بن حلي: مدى تجاوب الحكومة السورية مع المراقبين العرب سيكون محل تقييم

18 يناير, 2012 - 1:01 مساءً
بن حلي: مدى تجاوب الحكومة السورية مع المراقبين العرب سيكون محل تقييم

أكد نائب الامين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي في حديث لوكالة الانباء القطرية “قنا” أننا “الآن فى مرحلة مفصلية لأن تقرير رئيس الفريق العربي للمراقبين الموجود الآن في سوريا سيقدم يوم غد، وهو بالمناسبة تاريخ انتهاء مدة الشهر على توقيع البروتوكول، وهذا التقرير سيكون حاسما”.

وردا على سؤال آخر حول مدى استجابة الحكومة السورية مع البعثة، أشار بن حلي الى أن هذا الموضوع سيكون محل تقييم، خاصة وأن هناك صعوبات تتعلق بالمناطق الساخنة وهل سيسمح للفريق بتغطية كل المناطق الساخنة أم لا، مؤكدا أن كل ذلك سيكون محل تقييم.
ونبه إلى أن هناك حاليا بعض الصعوبات التي ظهرت في عمل اللجنة حيث تعرضت إلى عدد من الممارسات وصلت إلى درجة التعدي على شخصين من أفراد البعثة وإصابتهما بجروح وتكسير السيارات التى يستقلونها، وهذا أثر على عمل اللجنة وتحركها، رغم البيان الذي صدر عن الخارجية السورية والذي أكد على الالتزام بحماية اللجنة وتسهيل كل تحركاتها حتى وصل الأمر إلى تقديم الاعتذار، مشيرا الى أنه “أثر ذلك من الناحية النفسية والعملية على اللجنة لأنها كانت منتشرة فى عدد من الأماكن وحتى الأماكن الساخنة، لذلك من اليوم وحتى الغد ستكون هناك متابعة حثيثة لأعمال اللجنة وردود الفعل والتقارير التى نستلمها يوميا والتي على ضوئها سندرس كل الاحتمالات”.
وأوضح بن حلي أن بعثة المراقبين هي عبارة عن قناة من الآليات التي المفروض أن تنفذها الحكومة السورية فى إطار خطة العمل العربية، لأنه من المفترض أن يكون هناك مؤتمر للمعارضة للتوافق على مرئياتها، يليه مباشرة مؤتمر بين المعارضة والحكومة السورية للاتفاق على عناصر المرحلة الانتقالية وبالذات ما يتعلق بتنفيذ الاستجابة لطموحات الشعب السوري في الإصلاح والتغيير، لذلك نقول إن “بعثة المراقبين هى آلية ضمن آليات أخرى لابد من أن نتبعها”.
وقال إننا فى هذه المرحلة يجب أن نعرف هل اللجنة قادرة على مواصلة عملها أم لابد من الاستعانة بخبرة الأمم المتحدة، موضحا فى هذا الإطار أنه ربما يصلنا بعض الخبراء إلى الامانة العامة قريبا للاستماع إليهم فيما يمكن أن يقدموه من خبرة وتجرية من ناحية كتابة التقارير.
وأكد نائب الأمين العام أن فريق الجامعة العربية اختير بدقة كبيرة ومعايير واضحة، وربما الفريق الذى كان مشكلا من منظمات عربية لحقوق الانسان والذى يضم شخصيات من أوروبا لم يكن منضبطا حتى فى عمله، لكن الفريق الذى جاء من الدول العربية، ومنها دول مجلس التعاون الخليجي، كان مرتبا ومنظما وضم عناصر مرتبة ومحترفة وشجاعة وتواجدوا فى الميدان دون خوف.
وجدد التأكيد على أننا الآن أمام وقفة ستكون خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب القادم والتي سيسبقها اجتماع اللجنة الوزارية والتي سترفع توصياتها لاجتماع وزراء الخارجية.
وردا على سؤال حول مستقبل عملية السلام في المنطقة بعد رفض الجانب الإسرائيلي لكل المبادرات العربية والتي تؤكد على الرغبة فى إحلال سلام وعادل وشامل فى المنطقة، اعتبر بن حلي “إننا مقبلون على تاريخ فاصل وهو يوم 26 كانون الثاني الذي كانت الرباعية الدولية قد حددته للجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لتقديم مرئياتهما وخططهما بالنسبة لعملية السلام”، مشيرا إلى أننا “توصلنا، بناء على طلب مقدم من دولة فلسطين إلى الدعوة لعقد اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية برئاسة دولة قطر الشقيقة فى نهاية هذا الشهر لتقييم ما هو موجود فى الملف الفلسطيني، سواء فيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية وإلى أين وصلت، أو فيما يتعلق بجهود اللجنة الرباعية التى من المفروض أن يكون لها رد فعل بعد يوم 26 يناير.
وأشار بن حلى إلى اللقاءات الاستكشافية التى عقدت فى الأردن مؤخرا بين الفلسطينيين والاسرائيليين من خلال صائب عريقات واسحاق مولخو مستشار الحكومة الاسرائيلية، لكن سيكون هناك تقييم لذلك خلال الاجتماع الوزارى العربي للجنة المبادرة والتى تضم 16 دولة عربية.
وأكد نائب الأمين العام للجامعة العربية أنه رغم جمود عملية السلا ، إلا أن الفلسطينيين بالمساندة الدولية يحققون مكاسب والدليل على ذلك هو اعتراف عدد كبير من الدول بالدولة الفلسطينية، وكذلك دخول فلسطين عضوا فى منظمة اليونيسكو وهناك منظمات أخرى يمكن كذلك بسهولة إذا قررت فلسطين أن تأخذ عضويتها.
وأعرب السفير بن حلى عن اعتقاده بأن بدء الحوار الفلسطيني لإعادة الترتيب الفلسطيني قد ألقى بظلاله الايجابية على هذا الدعم والمساندة الفلسطينية.
وقال إن من أحد الاوليات أن تسير المصالحة الفلسطينية بالاتجاه السليم وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلى ومؤسساته، لأن هذا هو الذى سيعطى المصداقية والدعم والمساندة للفلسطينيين على المستوى الدولى والعربي.

المصدر: وكالات

 

18 يناير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل