جنبلاط إنتقد رفض الحريري للحوار مع حزب الله

18 يناير, 2012 - 5:17 مساءً
جنبلاط إنتقد رفض الحريري للحوار مع حزب الله

بيروت

إعتبر رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ان سوريا ربما تنزلق لمزيد من العنف بل وربما الى حرب أهلية لان الرئيس السوري بشار الاسد “لا يصغي لاحد” يدعو للتغيير سواء داخل البلاد أو خارجها.
جنبلاط وفي حديث لـ”رويترز”، أعلن أنه ليس هناك اتصال بينه وبين الرئيس السوري منذ أن التقى به في دمشق قبل سبعة أشهر في أول أسابيع الانتفاضة.
وأضاف: “أشعر بقلق متزايد بشأن احتمال أن تنزلق سوريا لمزيد من العنف، بل وربما حرب أهلية”.
وأشار الى أنه كلما زادت وتيرة العنف كلما زاد خطر الانقسامات بين الاغلبية السنية في سوريا والاقلية العلوية التي ينتمي اليها الاسد، لافتاً الى ما تردد من أنباء عن عمليات قتل طائفية في مدينة حمص التي يسكنها مزيج طائفي والتي تمثل أيضا معقلا للاحتجاجات والمعارضة.
وأشار جنبلاط الى أنه منذ مستهل الأزمة في اذار تجاهل الأسد مطالب من الولايات المتحدة والصين وروسيا وحليفه السابق رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لنزع فتيل التوتر بالتعجيل باجراء الاصلاحات السياسية، وبدلا من ذلك ألقى الاسد باللوم على “مؤامرة” تحاك ضد سوريا وحاول القضاء على الانتفاضة الشعبية بالقوة.
وأوضح أنه “كانت هناك صلة سياسية وعائلية وثيقة جدا بين بشار واردوغان. لكنه… لا يصغي لاحد… حتى الان يرفض الاصغاء للمطالب المشروعة للشعب السوري من اجل قيام سوريا جديدة”.
ورأى جنبلاط أن المبادرة العربية -التي تدعو الى سحب الاسد لقواته من المدن والافراج عن المحتجزين واجراء محادثات مع المعارضة- هي الأمل الوحيد للحل لكن المستقبل قاتم “ما لم تحدث معجزة”.
وإعتبر أن هناك “تآكلا بطيئا وان كان مؤكدا للوضع السوري، الوضع مهلك”.
ومن جهة ثانية، شدد على أن “علينا أن نصر على مسعى عزل لبنان عن المشكلة السورية، هناك حاجة الى أن يتفاهم اللبنانيون مع بعضهم البعض خاصة زعماء الطائفتين السنية والشيعية”.
وانتقد جنبلاط موقف رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري لرفضه الحوار السياسي ما لم يسلم “حزب الله” أسلحته للدولة، معتبراً أن موقف الحريري “لا يؤدي لاي نتيجة”.
وعلى صعدي متصل، أشار الى أنه “على الرغم من ان وجهة نظر كل منا حول سوريا مختلفة فأنا ضد حدوث استقطاب في السياسة الداخلية”.
ولفت الى أنه دعا دروز سوريا وعددهم نحو 400 ألف نسمة من بين 23 مليونا الى أن ينأوا بأنفسهم عن حملة قمع الاحتجاجات كلما أمكن، وكشف عن أن نحو 100 درزي من أفراد الجيش والشرطة قتلوا أثناء “قمع الشعب، ما الذي يمكن أن يفعلوه، هل أنا أطلب منهم أن ينشقوا، لا، أطلب أن يلزموا منازلهم اذا أمكن”.

18 يناير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل