ما هو السر الخفي خلف سيطرة «داعش» على أعزاز وسحق «عاصفة الشمال»؟ | موقع الحدث نيوز الاخباري
الرئيسية / أهم الاحداث / ما هو السر الخفي خلف سيطرة «داعش» على أعزاز وسحق «عاصفة الشمال»؟
ما هو السر الخفي خلف سيطرة «داعش» على أعزاز وسحق «عاصفة الشمال»؟

ما هو السر الخفي خلف سيطرة «داعش» على أعزاز وسحق «عاصفة الشمال»؟

داعش

كلمة التحرير: عبدالله قمح*

سقط لواء “عاصفة الشمال” التابع للجيش الحر بشكل مدوي في معقله في مدينة أعزاز شمال سوريا وذلك بعد أن سيطرة جماعة “الدولة الاسلامية في العراق والشام” على المدينة التي فرّ منها مناصرو اللواء نحو تركيا عبر مجموعات كبيرة تاركين خلفهم السلاح والعوائل.

الأسباب كثيرة لغزو “داعش” لإعزاز وتطهيرها (حسب قولهم) من مسلحي عاصفة الشمال، ولكن يبقى السبب الأبرز هو النفط، النفط الذي تتخذه “داعش” في العراق وسوريا كأساس عمل لديها لتأمين إكتفاء ذاتي يسمح لها بالعمل بحرية بعيداً عن دعم المخابرات الدولية التي تتخذ صفة (الجمعيات الخيرية والدعات) في نهج القاعدة.

لا شك بأن “داعش” (الدولة الاسلامية) تمتلك رؤية عقائدية لشكل الحكم والدولة التي تعمل من أجلها في سوريا، فهي تعتبر انّ نواة هذه الدولة يبدأ بالسيطرة على المناطق الشمالية الشرقية من دير الزور إلى الرقة فالحسكة والمنطقة الكردية، مروراً بشمال سوريا متضمناً شمالي مدينة حلب إمتداداً نحو ريف اللاذقية الشمالي في الشمال الغربي لسوريا وصولاً للحدود التركية في هذه المنطقة. هنا تكون حدود نواة هذه الدولة المرتبطة بمد أمني وثقل عسكري موجود في محافظة الانبار العراقية المتصلة بمنطقة دير الزور السورية لناحية إتصال الحدود البرية، وتتخذ هذه المنقطة وفق رؤية وخطة عمل القاعدة أسم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” (أرض النصرة).

الرؤية أعلاه هذه هي رؤية الدولة المزعومة أذاً، لا يسقط من ذهننا هنا انّ هذه المنطقة هي أغنى منطقة في سوريا نفطياً، حيث تعتبر مدينة دير الزور في الشمال الشرقي أحد الدول العائمة على بحر النفط، وأيضاً مدينتي الرقة والحسكة، وصولاً إلى المنطقة الكردية في تل الأبيض ورأس العين. تشير معلومات “الحدث نيوز” بأن “داعش التي سيطرت على بعض أبار النفط في هذه المنطقة (دير الزور – الرقة ) بدأت إنتاجه فعلاً وبيعه للخارج، حيث بدأت تجني من ذلك أرباحاً تصل لحد الستة ملايين دولار يومياً وأكثر، وهي تبيع هذا النفط عن طريق تسريبه عبر الحدود التركية السورية، وهي تسعى لفتح كامل هذه الحدود ووضعها بيدها تسهيلاً لأمر بيع النفط”.

المصادر ترى بأن “داعش في كلاً من العراق والشام، بدأت بنيل قسطاً من الإكتفاء الذاتي نتيجة الارباح المترتبة عن عملية بيع النفط السوري بطرق غير شرعية”، مشيراً إلى ان “داعش عبر بعض المهندسين والعمال في مجال النفط، يكررون النفط الخام بطرق بدائية، ويبيعون بعضاً آخر في السوق السوداء على طريق تركيا، فهم يعتبرون ان تخلصهم من دعم البعض لهم يكمن في السيطرة على أبار النفط وتجييرها بخدمة مشروعهم الرامي لتأسيس دولة خلافة إسلامية في الشام نواتها تكون منطقة الشمال السوري”.

