موقع الحدث نيوز

بودار تحالف بين كتائب المعارضة والجيش السوري لقتال «داعش» جنوبي دمشق

توسعت المعارك بين فصائل المعارضة المتشددة في الغوطة الشرقية لتصل إلى قرى وبلدات جنوبي دمشق مع محاولة “الدولة الاسلامية” التمدّد.

وفي هذا السياق شهد محيط بلدة الحجر الأسود أمس اشتباكات عنيفة مع قوات «الدفاع الوطني» التابعة للجيش السوري تمكن خلالها من قتل العديد من مسلّحي «الدولة»، ومنع تمدّدهم باتجاه المناطق المجاورة.

وقال مصدر عسكري لصحيفة «الأخبار»: «يمثل انتشار داعش في الريف الجنوبي خطراً مزدوجاً؛ فمن جهة يهدد التسويات، ومن جهة أخرى يعيد تلك المنطقة باتجاه التوتر والمواجهات المستمرة بعد أن نجح الجيش في تحييدها عن الصراع». وتوقّع المصدر أن «تتوحّد القوى المسلّحة المنضوية في إطار التسويات إلى جانب الجيش لمواجهة خطر داعش».

ويرى مراقبون أن هجوم «الجبهة الإسلامية» على «الدولة» التي يعد وجودها في الريف الجنوبي ضعيفاً نسبياً، «سوف تستثمره الأولى في الضغط على داعش في الغوطة الشرقية، للحد من تقدمه المستمر في صراعه مع جيش الإسلام، أحد المكونات الرئيسية لـ«الجبهة الإسلامية»».فيوم امس، أشارت مواقع الكترونية قريبة من «داعش» الى تمكن التنظيم من أسر نحو 72 مقاتلاً من «جيش الإسلام» في الغوطة الشرقية، بينهم المسؤولون الشرعيون في «الجيش» الذي يقوده زهران علوش.