موقع الحدث نيوز

تدخلات دولية سافرة، وبروزة رسميّة.. ما لـم يذكر حول إجلاء المدنيين من حمص القديمة!

كشف الإعلامي أحمد العاقل، المواكب لاجلاء المدنيين من أحياء حمص القديمة عن أمور لم يذكرها الأعلام في سياق عمليات الإجلاء، إضافة لتدخل الوفد الأممي في هذه العملية بشكل سافر، بحسب وصفه.

وعدد الزميل العاقل في مقال نشره على صحفته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك” وتنشره “الحدث نيوز” بعد موافقته، بعض ما جرء في هذا اليوم وهو على الشكل التالي:

– عناصر البعثات الدولية تدخلت اليوم بشكل سافر و منعت تفتيش حقائب الخارجين من حمص القديمة و منعت وسائل الإعلام من الإقتراب و التصوير الا بعد وصول المدنيين الى داخل منتجع اللازينة في منطقة الميماس على نهر العاصي .. حيث تم إدخالهم و إطعامهم و ترتيبهم و معالجتهم و من ثم سمح للإعلاميين بالدخول لإجراء بعض اللقاءات معهم .

– الدفعة الأولى من المدنيين تعرضت لإطلاق نار من قبل الجماعات الإرهابية المسلحة و اصيب مدني أثناء خروجه و في تصريح لمحافظ حمص قال بان عدد أفراد الدفعة الأولى هو اثني عشر بينهم شخص مريض و الأصح انه مصاب و اصابته تمت اليوم .

– ساعات من الإنتظار الطويل أسفرت في نهايتها عن خروج مايقارب الـ 30 مدنيا من داخل مدينة حمص في حين أن تصريحات السيد المحافظ قبل توجه أفراد البعثات الدولية الى داخل حمص كانت تشير الى أن العدد الذي وافق المسلحون على خروجه هو أكثر من 200 مئتي مدني بينهم نساء و أطفال .

– لم يجري الحديث في السابق عن إدخال حصص غذائية الى داخل حمص القديمة في ظل تواجد عدد كبير من المسلحين في الداخل مما يعني بشكل غير مباشر ايصال الغذاء لهم و هم يقاتلون ضد الجيش العربي السوري و ينفذون اعتداءات على الأحياء المجاورة , بينما تم الإفصاح اليوم عن بند في الإتفاق ينص على إدخال الغذاء الى حمص القديمة لمن أراد البقاء في الداخل و سيتم ذلك في اليوم الثالث أي يوم الأحد القادم .

– المكتب الصحفي في محافظة حمص و رغم كل التسهيلات التي قدمها مشكوراً إلا ان القائمين عليه نسوا و للمرة الأولى توزيع ورقة على الإعلاميين تتضمن بشكل واضح وصريح بنود الإتفاق الذي تم بين السيد محافظ حمص و الممثل المقيم للأمم المتحدة .

– تم التعاطي بشكل سيء و مهين مع عدد كبير من الوسائل الإعلامية المحلية و العالمية من خلال جمعهم أمام باب المنتجع و منعهم من الدخول وسط تدافع و تزاحم كبيرين لا يليق بمن تكبد عناء السفر لنقل الحقيقة .

– عداء واضح و نظرات مستفزة من قبل أفراد المنظمات الدولية و الهلال الأحمر السوري للإعلاميين المتواجدين في المكان .

– بعض رجال الدين الذين حضروا الى المكان جرت بينهم و بين بعض ممثلي الهيئات الإغائية الدولية أحاديث جانبية للتوسط لإخراج أسماء محددة من اقاربهم أو معارفهم .

– مدير صحة حمص شوهد وهو يلاحق احد الإعلاميين وهو على الهواء مباشرة ليذكره بضرورة الإشارة الى ماقدمته مديرية الصحة اليوم من مساعدات طبية مبدياً إمتعاضه من عبارة قالها المراسل تضمن الإشارة الى المساعدات الطبية التي قدمتها منظمة الصليب الأحمر الدولي .

– أنا شخصياً مع بعض الزملاء استغلينا ساعات الإنتظار الطويل لالتقاط بعض الصور التذكارية كوننا لا نلتقي الا في أماكن العمل .