عن أعزاز، تشير هذه المصادر بناءً على المعلومات بأن داعش سعت منذ اللحظة الاولى لظهورها بشكل علني للسيطرة على مدينة أعزاز شمالاً، ليس فقط لأنها تختلف إيديولوجياً مع تنظيم “لواء عاصفة الشمال” التابع للجيش الحر ذات التوجهات الاخوانية على الطريقة التركية، وليس ايضاً بسبب خلافات سياسية أو تنظيمية أو نفود، بل السبب الأساسي لقيام “داعش” بالسيطرة على أعزاز وطرد “عاصفة الشمال” والقضاء عليه هو فتح طريق أوسع أمام تجارة النفط الذي تنتجه في مناطق الشمال الشرقي نحو تركيا، حيث تعتبر داعش ان معبر باب السلامة الاستراتيجي واحد من المعابر الهامة لتوسيع تجارة النفط لديها، وكان “لواء عاصفة الشمال” عائقاً أمام تحقيق هذا الغرض، فهو لم يقبل سياساً تسليم هذا المعبر لـ “داعش” قبل بدء المعارك، ما أجبر “داعش” على التصرف عسكرياً معهم وطردهم من كامل المدينة التي أصبحت بيدهم، وأصبح بنظرهم “طريق تجارة النفط سالك”.

تفيد المصادر ايضاً بأن نهج داعش هذا لن يتوقف هنا، بل هي ستسعى للتمدد أكثر نحو مناطق شمال غرب سوريا تحديداً منطقة ريف اللاذقية الشمالية المتصلة بتركيا ايضاً ليس من أجل عبور النفط من هنا نحو تركيا وذلك بسبب المسافة الشاسعة التي تفصل بين ابار النفط في الشمال الشرقي والمنطقة المذكورة، بل من أجل تأمين تجارة النفط إستراتيجياً إنطلاقاً من منطقة اللاذقية، وإبقاء عينها على أي تدخل تركي عسكري بري ان تم، لأن “داعش” تتخوف في المدى المنظور أن تقوم تركيا بتدخل ما في هذه المنقطة الشمالية السورية من أجل السيطرة على أبار النفط أو قطع طرق تجارة “داعش” له، حيث لم يخفي المسؤولون الأتراك هنا، بغض النظر إن كانت مخابراتهم تدعم أو تكف النظر عن تصرفات داعش، خوفهم من توسّع نفوذ هذا التنظيم المرتبط بالقاعدة، والذي لا شك بأنه يشكل خطراً على تركيا “الاخوانية”، وتنظيمات القاعدة معروفة بأنها لا تضيّع فرصة إلا وتستغلها من أحل توسيع نفوذها، حتى وإن كان ذلك عبر دهس الحلفاء أو الأصدقاء، ولنا في ما يجري مع “الجيش الحر” مثالاً.

النفط إذاً من أسباب سيطرة “داعش” على أعزاز، وايضاً سيطرتها على المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا وعملها على السيطرة على المنطقة الشمالية الوسطى التي تضم المدن الكردية الغنية بالنفط، فإضحى النفط ايضاً غاية ليس فقط للولايات المتحدة أو الدول الكبرى، بل أيضاً لداعش، التنظيم الذي يبحث عن موارد مالية ضخمة تؤهله ليكون “دولة إرهابية” ونسخة أخرى من أفغانسان طالبان في الشرق!.

مؤسس موقع الحدث نيوز

تعليقات

  1. منال قال:

    00963932808516 للزواج المتعة

  2. منال قال:

    00963932808516 للجادين زواج متعة

  3. منال قال:

    ريم00963932808516عندي طالبات للزواج المتعة(بدون أولاد مبدأيا”)
    في بنات بدول العربيةطالبات من13سنةالى35سنة
    رقم المندوب أحمد بسعودية(0558887163)00967713697533(0503701573)واذا مارد عليك بكون اسمك غير مثيف عند أحمد بفكرك بوليس
    خلص أنت دق لي وأنا بعطيك رقم بنت مباشر دق لي 12الظهر حتى5 المساء00967713697533 المسؤلة عن كل البنات
    و قطر0097455494818أوعمان0096892788816وأبو ظبي00971502202112بنياس
    كويت0096566064035و0096594005745دبي00971506659974العراق 009647702938292ووو
    (وكل بنت عم تتصل فيني من الدول العربية منشان (زواج)يرجى تكون جاهزة للسفر)
    اذا بدك تجيب ضهرك ع هاتف بس بعات رسالة سكس مثلا بدي أجيب ضهري عتمك أوعكسك0951447238(0962139097)
    0962261478,0951447238(0941421052راما مكراتي0212642144)
    (0990205853عبير)0949636344(و أرضي بشام0116666279بيت بنات0940902052)

تم النشر في: 10/22/13 1:01 صباحًا
إلى الأعلى