ما بين تهديدات رياض الاسعد وتفجير الميدان : سورية تبقى قوية ومصير القتلة الموت

6 يناير, 2012 - 6:24 مساءً
ما بين تهديدات رياض الاسعد وتفجير الميدان : سورية تبقى قوية ومصير القتلة الموت

بقلم عبدالله قمح | رئيس تحرير الحدث نيوز

خرج علينا أمس ما يمسى بقائد مرتزقة “الجيش السوري الحر” المسمى رياض الاسعد بتهديد مبطن لسورية وشعبها بأن “عصابته” لديها مخططات تعدها لضرب مكامن الوجع للنظام السوري لان المظاهرات السلمية لن تسقط النظام والبديل عنها هو الحل العسكري.

ظهر تهديد هذا الخائن اليوم، حيث عاثت أصابع القتل والارهاب والفتنه في الميدان بدمشق خرابا ودماراً، وسفك الدم السوري على الشوراع، في يوم جمعة اوجده الله يوم عبادة، فحولته يد القتل إلى يوماً للموت والارهاب. إذا نفذ الاسعد تهديداته وفجر مرتزقوه حقدهم على المواطنين الابرياء في حي الميدان وبكل وقاحة خرج من على شاشة الفتنة “الجزيرة” يتهم النظام السوري بقتل ابناء شعبه ويحرض العسكريين السوريين على الانشقاق عن الجيش، ويقول بأن النظام سوف ينشر القتل وعمليات التفجير بكل المدن السورية، فبعد كل تهديد يخرج عن هذا الشخص يحصل تفجير إرهابي في مكان ما ، فإذا نحن نفهم بأنه يهددنا بأن جميع المدن السورية هي هدف لارهابييه وعصاباته المجرمة، بعد أن ظهر عجزهم امام إرادة الاغلبية العظمى من السوريين.

إذا إنتقلت سوريا اليوم إلى مرحلة جديدة من التآمر والحرب عليها، حرب الانتحاريين التكفيريين الذي يريدون تحويل سورية كل سورية إلى برك دم، ظنا منهم أننا سوف نرضخ لارهابهم وحقدهم وإجرامهم، وظهر ما يسمى “الجيش السوري الحر” بأنه عبارة عن عصابة وفلول من جماعة القاعدة الذين ما حلّو بمكان حتى حولوه مكانا لاشباح، ونشرو القتل والدمار بأسم الدين، هؤلاء يريدون تدمير سوريا حتى يقيموا على أنقاضها شرق أوسطهم الجديد ودولهم الطائفية النتنه، يريدون بتدمير سوريا تدمير إرادتنا في الحياة، وحقنا بالوجود، ستبقى سورية رغما عن انوفكم، وانوف الاقزام الخونة الذي باعو الارض والعرض بقليل من دراهم المشايخ، ستبقى سورية بلداً للمقاومة، بلداً للممانعة، بلداً للكرامة الوطنية، اما أنتم فمصيركم الرمي في مذابل التاريخ، وسيدعس السوريون الشرفاء عليكم وعلى أسيادكم وعلى من يمولكم ويحميكم والابام بيننا يا أبناء الافاعي.

6 يناير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل