خريس: إذا كان الوزير والحكومة ينعيان الكهرباء فما سيكون موقف المواطن

25 يناير, 2012 - 3:39 مساءً
خريس: إذا كان الوزير والحكومة ينعيان الكهرباء فما سيكون موقف المواطن

 

رأى عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب علي خريس وجود مشكلة كبيرة في البلد على مستوى الكهرباء، قائلاً: “لأول مرة تصل الأمور الى ما وصلت اليه في هذه الأيام، حيث في مناطق الجنوب على سبيل المثال التقنين يتجاوز الـ 18 ساعة يومياً، وبالتالي هناك تقنين على التقنين”.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت خريس الى أن “هذا الموضوع لا يرتبط بوزير فقط بل له علاقة بالحكومة مجتمعة داعياً الحكومة الى عقد جلسة طارئة واستثنائية لبحث ملف الكهرباء”، سائلاً: “الى أين سنصل، إذا كان الوزير والحكومة ينعيان ويشكيان، فما سيكون موقف المواطن؟”.
وشدّد خريس على ضرورة ان تكثّف الحكومة اجتماعاتها، مذكّراً انه منذ اكثر من ثلاثة اشهر صدر عن مجلس النواب قانون بمليار ومئتي مليون دولار للبدء بتنفيذ خطة الكهرباء، سائلاً: “أين اصبح هذا القانون؟”.
ووجه خريس لومه الى الحكومة قائلاً: “لماذا لا ينفّذ هذا القانون، او متى سيبدأ هذا التنفيذ؟”
واضاف: “قد تكون الحكومة نجحت في ملفات معينة، لكن في موضوع الكهرباء الحكومة حتى هذه اللحظة لم تقم لا بدورها ولا بواجبها لا بل هي مقصّرة جداً.”.
من جهة اخرى، أيّد خريس سياسة النأي بالنفس التي تعتمدها الحكومة في ما يتعلق بالتطورات السورية. ورد على مواقف تيار “المستقبل” المنتقدة لهذه السياسة، سائلاً: “هل المطلوب ان يكون موقف لبنان كالموقف القطري او السعودي كي لا نسمع انتقادات من البعض؟”.
وأضاف: “في الموضوع السوري، نحن علناً مع الشعب السوري، لكن البعض لا يرى ان معظم هذا الشعب هو مع النظام ومع الرئيس بشّار الأسد”.
وشدّد على أن “الموقف اللبناني الرسمي يهدف الى حماية البلد ووضعه الداخلي، بينما البعض يريد ان يأخذ لبنان الى الهاوية والفتنة والحرب والهلاك”.
وأكد ان “سياسة النأي بالنفس هي الموقف السليم والصحيح والحكيم، مذكّراً اننا في السابق كنا نرفض التدخل السوري في شؤوننا، فلماذا إذاً تتدخل بعض الفئات اللبنانية بالموضوع السوري”، مستغرباً هذا الموقف المتعنّت الذي لا يخدم مصلحة البلد إطلاقاً.
ورداً على سؤال، لفت الى أن “دولاً عربية كقطر تسير ضمن الأجندة الأميركية”، مشيراً الى أن “المخطط أصبح واضحاً وهو تدويل الأزمة في سوريا”.
وأضاف: “كان الهدف اولاً عند جامعة الدول العربية تأليف لجنة المراقبين، وعندما وافقت سوريا على دخول أعضاء اللجنة، لم يعد العرب يريدون هذه اللجنة بل وقف عمل المراقبين، وهذا دليل على أن الهدف الاساسي هو تدويل الأزمة”.
وتبيّن هذا الأمر أكثر فأكثر عندما أعطى رئيس لجنة المراقبين محمد الدابي رأيه المعتدل ورفضته الجامعة العربية، لأن هدف بعض الأنظمة تدويل الأزمة السورية.

25 يناير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل