المرابطون: تقاعس “الاتحاد العمالي” يدفعنا للدعوة لمؤتمر اقتصادي لدعم رؤية نحاس

17 يناير, 2012 - 12:14 مساءً
المرابطون: تقاعس “الاتحاد العمالي” يدفعنا للدعوة لمؤتمر اقتصادي لدعم رؤية نحاس

بيروت

أوضحت “الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون أن “تقاعس الاتحاد العمالي العام عن القيام بواجبه بخوض معارك الدفاع عن المطالب الشعبية المحقة اجتماعياً وسياسياً، يدفعنا إلى دعوة كل القوى الوطنية إلى مؤتمر اقتصادي نقابي لدعم الرؤية الاقتصادية للوزير شربل نحاس كاملة متكاملة، خصوصا أن معاناة أهلنا تزداد سوءاً بزيادة الأسعار اللامحدود ومحاولة قوى الاستغلال والهيمنة والجشع الرأسمالي في هذا النظام المسخ إلى ضرب أي انجازات تؤدي إلى إنصاف المواطن اللبناني وتأمين الحياة اللائقة انسانياً له ولأولاده”.
ورأت في بيان أصدرته بعد إجتماعها الأسبوعي أن “هذه الحكومة ينطبق عليها القول بأننا نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً، ويبدو أن مجموعة الابتزاز بقيادة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي استطاعت أن تفرض نهج النأي عن القضايا الاجتماعية والانسانية والقومية والوطنية على من يشاركهم من الوزراء الوطنيين، وبالتالي أعطت الذرائع لجماعة منبر السفارة الأميركية ليظهروا أنفسهم كأنهم هم الحريصون على مطالب المواطنين وحماتهم من الاستغلال والتشرذم”.
ولفتت الى أنه “يبدو أن كل الدعوات المخلصة إلى الوزراء الوطنيين كي يضعوا حداً لهذا النهج الحكومي الغارق في الوعود العرقوبية لرئيس الحكومة أصبحت غير مجدية نتيجة التوازنات السياسية في سيرك هذا النظام الفاسد”.
وأوضحت أن “إنعقاد ما سميّ بمؤتمر الديمقراطية والتغيير على أرض بيروت والاحتضان المشبوه لرئيس الحكومة لمن حضر هذا المؤتمر، يظهر بوضوح موقعه السياسي على الصعيد القومي، فأوغلو وعمر موسى والوزير البلغاري وعلى رأسهم بان كي مون هم أدوات لتنفيذ مشروع تأمين المصالح الأميركية الهادف إلى تفتيت أمتنا العربية وإقامة جمهوريات الموز والمحميات الأميركية من أجل إعلاء كلمة يهودية دولة اسرائيل”.
وتابعت في السياق ذاته، “إن انعقاد هذا المؤتمر في الوقت والمكان والمضمون المريب توضحت أهدافه من خلال ما أُعلن ومن خلال ما دار فيه من مناقشات سرّية تهدف إلى جعل لبنان منبراً تحريضياً على سوريا العربية وإضفاء الغطاء السياسي تحت شعار الديمقراطية والانسانية لإقامة معسكرات تخريب وإرهاب للتدخل الاجرامي لقتل أهلنا العرب في سوريا”.
وحذر “المرابطون في بيانهم من “محاولات بعض المسؤولين والوزراء إعطاء بطاقة لاجئ مؤقتة لأهلنا السوريين المقيمين في لبنان والذي يتخطى عديدهم مئات الآلاف، وهم ليسوا بلاجئين بل مقيمين في قلوب أهلهم اللبنانيين”، معتبرة أن “الطرح المتسرع للبطاقة المؤقتة للاجئين يخفي هدفين: الأول تغطية المخربين والإرهابيين بوثيقة رسمية تسهّل انتقالهم وممارسة إرهابهم، الثاني النهب المالي تحت شعار المساعدات الانسانية من دون حسيب أو رقيب بتعبئة استمارات مزورة بوشر بها في إحدى الوزارات وانتهت إلى تنظيم بطاقات مؤقتة وهمية يُدفع ثمنها داخلياً واقليمياً ودولياً”.
وأكدوا “إحترامهم المطلق لمشاعر أهلنا الأرمن الذين هم مكون أساس من مكونات الوطن اللبناني”، مدينا “بشدة ما ظهر من حفاوة بالغة باستقبال أوغلو ومآدب الطعام التي أقيمت له عوضاً عن دفعه إلى الاعتذار أمام نصب شهداء المجازر الأرمنية ومن شهداء أهلنا في مجزرة دير القمر عام 1860 التي ارتكبت من قبل امبراطورية التخلف العثماني السلجوقي الذي فُرض على أمتنا العربية لمدة 400 سنة وخلّف كل المآسي التي ما يزال يتعرض لها شعبنا العربي”.

17 يناير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل