الأحزاب الوطنية اللبنانية : الهيئات الدولية لا تزال تتغاضى عن أفعال العصابات الارهابية المسلحة في سوريا

16 يناير, 2012 - 8:16 مساءً
الأحزاب الوطنية اللبنانية : الهيئات الدولية لا تزال تتغاضى عن أفعال العصابات الارهابية المسلحة في سوريا

بيروت :

استنكرت هيئة التنسيق لـ”لقاء الأحزاب” ما صرح به الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على هامش مؤتمر حمل عنوان “الاصلاح والانتقال الى الديمقراطية” الذي عقد في بيروت أمس، لجهة “دعوة الرئيس السوري بشار الأسد الى وقف القتل والعنف في سوريا، ولجهة الطلب من لبنان اقامة مخيمات للاجئين السوريين على أراضيه للهاربين من سوريا على زعم خلفية انسانية”.
ورأت في بيان لها أنه “تجاهل التأييد الشعبي العارم الذي يحظى به الأسد والذي يتجلى كل يوم في التظاهرات الشعبية الكبيرة المؤيدة له في مختلف المحافظات السورية، والتي تطالبه بقطع اليد التي تعبث بأمن واستقرار البلاد من أنى جهة أتت وبملاحقة العملاء والمجرمين وحملة السلاح خصوصا العصابات التخريبية والارهابية المسلحة التي ثبت بأنها تنفذ أجندات خارجية داخل بلدها بحجة المطالبة باصلاحات داخلية ولكنها في حقيقة الأمر تهدف الى زرع الفتنة الداخلية بين أبناء الشعب السوري الواحد للنيل من هوية سوريا ومن ثوابتها الوطنية والقومية”، ومضيفة أنه “تجاهل أيضا تصميم لبنان الرسمي والشعبي بالوقوف الى جانب سوريا، دولة ورئيسا وجيشا وشعبا مقاوما، وباحترام كافة الاتفاقيات الموقعة معها والتي تمنع لبنان من أن يكون ممرا ومستقرا لأي عمل عدائي ضد سوريا”.
ورأت الهيئة بأن بان “لا يزال يرى الأمور بعين واحدة كدليل على الانحياز الدولي الى جانب أميركا واسرائيل”، مشيرة الى ان “الهيئات الدولية لا تزال تخضع الى المشيئة الأميركية بالكامل، سواء على مستوى فبركة الادعاءات والمزاعم بحق سوريا أو في اطلاق الأحكام ضدها، في ظاهرة تجعل من الأمم المتحدة وهيئاتها كافة، سلعة في أيدي المشروع الأميركي الغربي على حساب القضايا العادلة في المنطقة”.
وأكدت أن “هذا المشروع الذي فشل في العراق وأفغانستان وفي غزة وجنوب لبنان، لن ينجح في سوريا أرض العروبة والكرامة والكبرياء، وأن سوريا ستبقى رقما صعبا لن تقدر عليه أيادي الغدر مهما حاول المتآمرون ذلك”.
وردا على تصريحات بان بخصوص سلاح المقاومة، شددت الهيئة على أن “سلاح المقاومة باق طالما أن اسرائيل باقية ككيان”، لافتة الى أنه “على بان أن يدفع بالأمور من خلال موقعه الدولي، باتجاه السعي الى تطبيق القرارات الدولية بحق اسرائيل على قاعدة الأقدمية، وأن يبحث في أساس المشكلة في المنطقة بدل أن يبحث في نتائجها، لكي يجد بأن اسرائيل هي أساس المشكلة وبأن تطبيق القرارات الدولية بحقها هو أساس الحل كبداية لعودة الأمن والاستقرار الى المنطقة”.
وذكر البيان أن الهيئة توقفت أمام “محاولة وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو تسويق وجهة النظر التركية حيال ما يحدث في سوريا”، مشيرة الى ان “تركيا قد أخطأت في تغيير سياستها مع سوريا على خلفية التزامها بسياسة الحلف الأطلسي في المنطقة”،و مؤكدة بأن “الالتزام السياسي التركي مع المشروع الأطلسي لن يعطي تركيا أي امتياز أو دور لها في المنطقة على حساب دور سوريا المحوري فيها مهما علت الأصوات والحناجر التركية بالتهويل والوعيد ضد جارتها العربية”.
هذا ودعت “القيادة التركية لاعادة النظر بسياستها في المنطقة بما يعزز وجودها ودورها الى جانب سورية لا من دونها”.

16 يناير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل