لقاء الأحزاب اللبنانية طالب بالتمويل لإنعاش خطة الكهرباء

23 يناير, 2012 - 7:41 مساءً
لقاء الأحزاب اللبنانية طالب بالتمويل لإنعاش خطة الكهرباء

بيروت

توقفت هيئة التنسيق للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية في بيان وزعته عقب اجتماعها، “أمام أزمة الكهرباء المتفاقمة التي يعيشها اللبنانيون وتلحق يوميا أضرارا جسيمة بمصالحهم، ليس فقط على المستوى الانساني والمعيشي فحسب، بل على المستويات الاقتصادية والاجتماعية كافة، وتتسبب بشل العديد من القطاعات الانتاجية والسياحية والصحية في البلاد”.

وحملت “الحكومات السابقة المتعاقبة المسؤولية المباشرة عن تفاقم الأزمة التي أدت اليوم الى انقطاع تام للتيار الكهربائي”، مشيرة إلى أن “الطرف الذي سبق أن أغرق البلاد بالمديوينة على مدى العقدين الماضيين، أغرق البلد بالظلام عن طريق عرقلة تنفيذ الخطة التي وضعها وزير الطاقة جبران باسيل لاصلاح هذا القطاع ونال موافقة الحكومة عليها”.

وفي هذا السياق ، دعت الهيئة “الحكومة بشخص رئيسها نجيب ميقاتي إلى توفير التمويل اللازم لإنعاش خطة الكهرباء التي سبق لحكومته أن وافقت عليها بكل تفاصيلها، والى وضع حد للتجاذبات السياسية الضيقة التي يحاول الفريق الآخر ابتداعها للنيل من الحكومة ومن مسيرتها السياسية الضامنة للأمن والاستقرار في البلد ولمسيرة السلم الأهلي فيه”.

ونددت بـ”ما خلصت اليه اللجنة الوزارية العربية في اجتماعها في القاهرة لبحث مصير بعثة المراقبين في سوريا على ضوء تقرير الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي حول مهمة البعثة، والذي أوحى فيه أن سوريا لم تلتزم تعهداتها بموجب البروتوكول الموقع منها لتنفيذ خطة العمل العربية لحل الأزمة، وزاعما بأن المجموعات المسلحة في سوريا قد لجأت إلى حمل السلاح، نتيجة لما تعرضت له من استخدام مفرط للقوة من جانب القوات الحكومية، من دون أن يشير الى مصادر هذا السلاح والجهات الخارجية التي مولت المجموعات المسلحة التخريبية داخل سوريا للعبث بأمنها واستقرارها خدمة لأجندات خارجية، الأمر الذي يجعل من تقرير رئيس بعثة المراقبين الى سوريا محمد مصطفى الدابي برمته منحازا الى جانب الخط الذي لا يريد الخير لسورية أو عودة العافية اليها”.

كما نددت بـ”تصريحات رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني الذي دعا الى نقل الملف السوري الى مجلس الأمن الدولي”، مؤكدة “عدم صفة الجامعة العربية أو أي لجنة أو مؤسسة تابعة لها أو منبثقة عنها بأن تسعى الى تدويل الملف السوري تحت أي حجة أو ذريعة، أو بأن تتخذ أي صفة للتحدث عن سوريا أو باسمها أو بخصوصها لدى المحافل الدولية أو أمام أي مرجع دولي كان”، محذرة من “عواقب هذا التصرف الذي لن تنحصر نتائجه على سوريا، بل ستطال سلبياته كل المتآمرين على مصالح هذه الأمة ومستقبلها، مؤكدة “أن صمود الشعب العربي السوري المقاوم في وجه المؤامرة الخارجية التي تحاك ضد بلده بأدوات عربية وداخلية، كفيل بدحر الغزاة والطامعين”.

23 يناير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل