الاسد في خطاب اليوم : الأحداث التي أصابت الوطن أدمت قلب كل سوري والاولوية لإستعادة الأمن ولا تهاون مع الإرهاب

10 يناير, 2012 - 1:15 مساءً
الاسد في خطاب اليوم : الأحداث التي أصابت الوطن أدمت قلب كل سوري والاولوية لإستعادة الأمن ولا تهاون مع الإرهاب

الحدث نيوز | دمشق

حررته الزميلة ميسم حاتم حمزة | بيروت
صابراً على المؤامرات، شامخاً حاملاً على كاهله امل امته، خرج الى ابناء سوريا خصوصاً والعرب عموماً ليشاركنا الخيارات تحت سقف الحوار ومصراً على الإصلاحات… انها خطوط عريضة لخطاب الرئيس السوري بشار الاسد اليوم الذي وضع خلال خطابه الذي القاه من جامعة دمشق خارطة الطريق التي تسير عليها سوريا بقيادة الرئيس الاسد مميزاً في خطابه بين العروبة والمستعربة وواضعاً الخطوط العامة في الداخل السوري وهي خطوط واضحة ضمن برنامج زمني محدد، واكد الرئيس الاسد خلال خطابه على ان الدولة ستكون الحاكمة وانها ستوجه ضربة قوية للارهاب، ووجه خلال خطابه رسائل واضحة واكد على ثوابت سوريا بدعم المقاومة.
فقد اكد الرئيس السوري بشار الأسد، على أن الأحداث التي أصابت الوطن أدمت قلب كل سوري وفرضت ظروفا تمثل امتحاناً جدياً في الوطنية ولا يمكن النجاح فيه إلا بالعمل الدؤوب وبالنوايا الصادقة، وقال إنه “لم يعد التآمر الخارجي خافيا على أحد وما كان يخطط له في الغرف المظلمة بدأ يتكشف بشكل واضح وجلي، كما أن الدموع لم تعد قادرة على إخفاء الدور الذي لعبه كل من تاجر بدمائنا”، وأضاف” المئات من وسائل الإعلام عملت ضد سوريا لدفعنا إلى حالة من الانهيار لكنهم فشلوا”، وأكد أنه لا يسعى لمنصب ولا يتهرب من المسؤولية، مميزاً في خطابه بين المتآمرين والمتطالين بالاصلاح. وتابع الرئيس الاسد بالقول “خسئتم لست أنا من لا يتحمّل مسؤولياته، فقد صبرنا وصابرنا في معركة غير مسبوقة في تاريخ سورية الحديث والانتصار فيها قريب جداً طالما نحن قادرون على الصمود”، وأكد أن “المنصب ليس له قيمة من دون الدعم الشعبي”، وأوضح أن الدول العربية ليست واحدة في سياساتها تجاه بلدنا ولو اتبعنا الدول التي أعطتنا النصائح لعدنا إلى الخلف قرن ونصف على الاقل، وشدد على أن سوريا ستبقى النبض الوفي للعروبة وقلعة حصينة للمقاومة، مؤكداً أن المال لا يصنع أمم ولا يخترع حضارات، وأشار إلى أن الانتقائية في السماح لوسائل الإعلام بالدخول إلى سوريا هدفه ضبط التزوير والتضليل.
من جهة ثانية، أكد الرئيس السوري أن الجامعة العربية بلا سورية تصبح عروبتها معلقة، منتقداً أداء الجامعة التي تسعى إلى زرع بذور الفتنة بين الاشقاء العرب على خلاف دورها المفترض، سائلاً “متى وقف العرب مع سورية على الأقل خلال السنوات القليلة الماضية؟”، هل أعادت الجامعة العربية شجرة زيتون واحدة اقتلعتها “اسرائيل”؟ وهل استطاعت توحيد السودان؟.وأردف قائلاً “تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية لا يعنينا من قريب أو بعيد. ولكن السؤال، من الخاسر، سوريا أم الجامعة العربية؟”، مشيراً إلى أن “العروبة بالنسبة لسوريا ليست شعاراً بل ممارسة، فمن قدم للقضية العربية والقضية الفلسطينية أكثر من سوريا؟”، ولفت إلى أنه “اذا كان يعتقد البعض انه يستطيع ان يخرجنا من الجامعة، إلا أنه لا يستطيع ان يخرجنا من العروبة لان العروبة هي تراث”. وفي السياق ، أكد الرئيس السوري أن “بلاده لن تغلق الباب امام اي مسعى عربي طالما يحترم سيادة وطننا واستقلالية قرارنا”، مجدداً اصراره على متابعة مسيرة الاصلاح والتغيير، واعتبر ان الاصلاح السياسي وحده لا يكفي لحل الازمة، معلنا ان سوريا لن تقوم بأي حل وان ضغط الازمة لن يدفعها للقيام بأي خطوة غير معروفة النتائج.
وتطرق الرئيس الاسد خلال كلمته الى الوضع السوري الداخلي واكد على ان الاولوية هي استعادة الأمن ولا تهاون مع الإرهاب ومن يروع الآمنين وعلى متابعة الإصلاح السياسي ومحاربة الإرهاب، ولفت الى ان المؤامرة على سوريا تنهتي عندما تخضع، وتتخلى عن كل تراثنا الوطني وتقدم مجانا التنازلات في عملية السلام وتتنازل عن مواقفها القومية تجاه القضية الفلسطينة وعندما تقبل ان تكون كشاهد زور على ما يحصل في المسجد الاقصى من تدمير ، ولفت الرئيس الاسد على اعتماده سياستين، بالاصلاح ومكافحة الارهاب، مفرقاً بين اخطاء الاشخاص وسياسات المؤسسات، ومعتبراً ان القضية قضية سباق بين الارهابين والاصلاح، وتابع قائلاً: علينا البدء بحوار بين الجهات المعنية والفاعليات المختلفة لنرى كيف يمكن ان نحقق الامن على كافة الاراضي السورية.
وختم الاسد بالقول: ثقتي بالمستقبل كبيرة وهي تنطلق من الشعب عندما ملء الملايين ساحة المواطن وانا منهم، شعب بمثل هذه الاخلاق الرفيعة لن يضع حفنة من الضالين تغيير مساره، ثقتي بكم تنطلق من ثقتي بالشعب ومن ثقتي برجال القوات المسلحة الذين يعبرون عن وجدان الشعب ويقدمون التضحيات من اجل ان يحققوا الامن للشعب وانا اوجه لهم التضحية وهم يقفون على اهبة الاستعداد لحماية شرف الوطن وشعبه.

10 يناير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل