحكومة، رغم ان هذا الأمر شرعي، ولكن الى خلق حالة سياسية مبنية على مبادئ ثورة الأرز”، مضيفا أنها “قد تضم أطرافاً جديدة تعمل في التنسيق في ما بينها لخلق ديناميكية سياسية تحيّد لبنان حالياً عن الصراعات القائمة في المنطقة وتأثيرها عليه”.
ورأى في حديث إلى وكالة “أخبار اليوم” أن “عدم حصول انفجار في لبنان ناتج عن وجود قرار سياسي بعدم التفجير، ولكنه ليس ناتجاً عن عدم وجود عناصر او مواد التفجير”.
وأشار قزي إلى ان “لبنان مليء من جنوبه الى شماله بعناصر وبؤر قابلة للانفجار في أية لحظة يقرّر فيها الأطراف او طرف واحد التفجير”.
ورداً على سؤال، اوضح قزي ان “اجتماعات أقطاب 14 آذار تتم بشكل دوري وتقريباً اسبوعي، ولكن هذه الاجتماعات لا تعلن لأسباب أمنية، وهي تبحث في كل القضايا المطروحة وبشكل خاص في خريطة الطريق للمعارضة”.
وأكد ان “قيادات 14 آذار منفتحة على كل الأطراف التي تحمل نفس الهاجس لإبقاء لبنان بمنأى عن تأثيرات الأحداث في المنطقة.
اما في ما يتعلق بقانون الإنتخاب، لفت قزي الى انه “يدرس، حيث حصل اتفاق ثابت بين كل الأطراف المسيحية على المبادئ والثوابت الوطنية التي يجب ان يتضمنها أي قانون انتخابي، ولكن يبقى ايجاد الإطار القانوني الذي يستوعب هذه المبادئ والثوابت”.
ولفت الى أن “الأساس في طرح مشروع اللقاء الأرثوذكسي، هو مبدأ الـ 64 نائباً منتخبين من المسيحيين، اما التفاصيل الأخرى فهي قابلة للبحث”، مشددا على أن “المناصفة التي يريدها المسيحيون هي مناصفة سياسية وليس عددية فقط، اي ان الـ 64 نائباً مسيحياً يجب ان يمثّلوا النبض المسيحي في لبنان مثلما يمثّل الـ 64 نائباً مسلماً النبض الإسلامي للبنان”.
واضاف “لا نريد ان نأتي كمسيحيين بنواب مسلمين على حساب الشارع الإسلامي ولا نريد ان يأتي لنا اي طرف آخر بنواب مسيحيين لا يمثلون الشارع المسيحي”.

وكشف في سياق آخر، أن “الحزب منكبّ حالياً على عدة ملفات من أبرزها التحضير لمؤتمر الاتحاد الدولي للأحزاب الديمقراطية الوسط الذي سينعقد في لبنان في 27 و28 كانون الثاني الجاري، علماً انها المرة الأولى التي تجتمع فيها هذه الأحزاب، التي تمثّل نحو 80 دولة وأكثر من 112 حزباً في العالم بين اوروبا واميركا اللاتينية وافريقيا والشرق الأوسط، في لبنان، وذلك تكريساً لانضمام حزب “الكتائب” الى الاتحاد كعضو فاعل في المجلس الأعلى للاتحاد”.
وأوضح قزي، في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، ان “هذا المؤتمر سيكون مناسبة لحضور شخصيات دولية الى لبنان، هي اليوم في مراكز مسؤوليات كبرى في بلدانها أكان في اوروبا او في اميركا اللاتينية، حيث يوجد مغتربون لبنانيون بالآلاف لا بل بالملايين”، مضيفا أنه “سيكون مناسبة لكي تحاضر شخصيات إقليمية ودولية خلاله”.

4 يناير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل