أنطوان سعد: وجود قوات عربية في سوريا يضع حدا للارتكابات ضد ارادة الشعب

19 يناير, 2012 - 9:05 مساءً
أنطوان سعد: وجود قوات عربية في سوريا يضع حدا للارتكابات ضد ارادة الشعب

بيروت

أعلن النائب أنطوان سعد تأييده لطرح امير قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني حول نشر قوات عربية في سوريا، واصفا اياه بـ”الخطوة الشجاعة لوقف ما يجري بحق الشعب السوري المنتفض لكرامته وحريته”، معتبرا ان “وجود قوات ردع عربية في سوريا يضع حدا للارتكابات اليومية ضد ارادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها”.
واشار الى أن “القوات العربية إذا ما دخلت سوريا، ستعرف كيف تتعامل وتتعاطى مع الشعب ريثما ينال حريته ويحقق مطالبه الاستقلالية والديمقراطية ويؤسس لمرحلة جديدة من نظام ديمقراطي حر ومتعدد”، لافتا الى أن “مهام هذه القوات ستكون ضمن اتفاق تشرف عليه جامعة الدول العربية، وليس كما حصل حين دخلت القوات السورية الى لبنان في العام 1976”.
واعتبر أن النظام السوري “في طريقه الى السقوط، وإن عرف المسؤولون كيف يكسبون بعض الوقت لامتلاكهم بعض الاوراق الخارجية والداخلية التي بدأت تنفد وتزول”، لافتا الى أن “ثمة ورقة كبيرة قد يخسرها النظام السوري في الاسابيع المقبلة وهي الورقة الروسية لأن في الافق ارضاء لروسيا في مكان ما، وبالتالي فإن روسيا ذات التاريخ النضالي لن تستمر بتغطية موبقات وجرائم النظام السوري التي لا تنسجم مع طموحات ومبادىء المجتمع الروسي”.
وعن زيارة ألامين العام للامم المتحدة بان كي مون للبنان، اعتبر انها “ايجابية وحققت اهدافها وأكدت حرص المجتمع الدولي على لبنان وتحييده عما يجري في سوريا، كما اكدت أهمية هذا البلد الذي غرس في المنطقة العربية اول بذور الربيع العربي من خلال ثورة 14 آذار العام 2005”.
وإذ اكد ان القوات الدولية العاملة في الجنوب “هي جزء من حماية لبنان”، دعا “حزب الله” الى “الانخراط اكثر في الدولة والاستجابة لنداءات الحوار التي يطلقها الحريصون على مصلحة لبنان ومصلحة المقاومة، وفي مقدمهم رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان”.
واعرب عن ثقته بـ”أن رئيس الحكومة السابق سعد الحريري حريص على السلم الاهلي والاستقرار الداخلي وهو مستعد للحوار في حال كان الحوار جديا ومنتجا ومثمرا لا سيما في موضوع الاستراتيجية الدفاعية والسلاح الخارج على سلطة الدولة”.
وشدد على ان “ليس امام الحكومة الا الموافقة على التجديد لبروتوكول المحكمة الدولية، ولا داعي لعنتريات جديدة بدأنا نتلمسها عند بعض القوى في 8 آذار، لأن مسار العدالة التي انطلقت في قضية اغتيال رفيق الحريري ستصل الى النهاية ومثلما اقرت المحكمة وصدرت القرارات الاتهامية وتم تمويل المحكمة سيتم تجديد بروتوكولها ولا داعي للمكابرة وذر الرماد في العيون وخلق توترات جديدة في البلد نحن بغنى عنها”.

واعتبر ان مواقف وليد جنبلاط “نابعة من قناعته التي طالما تحدث عنها أن حركة التغيير وحركة الثورات تسير الى الامام ولن تعود الى الوراء، ومواقفه تنسجم مع ارثه السياسي والثقافي والفكري ومع تطلعاته المستقبلية التي تنسجم مع تاريخ حزبه النضالي ومع الوقوف الى جانب الشعوب المقهورة والمضطهدة”، وعن مواقفه الداخلية فاعتبر سعد ان جنبلاط “حريص على الحوار بين الجميع، ولا بد ان يبقى في لبنان من هو صلة وصل تجمع بين كل القوى السياسية لتجنيب البلاد شرور ومكائد من يريد للبنان ان يبقى ساحة للصراعات”.
وطالب القوى السياسية بـ”ان تفكر بمصلحة لبنان وشعبه وكرامته واستقلاله بعيدا عن اي اعتبارات لا تخدم هذه المصلحة”، ودعا الى “معالجة القضايا الانمائية والخدماتية التي تهم المواطن اللبناني في هذه الاوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة، لا سيما ما يتعلق بأزمة الكهرباء الغائبة والمتعثرة في ادراج وزير الوصاية على الكهرباء والمازوت الذي يبحث عنه في البقاع بالغالون والليترات لا سيما ذلك المدعوم من الدولة”.

19 يناير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل