أسرار الصحف الصهيونية الصادرة يوم الاربعاء 25 كانون الثاني 2012

25 يناير, 2012 - 12:18 مساءً
أسرار الصحف الصهيونية الصادرة يوم الاربعاء 25 كانون الثاني 2012

عين على الصحافة الصهيونية

الإذاعة العامة الإسرائيلية

نتنياهو يتهم العالم بعدم أخذ العبر من “الهولوكوست”

زعم رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بأن العالم لم يستخلص العبر من حدوث محرقة اليهود على يد النازيين فى ألمانيا “الهولوكوست”، مشيرا إلى أن هناك كثيرين فى العالم يلتزمون جانب الصمت إزاء تهديدات ايران وحزب الله وحماس بمحو إسرائيل عن الوجود.

وأضاف نتنياهو خلال جلسة خاصة عقدتها الكنيست بمناسبة قرب حلول الذكرى العالمية “الهولوكوست”، أن دول العالم تدين إسرائيل عندما يتم بناء بيت فى حى جيلو بالقدس، ولكنها لا تدين أقوال مفتى المدينة المقدسة الذى يدعو إلى قتل اليهود.

وفى السياق نفسه، قال رؤوفين ريفلين رئيس الكنيست خلال الجلسة إنه لا يحق لنا إنكار مآسى شعوب أخرى مثل الأرمن أو السوريين أو غيرهم، ومن واجبنا الأخلاقى ألا نسمح للعالم بالوقوف موقف المتفرج إزاء هذه المآسى، على حد قوله.

صحيفة يديعوت أحرونوت

“أحذية الجيش الإسرائيلى” تثير أزمة فى تل أبيب بعد إغلاق مصنعها الوحيد

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أنه بعد ثمانية أعوام من افتتاح مصنع الأحذية العسكرية الوحيد فى إسرائيل قررت وزارة الدفاع اليوم الثلاثاء، إغلاقه وشراء أحذية عسكرية من الولايات المتحدة.

وأضافت يديعوت أن أكثر من 100 عامل فى المصنع مهددين بخطر الإقالة بعد قرار الوزارة، حيث نقلت عن مدير المصنع شيمون هوروبيز قوله: “وزارة الدفاع أبلغت الشركة عن قرار إغلاق المصنع وشراء أحذية من مصنع فى الولايات المتحدة، إلا أنه فى وقت لاحق قررت الوزارة تخفيض خط الإنتاج إلى ثلث الكمية وإنتاج 30 ألف حذاء، بعد أن كان ينتج 90 ألف حذاء خلال العام”.

وأضاف مدير المصنع الإسرائيلى: “لا يمكننا الاحتفاظ بالعاملين داخل المصنع، ولقد أخبرنا وزارة الدفاع بأنه إذا كانت المشكلة فى الميزانية فنحن على استعداد لتصنيع أحذية جيدة وأرخص من الحذاء الأمريكى”.

أمريكا وألمانيا وبريطانيا تشن هجوماً على إسرائيل لأول مرة بالأمم المتحدة بسبب الاستيطان

شنت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا هجوماً لاذعاً لأول مرة على السياسة التخريبية التى تنتهجا السلطات الإسرائيلية فى مواصلة بناء المستوطنات على أراضى الضفة الغربية خلال نقاش مفتوح فى مجلس الأمن حول الوضع الحالى فى الشرق الأوسط بما فى ذلك المشكلة الفلسطينية.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس انتقدت ما تقوم به إسرائيل من بناء للمستوطنات، داعيةً فى الوقت نفسه وضع حد للعنف الإسرائيلى ضد الفلسطينيين ووقف البناء غير القانونى على الأراضى الفلسطينية معربة عن قلقها إزاء الوضع الإنسانى الذى يعيشه قطاع غزة فى ظل الحصار الإسرائيلى منذ أكثر من أربع سنوات.

وفى تعليقها على المحادثات بين الطرفين فى الأردن قالت رايس “إنها مشجعة”، معتبرة فى الوقت نفسه ما تقوم به جهات فلسطينية من تحريض على العنف والإرهاب من خلال استمرار إطلاق الصواريخ على إسرائيل شيئا خطيرا لا يمكن السكوت عليه.

من جانبه، اتهم السفير البريطانى لدى الأمم المتحدة مارك جرانت إسرائيل باستخدام العنف ضد الفلسطينيين، مطالباً إياها بالتوقف الفورى عن جميع الأنشطة الاستيطانية على الأراضى الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية.

وفى السياق نفسه، قال السفير الألمانى لدى الأمم المتحدة بيتر فيتيج إن إسرائيل تبذل جهودا رامية إلى اقتطاع القدس الشرقية من أراضى الضفة الغربية، الأمر الذى سيجعل إقامة الفلسطينيين فيها أمراً مستحيلا، مضيفاً “على إسرائيل ملاحقة ومحاكمة مثيرى الشغب والعنف ضد الفلسطينيين والتى تدخل ضمن عمليات نشطاء اليمين والتى عرفت بمجموعات “تدفيع الثمن”.

وقالت يديعوت إنه قد حدثت مشادة كلامية أثناء النقاش بين كل من سفير إسرائيل فى الأمم المتحدة رون بروسور ومراقب فلسطين فى الأمم المتحدة “رياض منصور” حول الجدل الذى دار عن الطرف المسئول عن تجميد المفاوضات بين الطرفين بخصوص استمرار بناء المستوطنات وحق العودة.

صحيفة معاريف

كبير مساعدى رئيس الوزراء الإسرائيلى يتحرش جنسيا بموظفة داخل مكتب نتنياهو

أعطى المستشار القانونى للحكومة الإسرائيلية تعليماته بفتح تحقيق فى المعلومات التى وصلته من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، والتى تفيد بقيام أحد كبار مساعدى نتنياهو بالتحرش الجنسى وملاحقة إحدى الموظفات فى المكتب بعد وقوعه فى حبها.

وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إن موظفة شابة فى مكتب نتنياهو، يفرض عليها طبيعة عملها أن تكون قريبة جدا وباستمرار من أحد كبار مساعدى نتنياهو، وقد بدأ يلاحقها ويزعجها بشكل مستمر خاصة بعد مشاركتها فى السفريات خارج إسرائيل مع طاقم نتنياهو.

وأضاف معاريف أن الموظفة تحدثت لموظفين آخرين فى المكتب عما تتعرض له من مضايقة، والمتمثلة بتفتيش الرسائل الخاصة على هاتفها النقال وكذلك الدخول على بريدها الإلكترونى، بالإضافة إلى مطاردتها خارج ساعات العمل، حيث بدأ يظهر أمام بيتها وفى بعض الأماكن التى تتردد عليها الموظفة، وهذا ما دفع موظفى المكتب لرفع هذه الشكوى إلى المستشار القانونى للحكومة الإسرائيلية.

وأكدت وزارة العدل الإسرائيلية بدورها صحة وصول هذه المعلومة للمستشار القانونى، وأكدت أنه يجرى فحص وتدقيق لهذه المعلومة، وحتى الآن لم يفتح ملف تحقيق جنائى فى القضية.

صحيفة هاآرتس

الطيبى: دورة الكنيست الحالية الأكثر عنصرية وتطرفاً

قال عضو الكنيست العربى أحمد الطيبى “إن لكل تشكيلة برلمانية فى الكنيست الإسرائيلى ما يميزها والكنيست الحالية هى الأكثر تطرفاً وعنصرية خاصة فى كل ما يخص الجمهور العربى الذى يعيش فى إسرائيل من صلة بما فى ذلك أعضاء الكنيست العرب والتى تصل إلى حد الكراهية.

ونقلت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية عن الطيبى قوله “حتى اللحظة لم يتم اقتراح قوانين أو سنها فى الكنيست الحالية إلا وكان فيها جانب من جوانب العنصرية أو تحمل الكراهية ضد العرب”.

وأضاف الطيبى “أنه لا يمر أسبوع دون أن يقترح شخصا ما من حزب الليكود أو حزب إسرائيل بيتنا أو من اليمين الإسرائيلى بشكل عام إلا وكنا نحن العرب فى قائمة الاستهداف لذلك يجب التصدى لهذه الظاهرة.

وأوضح الطيبى إلى أن وجود الأعضاء العرب فى الكنيست للتصدى لمثل هذه الهجمات وإيصال صوت كل عربى، مشيراً إلى أنهم فى الكنيست ليس من أجل إرضاء الأغلبية أو المعارضة بل من أجل تمثيل العرب الذى انتخبهم والتعبير عن منطلقهم السياسى.

إحباط محاولة اغتيال السفير الإسرائيلى فى أذربيجان

أكدت مصادر رسمية فى أذربيجان أن السلطات الأمنية فى العاصمة الأذربيجانية باكو أحبطت محاولة لاغتيال السفير الإسرائيلى على أراضيها.

وكشفت المصادر وفقا لصحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية أن السلطات الأمنية كانت قد اعتقلت ثلاثة مواطنين آذريجيين نهاية الأسبوع الماضى، باشتباه أنهم خططوا لاغتيال السفير الإسرائيلى ميخائيل لوطم ومندوب حركة “حباد” الدينية المتطرفة الحاخام شنيئور سيجال ومدير المدرسة اليهودية فى العاصمة الاذربيجية أور أفنير والحاخام ميتى لواييس انتقاما لعمليات اغتيال العلماء النوويين الإيرانيين التى تنسبها إيران لإسرائيل.

وأشارت هآآرتس إلى أن المشتبهين الذين تم اعتقالهم هم راسم ألييف وعلى حوسيونييف وبلجراديش دادشوف الذى عمل فى السابق رجل اتصالات مع المخابرات الإيرانية.

وقالت وزارة الدفاع فى باكو أن المشتبه بهم قاموا بتهريب أسلحة ومواد متفجرة من إيران لأذربيجان، وبحسب الأنباء فقد تلقوا وعود بمكافئة مالية عن كل عملية بقيمة 150 ألف دولار.

25 يناير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل