الرئيس لحود: للاهتمام بالملفات المعيشية والخدماتية الاولوية في العمل الحكومي

25 يناير, 2012 - 1:56 مساءً
الرئيس لحود: للاهتمام بالملفات المعيشية والخدماتية الاولوية في العمل الحكومي

شدد الرئيس السابق العماد اميل لحود امام زواره، في بيان وزعه مكتبه الاعلامي، على وجوب “ايلاء الملفات المعيشية والخدماتية الاولوية في العمل الحكومي، ذلك ان الكهرباء والمياه والصحة والضمان والتربية والطرق ودعم المواد الأولية في الأزمات إنما هي من بديهيات الحياة اللائقة التي يستحقها كل شعب، فكيف بالشعب اللبناني الأبي الذي لم يبخل لبنان يوما بعطاء وتضحية”.

وشدد لحود على “ان الملفات المعيشية والخدماتية يجب ان تخرج فورا من عنق التجاذب السياسي الحاد والمصالح السياسية الفئوية الضيقة التي تجعل من الشعب رهينة في حين انه صاحب السيادة”.

واشار الى “ان المراسيم التطبيقية لقانون وسيط الجمهورية لا تزال في خبايا الادراج، كما ضمان الشيخوخة، والبطاقة الصحية الموحدة، ومشاريع السدود، وخطط الكهرباء التي حان ان ترى النور تأمينا لحقوق الشعب اللبناني وحاجاته الحياتية الملحة، على ان يكون الانماء متوازنا على ما نصت عليه مقدمة الدستور”.

وتناول الوضع في سوريا فاكد “ان ما صرح به منذ اليوم الاول من اندلاع الاحداث الامنية المستوردة من ان المطالب الاصلاحية، على أحقية بعضها الذي وجد طريقه الى التنفيذ، انما هي غطاء مكشوف لاعتداء مسلح يستهدف أمن سوريا واستقرارها ونهج الممانعة والمقاومة الذي تسلك بقيادة الرئيس الدكتور بشار الاسد، وذلك بمعاونة البعض المتآمر في أمة العرب الذي يخدم مصالح عدو الأمة ورعاته”.

ورأى “ان الجامعة العربية، التي ما برحت تخرج عن ميثاقها وتمزقه إربا إربا، بالرغم من مواقف بعض اعضائها المبدئية او الاستلحاقية، لا يمكن ان تكون مطية لأحد من المتنطحين الى التدويل بعد ان تيقن هؤلاء من ان مؤامرتهم قد اصبحت مكشوفة ومعروفة من الجميع، حتى اذا سطرت بعثة المراقبين العرب تقريرا لا يرضيهم ولا يعزز موقفهم التآمري، انقلبوا على البعثة وعلى الجامعة وعلى العرب أجمعين مطالبين بالتدخل الدولي”.

وإعتبر “ان الأدهى، كما يتبين من المبادرة الاخيرة للجامعة العربية، ان المطلوب ليس النظام في سوريا بل رأس النظام، لانه يجسد هذا النهج الذي لا يخدم العدو الاسرائيلي ورعاته والذي يتوافر فيه النبض الاخير لما يسمى بكرامة الامة العربية، ولان الجيش والشعب التفا حوله وقد اضحى رمزا وليس مجرد شخص”.

واكد “ان هؤلاء المتنطحين ذاتهم جهدوا في قمة بيروت كي لا تتضمن مبادرة السلام العربية، التي طواها الزمن، حق عودة الفلسطينيين الى ديارهم، متذرعين انه يكفي ان قرارا امميا قد نص على هذا الحق، فخاب ظنهم التآمري على القضية الفلسطينية بالذات ودول الطوق بعد اصرار رئاسة القمة على ادراج بند العودة في صلب المبادرة”، لافتا الى انه “حان الآوان، بعد ان اضاعت الجامعة العربية كل الفرص وبان التآمر، ان يمسك الرئيس الشقيق بيد الظالم ويرده عن ظلمه”.

25 يناير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل