جنون كرة القدم يحافظ لمانشستر سيتي على صدارة البريميرليج بعد الفوز على توتنهام

23 يناير, 2012 - 12:02 مساءً
جنون كرة القدم يحافظ لمانشستر سيتي على صدارة البريميرليج بعد الفوز على توتنهام

الحدث نيوز : رياضة
حقق مانشستر سيتي فوزاً غالياً على منافسه توتنهام 3-2 في المباراة التي أقيمت بينهما في الأسبوع ال 22 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم بملعب الإتحاد بمدينة مانشستر وبذلك إرتفع رصيد سيتي إلى 54 نقطة متصدرا المسابق بفارق 6 نقاط عن غريمه يونايتد الذي تتبقى له مباراة أرسنال بعد قليل بينما بقي توتنهام في المركز الثالث برصيد 46 نقطة

جاءت المباراة متناقضة بين شوطيها حيث جاء الأول سلبياً نتيجة وأداء بينما الثاني شهد جنون كرة القدم وخمسة أهداف سجلها سمير نصري (د56) وليسكوت (د59) وبالوتيلي (د94) من ضربة جزاء لسيتي وأحرز هدفي توتنهام ديفو (د61 ) وجاريث بيل (د65)

روبيرتو مانشيني المدير الفني لمانشستر سيتي ، أراد مواصلة تصدره للدوري خاصة بعد خروجه الدرامي من البطولات المختلفة واَخرها كأس رابطة المحترفين الإنجليزية ، فلعب بطريقة 4-2-3-1 معتمداً على إثنين من أقوى المهاجمين في الدوري الإنجليزي ، هما دزيكو المتقدم في منطقة جزاء توتنهام ، وخلفه أجويرو وبجواره أفضل لاعبي السيتيزينز هذا العام دافيد سيلفا وبجواره سمير نصري من الجهة اليسرى لإنه يجيد الإندفاع من الخلف للأمام لإتمام الهجمات ، الرباعي الهجومي يلعب خلفه ثنائي خط المنتصف الذي يحمل على عاتقه مهام دفاعية أكثر من الهجوم وهما ميلنر ، وجاريث باري ، وهو ما يعني أن المدير الفني للمان لم يفكر سوى في نقاط المباراة الثلاث .

في الجهة المقابلة إختار هاري ريدناب مدرب توتنهام طريقة 4-4-1-1 لتنفيذ إستراتيجيته ، بالضغط على جميع لاعبي سيتي في شتى أنحاء الملعب ، معتمدا على تقدم جيرمن ديفو ، ومن خلفه فان دير فارت ومن الجهة اليسرى جاءت إنطلاقات جاريث بيل ، لتكمل المثلث الهجومي الذي إعتمد على السرعة من جانب فارت ، وبيل لنقل الكرة للمناطق الهجومية بأقل عدد من التمريرات ، وهي الطريقة التي ربح بها كثيرا ووضعته .

الإندفاع والحماس كانا عنوان بداية اللقاء ، وجاءت الكلمة العليا للمناطق الدفاعية في كل فريق ، والتي تحطمت على أقدام لاعبيه الهجمات قبل أن تشكل خطورة على المرميين ، ولذلك لم تخرج الكرة كثيراً من منتصف الملعب في ال 10 دقائق الأولى .

بمرور الوقت وضحت المحاولات الجادة من جانب السيتيزنز أصحاب الأرض ، ففي الدقيقة 12 إنطلق أجويرو مهاجم المان بالكرة من خارج المنطقة مراوغا ووكر مدافع توتنهام ، وسددها قوية لكنها إصطدمت بالدفاع ، وتحولت لركنية معلنة عن الفرصة الأولى الحقيقية لسيتي للتهديف.

الرد جاء سريعا من جانب السبيرز فعقب فرصة أجويرو بدقيقتين ، إنطلق جاريث بيل لاعب وسط توتنهام من الجهة اليسرى مراوغاً ميكا ريتشاردز مدافع السيتي ، ومرر الكرة عرضية خطيرة مرت من أمام الحارس جو هارت ، ولم تجد من يضعها داخل المرمى.

عاد الأداء السلبي بين الفريقين مرة أخرى ، ولم تشهد الدقائق التالية فرصاً مهدرة ورغم الزيادة العددية للمان في منتصف الملعب ، ومهارة دافيد سيلفا وقوة أجويرو إلا أن الفشل في إحداث خطورة على مرمى فريديل حارس توتنهام حتى الدقيقة 26 عندما توغل أجويرو بالكرة داخل منطقة الجزاء مراوغاً ليدلي كينج ، ومرر الكرة لسيلفا الذي لم يتهاون ، وسددها أرضية قوية بيسراه مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى توتنهام .

أخطر فرص المباراة جاءت في الدقيقة 30 من خلال المجتهد أجويرو ، الذي إنطلق بالكرة داخل منطقة جزاء الضيوف ، وسددها قوية لكن الحارس فريديل تصدى لها بمهارة في أول إختبار على الحارسين طوال الشوط الأول الذي إنتهى سلبيا نتيجة وأداء .

رغم إحباط جمهور السيتي من أداء فريقهم في الشوط الأول إلا أن الثقة في نجومهم لم تهتز وظهر الوجه الحقيقي لسيتي في الشوط الثاني فمنذ البداية وضحت تعليمات مانشيني للاعبيه مع بداية الشوط الثاني بضرورة التحرك السريع بدون كرة في الأماكن الخالية من الملعب والإعتماد على التمريرات السريعة لخلخلة دفاعات الخصم .

في المقابل جاءت تعليمات ريدناب للاعبي توتنهام بالإعتماد على الهجمة المرتدة لخطف النقاط الثلاث للإقتراب خطوة من المنافسة على اللقب .. وشهدت ال 20 دقيقة الأولى من الشوط الثاني جنون كرة القدم وجمالها ففي الدقيقة 56 ألقى سمير نصري لاعب وسط السيتي بكلمته التي حركت المياه الراكدة في اللقاء عندما تلقى بينية سيلفا التي وضعته في مواجهة مباشرة مع فريديل حارس توتنهام وسددها قوية في سقف الشبكة محرزاً الهدف الأول لفريقه .

إستمر الأداء السريع للاعبي المان فبعد الهدف الأول بثلاث دقائق لعب نصري ركنية من الجهة اليسرى لمسها دزيكو برأسه لتصل للمدافع المتقدم ليسكوت ليدخل بها إلى المرمى محرزا الهدف الثاني .

وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن الأمور إنتهت تماماً لصالح سيتي عاد توتنهام سريعا وتحديدا بعد الهدف الثاني بدقيقتين فقط عندما أرسل المدافع قابول كرة أمامية تسقط خلف مدافعي المان ليجدها المندفع من الخلف جيرمين ديفو وراوغ جو هارت حارس سيتي الذي خرج لمقابلته ووضعها في المرمى الخالي محرزا هدف تقليص النتيجة .

لم تمر سوى 4 دقائق فقط حتى أدرك لاعبو توتنهام هدف التعادل من خلال لاعب الوسط جاريث بيل الذي تلقى تمريرة أرون لينون وسددها بحرفنة بيسراه من خارج المنطقة لتسكن الزاوية اليسرى العليا للحارس في سيناريو مثيراً لبداية الشوط الثاني الذي جاء عكس الشوط الأول تماماً وهو ما دفع مانشيني بالدفع ببالوتيلي بدلا من دزيكو لتنشيط الهجوم مرة أخرى.

بحث لاعبو السيتي عن مخرج للكابوس الذي حدث في دقائق قليلة وهاجموا بكل قوتهم من جميع الجهات ورغم إرتفاع مستوى اللاعبين إلا أن دفاع توتنهام إستمات للدفاع عن مرماهم بينما شكلت الهجمات المرتدة للضيوف خطورة وكاد ديفو أن يخطف النقاط الثلاث لفريقه في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع ولكن خرجت كرته بجوار القائم .. اليأس لم يصيب لاعبى سيتي وواصلوا ضغطهم وفي الدقيقة 94 يحتسب حكم اللقاء مايك دين ركلة جزاء لبالوتيلي بعد أن عرقله ليدلي كينج مدافع توتنهام داخل منطقة الجزاء وسددها بالوتيلي بيمينه لتسكن الزاوية اليمنى محرزا الهدف الثالث ليخطف المان أغلى ثلاث نقاط في مباراة مجنونة ومليئة بالمتناقضات.

23 يناير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل