رابطة الشغيلة: قرارات الجامعة العربية تتجاهل بعثة المراقبين في سوريا

24 يناير, 2012 - 3:32 مساءً
رابطة الشغيلة: قرارات الجامعة العربية تتجاهل بعثة المراقبين في سوريا

بيروت

دانت “رابطة الشغيلة” بشدة في بيان لها بعد اجتماعها الطارىء برئاسة أمينها العام الوزير والنائب السابق زاهر الخطيب، قرارات الجامعة العربية لكونها ضربت بعرض الحائط مضمون تقرير بعثة المراقبين العربي في سوريا، الذي أكد تعاون السلطات السورية ووفائها بالتزاماتها المنصوص عليها في بروتوكول التعاون، وأكد أيضاً وجود مسلحين يمارسون العنف والاعتداء على المؤسسات الحكومية والمواطنين، وعلى المنشآت الاقتصادية والخدمية.
كما دانت هذه القرارات لأنها تشكل مخالفة لميثاق الجامعة العربية، وتدخلاً سافراً في شؤون سوريا الداخلية، واعتداءً صارخاً على سيادتها واستقلالها، ومحاولة إملاء صيغ لتغيير نظام الحكم فيها، لمصلحة قوى “إرهابية” مجندة من حلف الناتو، ويجري تمويلها وتسليحها من قبل أنظمة التآمر في الخليج العربي.

ورأت ان “هذه القرارات تفوح منها رائحة التآمر على سوريا، وتؤكد مدى انخراط أنظمة الخليج، وفي الطليعة قطر والسعودية، في قيادة الحرب المسعورة، ضد سوريا، للنيل من نظامها الوطني المقاوم، تنفيذاً لأوامر أسيادهم في واشنطن وعواصم الغرب الاستعماري، كاشفة بذلك مدى العداء الذي تكنه هذه الأنظمة للرئيس بشار الأسد، لكونه يغرد خارج سرب التبعية للغرب، ويفضح بمواقفه الوطنية والقومية المقاومة، دورها التآمري على  قضية فلسطين، وعمالتها وتبعيتها لأميركا والدول الغربية الاستعمارية”.

وأشارت الى أن “هذه القرارات المشبوهة جاءت بعد أن تلقت أنظمة الخليج المتآمرة صفعة قاسية من تقرير بعثة المراقبين، الذي لم يأت على هواها، ولم يوفر لها الذريعة والغطاء لإدانة سوريا، لتبرير تحويل ملف الأزمة إلى مجلس الأمن الدولي، بهدف إحراج كل من روسيا والصين، ولذلك تجاهلت التقرير وسارعت إلى استصدار قرارات مخالفة لخطة العمل العربية، وبروتوكول “.

وأضافت أن “نقل الملف إلى مجلس الأمن إنما يستهدف تدويل الأزمة، واستجلاب التدخل الدولي في شؤون سوريا الداخلية، من ضمن خطة أميركية خليجية لتغيير نظام الحكم الوطني، الأمر الذي يكشف مجددا طبيعة وهدف المخطط التآمري، وكذب ونفاق المتشدقين بشعارات الحرية والديمقراطية والإصلاح”.

ولفتت الرابطة الى أنّه “على الرغم من اشتداد التآمر على سوريا إلاَ أن قوى الاستعمار وأدواتها المأجورة والتابعة لم تتمكن من تحقيق أهدافها، وقد منيت، وستمنى بالفشل الذريع، نتيجة عجزها عن النيل من الوحدة الوطنية للشعب العربي السوري والتفافه حول قيادة الرئيس بشار الأسد وبرنامجه الإصلاحي، وفشلها في التأثير على تماسك الجيش العربي السوري، ونتيجة انكشاف حقيقة المجموعات الإرهابية المسلحة وأهدافها الرجعية، وازدياد عزلتها على المستوى الشعبي، وكذلك نتيجة تبدل موازين القوى الإقليمية والدولية وسقوط الهيمنة الأميركية الأحادية على مجلس الأمن”.

24 يناير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل