العريضي: مطار القليعات بنداً من بنود البيان الوزاري ويجب أن ينفذ

23 يناير, 2012 - 3:43 مساءً
العريضي: مطار القليعات بنداً من بنود البيان الوزاري ويجب أن ينفذ

بيروت

لفت وزير النقل والاشغال العامة غازي العريضي الى إن “قرار تشغيل مطار القليعات بنداً من بنود البيان الوزاري لحكومة معروفة كيف شكلّت ومن هي قواها، ومن هم أعضاؤها والمشاركون فيها وعلى أساس هذا البيان نالت الحكومة الثقة”، مشيرا الى انه “لا أعتقد أن أحد من المشاركين في الحكومة أو من اللذين أعطوا الثقة للحكومة قد سحبوا ثقتهم أو سحبوا بند مطار القليعات”.
وأضاف: “لذلك نحن جئنا لنترجم هذا الوعد الذي أطلقته الحكومة، وكان الطيران المدني قد أعد منذ فترة قرار ورفع اليّ ومنذ ذلك وحتى هذه اللحظة ثمة وقائع جديدة على أرض المطار. والوجهة التي سيستخدم فيها المطار هذا بحد ذاته يفرض تجهيزات وإجراءات وتأمين الوسائل المطلوبة. لذلك كان لا بد من هذه الزيارة لإجراء مقارنة بين مضمون التقرير الموجود والوقائع الحالية على الأرض كما شاهدتم لجهة واقع المدارج ومواقع الأبنية، كما استمعت من قيادة الموقع الى ملاحظات حول الأمور التي أطلعنا عليها ميدانياً”. وأشار الى أن “الحماية المطلوبة وعندما نقول أننا نريد أن ننجز مطاراً لا بد من توفير عناصر الحماية.  ففي مطار بيروت الدولي أنجزنا دراسة كاملة للسور المحيط لتوفير عناصر الحماية ضمن شروط ومواصفات المنظمة العالمية للطيران. لذلك سنبحث كل هذه الجوانب لإعداد التقرير الشامل لأننا عندما نتخذ قراراً لتشغيل المطار لا يكفي فقط البنى التحتية، لا برج المراقبة ولا سور الحماية لا بد أبنية للجمارك والأمن العام وكل المستلزمات اللازمة لتشغيل المطار،وعند الانتهاء من التقرير الأولي سنرفعه إلى مجلس الوزراء لاتخاذ القرار النهائي بتكليف الجهات المعنية بالدراسات التفصيلية، ورصد المبالغ المالية، إنما الأهم في كل ذلك الإرادة”.
متسائلاً: “هل نريد مطار رينيه معوض في القليعات أم لا؟ الحكومة أقرت ذلك في بيانها الوزاري لذا يجب ان نذهب بتنفيذ هذا الأمر”.
وفي ما يخص المهلة، لفت الى أنه “لا نستطيع تحديدها بانتظار طبيعة الأعمال، وإنهاء التقرير، عندها نعرف المدة والكلفة ويتم الإعلان عن كل شيء”.
أما في ما يختص بالملاحظات التي طرحت،، فشدد على انه “احترم حق كل اللبنانيين والقوى السياسية في طرح ملاحظاتهم، هذا حق لكن هل هذا الحق يعبّر عن الحقيقة بالتأكيد لا”، مؤكداً أنه “ليس منا أحد في موقع الاتهام لسمح الله. أو إننا ننجز مشروعاً مشبوهاً  بل هذا قرار الحكومة ولا يمكن لمن هو في الحكومة أن يتهم نفسه ولا يمكن لمن يؤيد الحكومة أن يتهمها بأمر وطني، لا شك فيه في ما يخص هذه الحكومة بالنسبة للمطار”.
وأشار الى أن “بعض المبررات والاعذار التي طرحت ليس فيها إساءة لا لوزارة الأشغال العامة والنقل ووزيرها ومع تقديري للجميع في الموضوع الوطني والانتماء وموضوع المطار والتوجه فكروا بالإقرار على أي موقع أخر دون التقرب من وزارة الأشغال ووزيرها مع احترامي وتقديري للجميع. وكل الخطابات والبيانات والتصريحات  معروفة في البازار السياسي اللبناني، لكن ليس له أي موقع معين. ونحن نتحدث عن دولة أو دول إذا كنا نتحدث عن دولة في هذه الدولة جيش واحد، هو الجيش الموجود هنا، الذي استقبلنا والذي كنا نحن وإياه هو نفسه الموجود في مطار رفيق الحريري الدولي،  وهو نفس الجيش الموجود في كل الأمكنة، وهو نفسه الجيش الوطني الذي تشرف عليه وتوجه عمله الحكومات والسلطة السياسية في لبنان. أما ان نقول أن ثمة جيشاً موثوقاً هنا وغير موثوق هناك، وان ثمة جيشاً عاجزاً هنا وقوياً هناك، هذا أمر لا مكان له لا نحن نتحدث عن دولة واحدة، وحكومة واحدة، وعن مرافق واحدة هي لخدمة كل اللبنانيين ومؤسسات أمنية واحدة وشعب واحد”.
وشدد على أن “ليس ثمة شعب مع الجيش وشعب ضده، واذا كان ثمة منطقة اعطت الجيش اللبناني بالأولوية مع احترامي وتقديري لكل المناطق هي منطقة الشمال عموماً، وعكار بشكل خاص التي هي خزان بشري على مدى عقود من الزمن للجيش اللبناني، لذلك لا يجب ان ندخل في هذه المقاربة ونحن جميعاً في مكان واحد الى جانب هذا المشروع”.

23 يناير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل