أبو فاعور: النأي بالنفس عن أحداث دمشق لا يعني أن تستباح دماء اللبنانيين

23 يناير, 2012 - 3:57 مساءً
أبو فاعور: النأي بالنفس عن أحداث دمشق لا يعني أن تستباح دماء اللبنانيين

بيروت 

أعلن وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور، في حديث الى تلفزيون لبنان، “ان مروحة اهتمامات وزارة الشؤون الاجتماعية واسعة جدا، ونستطيع القول اننا خطونا الخطوات الاولى في كثير من القضايا التي وضعت على السكة الصحيحة وبدأت تعطي ثمارها على عدة مستويات”
وأشار الى أن “هناك الكثير من العمل الذي يجب ان نستمر به، ولكن نأمل في وقت قريب جدا ان نعلن عن الدفعة الاولى من المستفيدين من تقديمات مشروع مساعدة الاسر الاكثر فقرا، وكذلك في مسألة اطفال الشوارع. كما ستظهر قريبا جدا نتائج الجهد الذي تقوم به وزارات الشؤون الاجتماعية والداخلية والعدل في مسألة وهب الاعضاء. ايضا هناك عمل يتم تحضيره في مسألة المسنين، وهناك اقتراح قانون تم تقديمه الى رئاسة مجلس الوزراء لزيادة موازنة المؤسسات التي تعنى بهذا الامر والامور تتحسن بشكل كبير، هناك جهد قامت به الوزارة سابقا ونحن نستكمله اليوم”.
وردا على سؤال، قال: “أنجزنا مع اتحاد المقعدين اللبنانيين ومع وزارة الاشغال العامة والنقل والتنظيم المدني مرسوم تطبيق مواصفات ومعايير البناء في كل المباني التي سيتم بناؤها في لبنان، المرسوم صدر وأنجز مع التنظيم المدني واتخذ مجلس الوزراء قرارا به وسيدخل حيز التنفيذ بعد صدوره في الجريدة الرسمية، وهذا انجاز كبير ننتظره منذ العام 2000 منذ اقرار القانون 220/2000. هناك ايضا مشاريع يجري العمل عليها مع وزارات اخرى وخصوصا وزارة العمل”.
وعن تنظيم عمل الجمعيات الاهلية والتطوعية في لبنان، قال الوزير ابو فاعور: “بدأنا التنظيم ووضع معايير جديدة، أهم ما في الامر ان الجمعيات والمؤسسات الجديدة متعاونة اكثر مما كنا نتوقع وهي التي تطالب بالحاح بتطبيق هذه المعايير الجديدة لكي نعرف الجمعية او المؤسسة التي تستوفي الشروط”.
وفي الشأن السياسي علق الوزير ابو فاعور على حادثة العريضة بالقول: “لبنان اتخذ قرارا بأن ينأى بنفسه عن كل ما يحصل من تطورات في سوريا، على أمل ان يكون هناك حل عربي بموجب المبادرة العربية للازمة في سورية، بما يحمي سوريا الشعب وسوريا الوطن وبما يحمي لبنان ايضا وكل المنطقة. لذلك فان المبادرة العربية هي حجر الزاوية وحبل الانقاذ الوحيد للوضع في سوريا، ولكن لبنان أخذ قرارا بأن ينأى بنفسه، وهذا لا يعني بان تستباح دماء اللبنانيين كما حصل وهذا امر غير مقبول، واذا كان هناك من اجراءات يطالب بها الجانب السوري فهو يستطيع ابلاغ هذا الامر الى الجهات اللبنانية. هناك تنسيق مع الجيش اللبناني الذي هو مؤسسة معتبرة ومحل ثقة كل اللبنانيين ويستطيع ان يقوم بهذه الاجراءات، لا ان نواجه في كل اسبوع بحادث كالذي حصل وذهب ضحيته طفل في السادسة عشرة من عمره، وقبلها حصلت احداث اخرى وربما تتكرر هذه الحوادث. لذلك ادعو الى عدم الاستهانة بدماء اللبنانيين والى ان تكون هناك اجراءات يتم الاتفاق عليها لا ان نصحو في كل يوم على حدث من هذا النوع”.
وكان الوزير ابو فاعور قد تابع نشاطه في الوزارة اليوم فاستقبل على التوالي وفدا من جمعية وهب الاعضاء، وفدا من جمعية الشبيبة للمكفوفين، جمعية مساعدة الامومة والطفولة مركز بيار الجميل، مستشار الرئيس امين الجميل ساسين ساسين، النائب خالد زهرمان ووفدا من اتحاد المقعدين.

23 يناير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل