السيد نصرالله: نؤكد بشكل حازم وقاطع تمسّكنا بخيار المقاومة وبنهجها وبطريقها

14 يناير, 2012 - 4:17 مساءً
السيد نصرالله:  نؤكد بشكل حازم وقاطع تمسّكنا بخيار المقاومة وبنهجها وبطريقها

الحدث نيوز | بيروت

أكد الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله أنه “أمام كل ما يجري في المنطقة والعالم وما نسمعه في كل يوم وكل ساعة من تهديدات أميركية وإسرائيلية وعملاء أميركا وإسرائيل في المنطقة من وعيد وتهويل في الليل وفي النهار، نقول لهم وفي وضع مختلف: أبالموت تهددوننا؟ ونحن أبناء الحسين وزين العابدين”، مضيفا “القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة”.
وشدد، في كلمة له في ذكرى أربعين الإمام الحسين، على أنه “بهذه الروح واجهناكم منذ العام 1982 وما زلنا نملأ الساحات”، متوجها إلى “كل المتآمرين” على هذه الأمة ومقدساتها وشعوبها وخيراتها ودينها ومقدراتها والذين يكيدون لها في الليل والنهار ويتربصون بمقاوميها، بالقول “رجالنا تملأ الجبهات في أكثر من جبهة وبلد فيه للمانعة محور وللموقف رجال، نقول لهم: كيدوا كيدكم واسعوا سعيكم والله لن تمحوا ذكرنا ولن تميتوا وحينا ولن تدركوا أمدنا”.
وجدد التأكيد “بشكل حازم وقاطع وبيقين ليس بعده يقين، التمسك بخيار المقاومة وبنهجها وبطريقها وبسلاحها”، مشددا على أن “هذا الخيار، هذا الطريق، هذا السلاح، إلى جانب الجيش والشعب، هو الضمانة الوحيدة لأمن لبنان وحماية لبنان وكرامته وسيادته”.

ولفت إلى أنه “شعر بالأمس بالسعادة عندما استمع إلى كلة الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون يقول أنه قلق من القوة الخاصة بـ”حزب الله”، متوجها إليه بالقوال: “قلقك يا حضرة الأمين العام يطمئننا ويسعدنا، ما يهمنا هو أن تقلق وأميركا من ورائك وإسرائيل معك، همنا أن يطمئن أهلنا وكبارنا وصغارنا أن في لبنان مقاومة لن تسمح باحتلال جديد ولا بانتهاك للكرامة، هذا ما يسعدنا ويطمئننا”.
وأكد أن “هذه المقاومة الجهادية المسلحة باقية ومستمرة ومتصاعدة في قوتها وقدرتها وجهوزيتها وتزداد إيمانا ويقينا”، مضيفا “نحن أصحاب التجربة في لبنان وفلسطين وكل المنطقة التي عاشت الإحتلال”، متسائلا “ما كانت نتيجة الرهان على الجامعة العربية والأمم المتحدة ومجلس الأمن والإتحاد الأوروبي خلال العقود من الزمن؟”، مشيرا إلى أن “النتيجة كانت أن بقيت فلسطين تحت الإحتلال، وبقي 10 ألاف فلسطيني في السجن، وتشرد ملايين الفلسطينيين، ودنس الاسرائيليون قدس المسلمين والمسيحيين”، مضيفا “أما المقاومة في لبنان التي راهنت على سواعد رجالها أنجزت التحرير، والمقاومة في غزة والعراق أنجزتا التحرير”.

وشدد السيد نصرالله على أنه “لم يرفض الحوار في كلمته في العاشر من محرم بل إن ما قاله، وكان محددا، هو أن هناك من لا يريد من الحوار إلا لنزع السلاح، وقلت له لن تستطيع تحقيق هذا الهدف، واليوم أقول له: هذه أوهام ولن تستطيع ذلك”، مؤكدا أن “جهوزية الحزب للحوار لأجل وضع استراتيجية دفاعية سواء على المستوى الوطني أو على مستوى ثنائي أو ثلاثي”، لافتا إلى أننا “أهل الحوار وعندما نتحدث عن جدول مقاومة نتحدث عن تجربة صنعها شعبنا، صنعت هنا في الجنوب والبقاع وبيروت والضاحية والشمال، وشاهد العالم إنجازاتها، نحن أولى الناس بالحوار لأننا أهل الحجة والمنطق، ولسنا أهل الشعارات والحماس والجمل غير المفيدة”.
وعن الإمام موسى الصدر وأخويه، أكد “تأييد “حزب الله” لخطوات الحكومة والبعثة الرسمية إلى ليبيا”، متوجها بالشكر إلى “الإخوة في ليبيا على استعدادهم للتعاطي مع هذا الملف بالجدية المطلوبة”، مطالبا إياهم “بتنفيذ هذه الأمور”.

أما في الموضوع الأمني، أكد نصرالله “الحرص على السلم الأهلي والإستقرار الأمني في البلد، على الا يؤدي أي خلاف سياسي حول أي مسألة من مسائل لبنان والمنطقة، إلى أي تصدع في الوضع الأمني أو شرخ في السلم الأهلي”، داعيا “لهذا الإلتزام”، مؤكدا على “مسؤولية أن حفظ الأمن ومواجهة اللصوص في كل المناطق هي مسؤولية الدولة والحكومة والجيش وليست مسؤولية أي جهة حزبية”، رافضا أن “يلبسنا أحد هذا القميص أو يحملنا أحد هذه المسؤولية، أي إنجاز أمني يحسب لهم وأي تقصير أمني يحسب عليهم”، مطالبا “المؤسسات الأمنية تحمل مسؤولياتها كاملة في كل لبنان”.

وفي الشأن الحكومي، أكد “الحرص على استمرار الحكومة”، وأمل من رئيسها ووزرائها أن “يبذلوا جهودا أكبر وأن تكون فعالة أكثر وتعطي الأولوية لقضايا الناس الإجتماعية والحياتية”، مضيفا أن “هذا ما يجعلها تحظى بدعم الناس”، ومشيرا إلى أنه “آن الأوان لحسم مسألة الأجور، ويبدو للوهلة الأولى أنه كأن هنالك من لا يريد لهذه الحكومة أن تنجز أمرا حساسا بهذا المستوى، وبدأنا ننظر إليها بعين الشبهة”.

وفي ما يخصّ الأحداث السورية، اعتبر نصرالله أننا “نحاول أن ننأى بوضعنا السياسي عما يجري، ولكن نحن أكثر بلد في المنطقة يتأثر بما يجري، لذلك، من موقع الحرص والمحبة لسوريا وشعبها وأهلها وقيادتها وكل من وما فيها، ندعو المعارضة السورية إلى الإستجابة لدعوات الحوار من قبل الأسد والتعاون معه لإنجاز الإًصلاحات”، داعيا إلى “إعادة الهدوء والإستقرار وإلقاء السلاح ومعالجة الأمور بالحوار”، متوجها إلى كل الدول بالقول: “هناك من يحذر من حرب طائفية في المنطقة، إن سلوككم أنتم، السياسي والإعلامي والتحريضي والميداني هو الذي يدفع الأمور في هذا الإتجاه، لو كنتم صادقين في تحذيركم وحرصكم على تجنيب المنطقة من الحروب الطائفية، ما عليكم إلا إعادة النظر بسلوككم، ولتجتمع كل الجهود، للمساعدة على انهاء الأزمة السورية وليس على حشر الناس في الزاوية ودفع الأمور إلى الإنفجار والمساهمة في معالجة عقلانية”، مضيفا أن “الكل في سوريا حريص على شعبه وهو في موقع الإستجابة”.

14 يناير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل