رؤية أمريكية: 3 سيناريوهات متوقعة للثورة غير المكتملة فى مصر

10 نوفمبر, 2011 - 12:34 مساءً
رؤية أمريكية: 3 سيناريوهات متوقعة للثورة غير المكتملة فى مصر

الحدث نيوز | القاهرة : 

توقع موقع هافنجتون بوست الأمريكى ثلاثة سيناريوهات للثورة غير المكتملة فى مصر، مشيرا إلى أن هؤلاء الذين يبحثون عن الديمقراطية على النمط الغربى عليهم ألا يكونوا متفائلين نحو مستقبل مصر.

وقال الموقع الأمريكى ان «السيناريو الأول هو أن يستمر المجلس العسكرى فى إحكام قبضته على البلاد، والتضييق الأمنى على كل من الثوريين والليبراليين والإسلاميين كل على حد سواء»، موضحة أن هذا الوضع قائم فعلا الآن.

واضاف أن «المجلس العسكرى لن يثق إطلاقا فى الإسلاميين المعتدلين، وسوف يضطهدهم كما كان يحدث فى الماضى».

واكد أن الحكومة المقبلة لمصر ستكون حكومة ترتدى زيا ديمقراطيا إلا أن جوهرها عكس ذلك فى ظل عدم وجود مراقبة دولية للانتخابات والتمويل للدعاية الانتخابية وايضا حقوق الإنسان.

أما السيناريو الثانى فيتطلب تحققه مزيدا من البصيرة للثوار لتنفيذ تطلعاتهم الديمقراطية حسب قول الموقع، الذى اكد أن هذا السيناريو يتطلب حشد تأييد من الرأى العام بقيادة شخصيات تحظى بالاحترام الدولى مثل المرشح لمنصب الرئاسة الدكتور محمد البرادعى الحاصل على جائزة نوبل.

وأوضح الموقع أن «المجلس العسكرى يحتفظ بنفسه على مسافة بين مبارك والموالين له، وألقى بهم إلى العدالة ليخلص نفسه أمام الشعب المصرى»، فالديمقراطية بدأت وهى عملية ممكنة ولكنها تسير بخطوات بطيئة مثلما حدث فى تركيا أو أوروبا الشرقية.

وفى حال أمكن تحقق السيناريو الثانى فإن المرحلة الانتقالية يجب أن تشهد تحولات كبيرة وإصلاحات كثيرة على كل المستويات حسبما ذكر الموقع.

أما السيناريو الثالث، وربما يكون هو الأرجح حسب قول الموقع، هو التدخل الخارجى فى شئون البلاد، ومن مطالعة التاريخ المصرى نجد أن هذا السيناريو غير بعيد عن الواقع.

وذكر الموقع أن «حلفاء مصر.. الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبى سيعملون على تعزيز وتقوية الأشخاص والكيانات التى تضمن ضعف مصر إقليميا وفى نفس الوقت توفر الاستقرار، وبمتابعة الوضع فى مصر نجد أن هؤلاء الحلفاء يدعمون الآن قيادات المجلس العسكرى».

وأضاف أن «هذه القيادات السلطوية مع رئيس منتخب صورى، ستضمن للحلفاء الاستقرار والانضباط اللذين يرغبان فيه، مع السماح بممارسة الديمقراطية ولكن ليس بصورة مفرطة، وسيستمر الفساد ولكن بصورة اقل وبشكل غير علنى».

وأخيرا أكد الموقع أن السيناريو الأول والثالث هما الأقرب للواقع، ولكن الأول أكثر قمعية، أما الثالث فهو يحافظ على التوازنات بين العلاقات الداخلية والخارجية. والثانى هو أقرب للخيال والرومانسية لأن الثورة فى مصر لم تنته بعد.


10 نوفمبر, 2011

اعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل