أبو ناضر: الربيع العربي لم يحمل الى لبنان الا مزيدا من الشرذمة

25 يناير, 2012 - 4:34 مساءً
أبو ناضر: الربيع العربي لم يحمل الى لبنان الا مزيدا من الشرذمة

اعتبر رئيس “جبهة الحرية” فؤاد ابو ناضر في مؤتمر صحافي عقده ان “الربيع العربي لم يحمل الى لبنان سوى المزيد من الشرذمة والانقسامات الداخلية التي تنحو منحى طائفيا ومذهبيا”، متسائلا “اين يقف لبنان من هذا الربيع العربي وهو البلد الوحيد في محيطه الراسخ في الديمقراطية”.
ولفت الى اننا “رأينا فريق 8 آذار يدعم الربيع العربي في البحرين ويلعنه في سوريا، و14 اذار تدعمه في سوريا ويلعنه في البحرين، فكيف للبنان الدولة ان يهتدي بين هذه التناقضات المميتة؟”.
واشار ابو ناضر الى انه “لو كان مبدأ الحياد الايجابي معتمدا، لوفر الكثير من الجدلية العمياء والحاقدة والحائرة في خضم الاحداث السائدة في المنطقة، ولوفر للدولة الغطاء الذي تحاول اصطناعه في عملية قيصرية، لتستظله وتحمي كيانها ووحدتها في الداخل والخارج، وهي كانت بغنى عن ارضاء فئة من اللبنانيين واغضاب فئة اخرى. وكذلك في غنى عن الدخول في متاهات الانقسامات العربية الحادة والمزمنة والمستديمة”، معتبرا انه “امام استحالة هذا الموقف ، كان لا بد للبنان الرسمي ان يلجأ الى النأي بالنفس مخرجا له من هذه الازمة وهي خطوة تعني في مضمونها ونتائجها الحياد الايجابي الذي لم يجرؤ على اعلانه، لذا عوض اعتماد الحياد في خجل ، فلنعتمد جهارا مبدأ الحياد الايجابي والدائم للنأي الحقيقي بالنفس عن الصراعات العربية تحصينا لوحدتنا الوطنية”.
وشدد على ان “اهمية اعتماد الحياد الايجابي المعترف به دوليا بالنسبة للبنان، توثق وتعزز الوحدة الوطنية  حيث لايلام داخليا او خارجيا على موقف. حتى انه لا يطلب منه موقف، مما يتيح للبنانيين وقد تحرروا من الولاءات للخارج، ان يجدوا حلا للصراع على السلطة في ما بينهم، والتفاهم على صياغة عقد شراكة جديد يكون مدماكا اولا لبناء دولة لبنان المدنية الحديثة. هذا الحياد سيجعل منه مركزا دائما للحوار بين المتناحرين من عرب وغيرهم كما وما بين الاديان والطوائف. وهو ينأى بنفسه عن النزاعات والحروب والخلافات نأيا دستوريا مشرعا ومقوننا ومسلما به، وفق مفهوم واضح يختلف كليا عن مفهوم النأي بالنفس الذي يصطنع اصطناعا ، ويستعمل موسميا وبحسب تقلبات الظروف واختلاف الحسابات السياسية والمصلحية”.
ورأى ابو ناضر ان “ما هو اكثر الحاحا من المشكلة السورية والمصرية والبحرينية وسواها، يكمن في تثبيت الهيكلية الداخلية للكيان اللبناني، وصون وحدته وسلمه وحريته”، مؤكدا ان “جبهة الحرية تؤيد القانون الانتخابي على اساس الدائرة الفردية حيث تنتخب كل دائرة نائبا”.

25 يناير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل