جعجع: لا يجب ان يقف العالم مكتوف اليدين في مواجهة ما يحصل في سوريا

16 يناير, 2012 - 2:07 مساءً
جعجع: لا يجب ان يقف العالم مكتوف اليدين في مواجهة ما يحصل في سوريا

الحدث نيوز | بيروت

لفت رئيس الهيئة التنفذية في “القوات اللبنانية” سمير جعجع ان “سيادة وأمن اللبنانيين تُنتهكان سواء من قبل اسرائيل أو من قبل السلطات السورية الحالية كما حصل مثلاً في منطقة وادي خالد حين سقط ثلاثة شهداء برصاص عناصر أمنيين دخلوا من الاراضي السورية مسافة 50 الى 100 متراً وأردوهم بالرصاص، أو في بلدة عرسال التي تتعرض من وقت الى آخر لاختراقات سيادية كالتعدي على بعض المواطنين وبعض الهجومات الاعلامية عليها وغيرها “.
جعجع وفي مؤتمر صحافي في مقر إقامته في كردستان من تنظيم “الحزب الديمقراطي الكردستاني” تطرق الى القرارات الدولية المتعلقة بلبنان و”التي نعتقد ان للبنان مصلحة كبرى فيها بحيث لن يستقر البلد الا من خلال تنفيذ هذه القرارات كما يجب، وهي بالتحديد القرارات 1559، 1680، 1701 و1757 الذي يُعنى بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان وقد طلبنا المساعدة في ما يتعلق باستمرار الدعم لتطبيق هذه القرارات الدولية”.
وفي الشأن العراقي، اعتبر جعجع ان “العراق يمر في وضع دقيق أتمنى الا يكون خطيراً ومفصلياً، فالعملية السياسية هي شبه متوقفة وبالتالي هناك نوع من الجمود السلبي وليس الاستقرار الايجابي، وللخروج من الوضع الحالي الى وضع افضل يقتضي العودة الى الدستور روحاً وحرفاً وبالأخص العودة الى الاتفاقات والتفاهمات التي سبقت ولادة الحكومة الحالية. فالعراق بلد مهم جداً وأي خلل بسيط فيه يؤثر على دول المنطقة بأكملها”.
وعن وضع المسيحيين في العراق، أكّد جعجع أنه “لم يعد مقبولاً في الوقت الحاضر ان يتعرض بعض المسيحيين لاعتداءات كما يحصل مؤخراً”، معتبراً ان “ما يجب القيام به هو اتخاذ التدابير اللازمة لتفادي أي اعتداءات مستقبلية ضد المسيحيين”، محملاً الحكومة العراقية مسؤولية أمن المسيحيين في العراق.
وأعرب جعجع عن سروره بلقاء المسيحيين في “عنكاوا” “ولاسيما لجهة ارتياحهم بالعيش هناك والعمل وما يتمتعون به من حرية والتعبير عن الذات كما يريدون”، متمنياً ان “يعيش المسيحيون في كلّ العراق كما يعيشون في عنكاوا”.
وعن الوضع في سوريا، قال جعجع “حتى اللحظة أصبح عمر الثورة السورية 10 أشهر وعدد القتلى والشهداء المصرح به رسمياً هو حوالي 5500  شهيد، بينما بتقديري الشخصي فإن العدد هو اكبر من ذلك بكثير اذ لا يجب ان ننسى ان هناك آلاف المصنفين مفقودين والمفقود في هذه الحالة يكون مصيره شبه معروف، ولقد حان الوقت لايجاد حلّ لهذه الأزمة، والحلّ الأمثل هو تنظيم استفتاء على مستوى سوريا ككلّ باشراف الامم المتحدة طبعاً وليس كالاستفتاءات التي كان يقوم بها النظام والتي كانت نتيجتها معروفة سلفاً وهي تأييد الأسد بنسبة 99.99% . من هنا يجب ان تلتقي الدول العربية مع الدول الغربية لايجاد حلّ للأزمة السورية، وانا لا اطالب بتدخل عسكري فس سوريا ولكن الى المساعدة بانهاء الازمة، فالعالم لا يجب ان يقف مكتوف اليدين في مواجهة ما يحصل في سوريا”.
وعن الربيع العربي، اعتبر جعجع انه “لا يمكن لأحد ان يكون مع الديمقراطية عندما تكون تناسبهُ فقط، اذ عندما تحصل انتخابات نزيهة وحرة الى حدود بعيدة يجب ان نقبل بنتائجها سواء أدت الى ايصال الأخوان المسلمون في تونس ومصر وليبيا الى السلطة أم لا . فلننتظر ونعطي الربيع العربي حظوظه، اذ يجب ألا ننعي هذا الربيع بل يجب مساعدة الثورات للوصول الى اهدافها في اقرب وقت ممكن”.
وشدد جعجع على ان “المنطقة العربية لن تستقر قبل ايجاد حلّ عادل وشامل للقضية الفلسطينية اي ما اتفقت عليه الدول العربية في مؤتمر القمة الذي عُقد في بيروت في العام 2002 “، مشيراً الى ان ” لا استقرار فعلي في المنطقة قبل الوصول الى هذا الحلّ”.
وشكر جعجع سلطات إقليم كردستان على حفاوة الاستقبال والتسهيلات التي يقدمونها لرجال الاعمال والمستثمرين اللبنانيين الذي تخطى عددهم 10 آلاف لبناني.

16 يناير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل