ابو عماد رامز مصطفى للحدث نيوز: هناك دوائر تعمل على التخلص من الوجود الفلسطيني في لبنان وسقوط سوريا يشكل اكبر ضربة للمحور المقاوم في المنطقة

5 يناير, 2012 - 3:26 مساءً
ابو عماد رامز مصطفى للحدث نيوز: هناك دوائر تعمل على التخلص من الوجود الفلسطيني في لبنان وسقوط سوريا يشكل اكبر ضربة للمحور المقاوم في المنطقة

في مقابلة خاصة مع عضو المكتب السياسي – مسؤول أقليم لبنان في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين “القيادة العامة” السيد ابو عماد رامز مصطفى يقول : 

قرار العدو الصهيوني إعتبار القدس عاصمة له هو نتيجة لإجراءاته منذ عام 1947 ولا توجد نية للدول العربية للتصدي لهذا الموضوع، نحن مع إتفاق المصالحة الفلسطيني الفلسطيني ونطالب بتطبيق ما لإتقف عليه، هناك حالة غليان شعبي فلسطيني تؤشر لاندلاع إنتفاضة ثالثة ولكن هل ستسمح السلطة بذلك ؟، المشاكل الامنية في عين الحلوة تهدف لانهاء الوجود الفلسطيني في لبنان، ويسأل هل هناك من مصلحة ان يكفر الفلسطيني بكل حلفائه؟؟ سقوط سوريا يشكل اكبر ضربة للمحور المقاوم في المنطقة وهو مقدمة لتقسيمها. (حاوره مدير التحرير في الحدث نيوز عبد الهادي الهلال)

في البداية سأل عن رد قوى المقاومة الفلسطينية على قرار حكومة العدو الصهيوني بضم القدس وإعتبارها عاصمة أبدية للكيان حيث قال : في البداية لابد لي من شكر الحدث نيوز هذا الموقع الذي يسايق الزمن ليضع نفسه بموقع صحيح في الدفاع عن حقوق الامة والوطن. بالتأكيد العدو الصهيوني وإن قرر الان وضع القدس عاصمة له إلا ان إجراءاته منذ عام 1947 وما طرحه دايان حيث قال “ها قد عدنـا يا قدس إليك كعاصمة ابدية لدولة إسرائيل” مشيرا إلى عودة الحملات الصليبية لاحتلال القدس.

هذا الاجراء ليس جديد من وجهة نظرنا فكل الاعمال التي تقوم بها حكومات العدو من تهويد لمدينة القدس كانت تؤشر على النوايا الحقيقة له بإتجاه ان تكون القدس عاصمة لكيانه المصتنع الغاصب، اما ردنا فنقول القدس ليست مسؤولية فلسطينية بقدر ما هي مسؤولية عربية وإسلامية وإن كنّا كفلسطينيين نمثل طليعة هذه القوى وهذه الامة في التصدي للمشروع الصهيوني. الرد الفلسطيني المباشر يكون بالانتقال السريع بإنهاء الانقسام وتثبيت المصالحة كمقدمة لتثبيت الوحدة الوطنية الفلسطينية من جهة وإسقاط اوهام المراهنين على طريق التسوية التي لا يمكن ان تعيد الحقوق الثابتة للفلسطينيين في ارضهم،. المطلوب بهذه المرحلة ان نعيد صياغة مشروع وطني فلسطيني يقوم على حماية منجازات الشعب وتطلعاته وإعادة إعتبار للمقاومة كخيار إستراتيجي للشعب الفلسطيني لانها وحدها كفيلة بإنجاز مشروع التحرير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. اما حول جدوى المفاوضات فقال لا أرى في المدى المنظور ان السلطة الفلسطينية قد تخرج من دائرة الرهان على المفاوضات والتنسيق الامني بين أجهزتها والاجهزة الصهيونية، هو احد إفرازات التسورية والاتفاقات الموقعة مع العدو وإن كنا نتمنى ان تكون المسألة مغايرة إلا ان رئيس السلطة لطالما يؤكد إستمرار تمسكه بالمفاوضات وان لا بدل عن المفاوضات إلا المفاوضات.

ردا على سؤال هول موقف الدول العربية من القرار الصهيوني قال، لكل مقدمات نتائج ومقدمات الواقع الرسمي العربي لا تدل على ان هناك نية لدى هذه الانظمة في ان تتصدى للمشروع الصهيو أمريكي وعلى الرغم من أخطاره التي لن تكون في الحدود الجغرافية لفلسطين بل ستكون على المنطقة العربية ومقدراتها وثرواتها. النظام العربي الرسمي مرتهن للادارة الامريكية ومشروعها في المنطقة وتمثل الانظمة العربية ركنا اساسيا في تنفيذ هذا المشروع وما تشهده المنطقة من متغيرات وتحديدا ما يجري من أحداث في سوريا وتواطىء النظام العربي الرسمي مع ما يراد من وراء ما تتعرض له سوريا من إسقاط لمشروعها المقاوم إلا دليل على ان النظام الرسمي العربي قد تخلى عن مسؤولياته الوطنية والقومية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية فهو لم ينفذ قرارات قمة شرم الشيخ الخاصة بالقدس ودفع 500 مليون دولار لحماية القدس وأحيائها وأثارها ومعالمها وفي مقدمتها المسجد الاقصى من التهويد بينما نرى احد غلات اليهود موسكوفيتش الذي يدفع في سبيل تهويد القدس والاستيطان فيها مليار دولار لوحده.

اما في موضوع إتفاق المصالحة الفلسطينية قال معلوم لدى الجميع ان الاتفاق الفلسطيني – الفلسطيني على خلفية الانقسام الحاد الذي تعيشه الساحة جاء نتيجة حوارات وتصورات سياسية ولعل اهمها الورقة المصرية، وقد شكلت التغيرات والحراك الذي تشهده المنطقة عامل مهم في توجه حماس وفتح لضرورة إنهاء الانقسام، فتم التوقيع على الاتفاق في 05 أيار 2011 ونحن كجبهة شعبية قيادة عامة جزء من هذه المصالحة لاننا نؤمن منذ البداية أن الانقسام الفلسطيني قد وظفة العدو لتحقيق برنامجه القائم على التهويد والاستيطان والاستفراد بقطاع غزة عبر العدوان المتواصل والحصار الذي لا يزال قائم، ولقناعتنا بأن حالة الوحدة في الساحة الفلسطينية يجب ان تشكل حصنا منيعا للثوابت والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في التحرير والعودة إلى كل دياره نرى ان عدم تطبيق ما تم الاتفاق عليه من شأنه ان يلحق أكبر الضرر بهذه الحقوق والثوابت الفلسطينية لذلك نطالب السيد محمود عباس من موقعه ان يتم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه ولعل إجتماعات القاهرة الاخيرة تمثل الخطوة الاولى على طريق الالف ميل لتحقيق المصالحة رغم أننا لا نسقط من حساباتنا ان هناك خلاف في الروىء السياسية حيث رؤية تقوم وتستند على المقاومة وأخرى تستند على المفاوضات مع العدو. ونحن نراهن على الشعب الفلسطيني في إبتكار أساليب النضال والرد على العدوان المتنامي للكيان الصهيوني.

اما عن امكانية اندلاع إنتفاضة ثالثة أكد أن كل الظروف الموضوعية تشير أن حالة من الغلايان تسود الوسط الشعبي الفلسطيني والبيئة مهئية لانتفاضة ثالثة ولكن السؤال الكبير هل ستسمح السلطة الفلسطينية بإندلاع الانتفاضة الثالثة؟؟ ولطالم أكد رئيسها ان لا إنتفاضة ثالثة في الطريق.

فيما يتعلف بالحوداث الامنية في مخيم “عين الحلوة” رأى وفي قراءة سريعة لكل ما تعرض له مخيم عين الحلوة من أحداث بعض سقوط وتدمير مخيم نهر البارد، نرى ان هناك برنامج يقضي بإستهداف الوجود الفلسطيني في لبنان من أجل إنهاء حق العودة على إعتبار ان هذا الوجود في الشتات يمثل عاصمة الشتات ومخيم عين الحلوة بسكانه الـ 70 ألف لاجىء فلسطيني يمثل حاضنة سياسية ووطنية أساسية في لبنان للوجود الفلسطيني، حيث هناك دوائر تعمل على التخلص من الوجود الفلسطيني في لبنان على إعتبار ان الاطراف اللبنانية غير متفقه على موضوع التوطين رغم اننا نؤكد اننا نرفض التوطين جملة وتفصيلا ونتمسك بحقنا في العودة ونطالب الاخوة اللبنانيين بضرورة صياغة رؤية موحدة لمواجهة خطر التوطين من جهة وعدم تهجير الفلسطينيين من لبنان إلى أي مكان في العالم ونطالب الاخوة اللبنانيين بدعمنا من أجل العودة إلى فلسطين.

نحن ومعنا كل الفصائل الوطنية والاسلامية تحذر من التعرض للوجود الفلسطيني في لبنان ومخيم عين الحلوة تحديدا ونرفض ان نستدرج بإتجاه الداخل اللبناني تحت أي عناوين من خلال حالة التعبئة المذهبية التي يعيشها لبنان وقد شكلنا لجنة سداسية تضم فضائل المنظمة والتحالف لصياغة ورقة سياسية تنظيمية من اجل الاعلان عن مرجعية موحدة للفلسطينيين في لبنان وأننا كفلسطينيين توفقنا جميعا وبمشاركة القوى الاسلامية في عين الحلوة أن نأخذ بالاعتبار الحضور الواضح للقوى الاسلامية الذي لعب دورا إيجابيا في أحداث المخيم في الايام الماضية وعملت معنا على التهدئة والخروج من هذا المأزق للحفاظ على المخيم وأهله وحضوره.

فيما خص الحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان قال أننا ندرك أن في لبنان اولويات وملفات تتقدم على ملفات أخرى وأن السجال الدائر يتعدى الموضوع الاقتصادي والاجتماعي إلى المستوى السياسي إلا ان ذلك يجب ان لا يسقط لدى مكونات الحكومة اللبنانية وأغلبها مكون من أحزاب وقوى تربطنا بهم علاقات تاريخية ان لا يسقطوا الملف الفلسطيني بكل عناوينه على الرغم من تفهمنا لكل الملفات الساخنة الموضوعة على طاولة الحكومة اللبنانية. والسؤال هل ما يجري في عين الحلوة في أحد ابعاده امني أو سياسي ام ان ابعاده إجتماعية وإقتصادية يعاني منها المخيم مثل سائر المخيمات في لبنان؟؟ من له مصلحة ان يرفع الفلسطيني إلى الزواية الحادة؟؟ هل هناك من مصلحة ان يصبح الفلسطيني أسير ان هناك من يمارس العنصرية بحقه؟؟ هل هناك من مصلحة ان يكفر الفلسطيني بكل حلفائه؟؟ من هنا نطالب الدولة والحكومة اللبنانية بكل مكوناتها ان تعالج المطالب الفلسطينية بشكل جدي وحقيقي لا ان تبقى هاربة نحو الامام تحت هاجس التوطين ورفضه فيحارب الفلسطيني في حقوقه وقوته وحياته ونحن من موقعنا نقول آن الاوان ان يأخذ الحوار اللبناني الفلسطيني طريقه بشكل صحيح وسليم.

في الموقف من الازمة السورية قال استشهد بكلام الصهيوني باراك الذي قال ان سقوط النظام في سوريا يمثل اكبر ضربة لمحور الشر والمقصود محور المقاومة والممانعة باراك لخص بهذه الكلمات ما الهدف من إسقاط سوريا، هذا يؤكد ما ذهبنا إليه في حقيقة مواقفنا لما يجرى من احداث أن سوريا تدفع بالسياسة بسبب مواقفها الوطنية والقومية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ويحضرني ما حملة كولن باول للرئيس الاسد بعد الاحتلال الامريكي للعراق من جملة إشتراطات طلب من سوريا تنفيذها وملخصها ان تفك سوريا علاقاتها الاستراتيجية مع إيران ومع المقاومة في لبنان وفلسطين وتطرد قادة المقاومة الفلسطينية من دمشق، لذلك ما نراه من أحداث في سوريا ليس صراعا داخلها بل صراعاً عليها وعلى موقعها ومواقفها وعلى اهمية المطالب الحياتية والسياسية للشعب السوري الشقيق علينا ان نتنبه ان الامريكيين وحلفائهم لا يعبأون بمصالح الشعوب او حقوقها بالمصالح الامريكية تتقدم على كل المصالح الاخرى وهذا ما كررته كلينتون من أكثر من مناسبة تعليقا منها على ما يجري في سوريا. المطلوب من القوى القومية على إمتداد الوطن العربي ان تلتف حول سوريا ومواقفها وتتصدى للمؤامرة لان بسقوط سوريا المقاومة والممانعة لن تبقى اي مقاومة في المنطقة والمشروع الصهيو أمريكي القائم على إقامة الشرق الاوسط الجديد يكون قد نفذ بالكامل لان ما يهمهم مسألتين : الاستلاء على مصادر الطاقة ( النقط ) وتأمين أمن الكيان الغاصب ( العدو الصهيوني ) ولن يتم الاعتراف بهذا الكيان أنه دولة من دول المنطقة إلا إذا قسمت سوريا إلى دول طائفية ومذهبية وهذا هو جوهر المشروع الصهيو امريكي. المؤسف ان من ينفذ هذا المشروع ادوات عربية والجامعة العربية أصبحت مطية وأدات لتنفيذه عبر الاستهداف المباشر لسورية وما يجري فيها.

اما في سؤال عن دور القيادة العامة في المقاومة أكد بأننا نتمسك بخيار المقاومة كخيار اساسي للشعب الفلسطيني، ونعمل كسائر قوى المقاومة على تطوير إمكانيات ووسائل هذه المقاومة في ظل ما تتعرض له القضية الفلسطينية من محاولات لتصفيتها وبما ينسجم وظروف الموضوعية والذاتية للمقاومة وبما تحقق من توازن للرعب مع هذا العدو وعدوانيته التي لا حدود لها، حيث إعتدءاته وتهديداته تتصاعد داخل الكيان وبأن هناك تحضيرات عسكرية لعملية واسعة ضد قطاع غزة لانه يمثل عنواناً للمقاومة وإرادة وإصرار وخيار الشعب الفلسطيني في هذه المقاومة حتى التحرير

أخيرا توجه بكلمة للحدث نيوز جاء فيها :

هذا الموقع رغم إن الفترة الزمنية على إنشائه وتنظيمه ليست بالطويلة إلا انه إستطاع ان يصنع لنفسه موقعنا ومكانا بين كل المواقع الاخبارية حيث نراه منبرا إعلامياً وسياسياً مقاوماً وموقعاً من مواقع النضال والكفاح الوطني والقومي. ما نتمناه لهذا الموقع ان يطور إمكانياته وتنوعه ليحتل المساحة التي تعكس فهماً نهضوياً قومياً في ظل متغيرات كبرى تشهدها المنطقة حيث لا مكان للضعفاء او المتخلفين عن فكرهم وبرانجهم وروآهم السياسية والقومية

5 يناير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل