“التيار الوطني” نظم كشفا على البناية الملاصقة للمبنى المنهار في فسوح

20 يناير, 2012 - 3:08 مساءً
“التيار الوطني” نظم كشفا على البناية الملاصقة للمبنى المنهار في فسوح

بيروت

نظم “التيار الوطني الحر” كشفا فنيا على البناء الملاصق للبناء المنهار في حي فسوح – الاشرفية، شارك فيه المسؤول في “التيار” المهندس زياد عبس والمهندسون: جورج قسطا وعبدو فهد وممثلا المديرية العامة للتنظيم المدني المهندسان حبيب الريس ورودولف حداد وممثل نقابة المهندسين في بيروت المهندس سليم شمالي وممثل لبلدية بيروت، في حضور عدد من سكان المبنى وقوة من قوى الامن الداخلي.

واوضح عبس ان “الهدف من الكشف التأكد من سلامة البناء وعدم تعرضه لخطر الانهيار، وهو يتم بالتعاون مع شركة متخصصة وتملك معدات تقنية حديثة”.

ولفت الى ان “اللجنة ستضع تقريرها الاثنين وترفعه الى نقابة المهندسين للمصادقة عليه، ثم يرفع الى محافظ مدينة بيروت لاعطاء الاذن للشروع في عملية الترميم اذا ثبتت الحاجة اليها او للسماح للسكان بالعودة الى منازلهم”.

وأشار الى اتصال هاتفي جرى امس بينه وبين النائب نديم الجميل “ووعدته بأن نرسل اليه نصف فاتورة الترميم الذي سنجريه لنتقاسم الكلفة”، أخذا عليه “ارسال جرافة لبدء العمل في استعراض سياسي، الا ان المحافظ اوقف العمل لان الشركة التي تجريه لم تحصل على رخصة منه”.

وفي اثناء الكشف، وصل الى المكان وزير الاتصالات نقولا صحناوي الذي عاين البناء وصرح على الاثر: “انه اول وفد رسمي يكشف على البناء، في حضور ممثلين لنقابة المهندسين وبلدية بيروت والتنظيم المدني الهدف منه التأكد من سلامة البناء الذي منع سكانه من دخوله، وفي حال تبين ان هناك خطرا على المبنى تعهدنا دعم اساساته واصلاحه ليصير آمنا للسكن”، لافتا الى ان الكشف يتم “بواسطة معدات تقنية حديثة تفحص قدرة الجدران على التحمل اذ تبين ان طبقتين في البناء شيدتا اساسا من دون باطون مسلح، ثم اضيفت اليه 5 طبقات مع باطون مسلح ما يفرض التأكد من قدرته على تحمل الثقل”.

وأضاف: “بالنظرة المجردة، يبدو البناء في حال جيدة باستثناء الجدار الخارجي الذي سقط (أسقطه رجال الدفاع المدني لتسهيل عمليات اخلاء ضحايا البناء المنهار) والذي يلزمه ترميم في اسرع وقت”.
وكان نقاش بين صحناوي وسكان البناء الذين لوحوا ب”اقفال الطريق اذا لم يسمح لهم بالعودة الى منازلهم”.

وتفقد المكان ايضا النائب نديم الجميل الذي اكد ان “اللجنة المكلفة منه والتي كشفت على البناء امس “لم تكن رسمية لكنها ضمت مهندسين من بلدية بيروت والتنظيم المدني ونقابة المهندسين، وأصدرت تقريرا مفاده ان البناء يحتاج الى تدعيم قبل عودة السكان اليه”.

واوضح ان “الدراسة الجيوفيزيائية للبناء ستجرى بالتزامن مع التدعيم لان الهدف الاساسي هو ترميم البناء وعودة سكانه اليه”.

وردا على سؤال عن توقف اعمال ترميم جدار البناء بقرار من المحافظ بداعي انه الشركة التي تنفذه لم تحصل على ترخيص من المحافظ اجاب: “العمل أوقف بسبب مشاكل ومزايدات، واذا كنا سننتظر بلدية بيروت ووزارة الداخلية والمحافظ وغيرهم فلن يعود الاهالي الى منازلهم قبل 4 او 5 أشهر، وعلى هذا الاساس قمنا ببادرة فردية لترميم الجزء الذي يمكن ترميمه الى حين ان تصدر الجهات الرسمية قرارها بأن البناء بات صالحا للسكن، اما اذا بقي على حاله لأكثر من شهر او شهر ونصف شهر فسيتعرض للخطر. المهم رفع الخطر وعودة الناس الى منازلهم في اسرع وقت، وهذا لن يحصل اذا كان اي أحد من اصحاب السلطات لا يرغب في تحمل مسؤولياته”، مؤكدا ان “بلدية بيروت هي الجهة الوحيدة الصالحة لتقرير ما اذا كان البناء صالحا للسكن ام لا ونحن نتعامل معها”، متوقعا “معاودة العمل في ترميم الجدار غدا على ابعد تقدير”، رافضا الكلام على “استعراض سياسي”، مجددا التأكيد ان “المهم عودة الناس الى منازلهم وليس الجهة التي تعيدهم اليها”.

20 يناير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل