خواجة: الاميركي يحاول تحويل ربيعنا العربي الى صيف ساخن

25 يناير, 2012 - 7:56 مساءً
خواجة: الاميركي يحاول تحويل ربيعنا العربي الى صيف ساخن

رأى عضو المكتب السياسي لحركة “أمل” محمد خواجة، خلال تمثيله رئيس المجلس النيابي نبيه بري في لقاء اقامته اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي والاميركي تضامنا مع رئيس المجلس التشريعي المعتقل عزيز دويك وسائر المعتقلين، ان “اسرائيل لم تتعامل يوما مع شعب فلسطين والشعوب العربية الا بالقتل والاعتقال والسجن، وعلى خلفية الاحداث التي تجري في فلسطين قد يكون هناك ايجابية وهي بإعادة توجيه البوصلة نحو فلسطين، لأن فلسطين هي البداية وهي النهاية، لا سيما لاننا نعيش وضعا في عالمنا العربي يعاني الكثير من الانهيارات ويعاني الكثير”. ولفت الى ان “هذا الوضع المطروح على احتمالات كثيرة، يحاول الاميركي واطراف اقليمية وعربية ان تأخذه إلى مكان آخر، فكلنا وجدنا في الربيع العربي منفسا للتغيير، لتغيير حقبة طويلة عانينا فيها الامرين ولا سيما الشعب الفلسطيني، ولكن هناك جهد اميركي واقليمي لاخذ هذا الشباب إلى مكان غير ما ابتغاه وهو يحاول اليوم مع حليفه الصهيوني تحويل ربيعنا العربي إلى صيف ساخن لا ينسجم كثيرا مع ارادة شعوبنا”.

وتحدث نائب رئيس مؤسسة القدس الدولية الوزير السابق بشارة مرهج فقال “ان اعضاء المجلس التشريعي الذي يقبعون اليوم في السجون الاسرائيلية هم البرهان الساطع على امعان السلطات الصهيونية في نهج التهويد وانكار الحقوق الفلسطينية وافراغ القدس من اهلها وممثليها الشرعيين بعدما اصبح الاقصى في دائرة الخطر وبعدما اصبح الحصار الاقتصادي- الامني هو الحقيقة الكبرى في القدس واكنافها”.
ثم تحدث ممثل حركة “حماس” في لبنان علي بركة، فلفت الى “ان العدو الصهيوني اراد من خلال اختطاف النواب وعلى رأسهم رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك، ان يوجه رسالة إلى الفلسطينيين العرب والمسلمين ان نوابكم المنتخبين ليسوا لهم قيمة عند الاحتلال، فالعدو الصهيوني اراد ان يضرب المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية، اراد العدو الصهيوني ان يكسر ارادة شعب فلسطين، كما اراد ان يرسل رسالة إلى العالم انه لا يحترم حقوق الانسان والشرائع الدولية”.
وطالب الدول العربية إغلاق المكاتب الاسرائيلية فيها “ردا على ما يجري للشعب الفلسطيني ووقف كل اشكال الاتصالات مع العدو”.

أما عضو المجلس الثوري لحركة “فتح” جمال قشمر فشدد على “اهمية الوحدة الفلسطينية على اعطاء الاولية لقضية الاسرى والمعتقلين”. وقال “ان هدفنا ومشروعنا السياسي هوالحرية وخاصة ان شعبنا يعيش في سجن كبير وفي معازل وتحت سيطرة الاحتلال، الذي يحاصرنا بالمستوطنات والحواجز”.
أضاف: “سننضم الى كافة المؤسسات الدولية فنحن جزء من هذا العالم ولدينا مقومات كاملة ومتكاملة لدولة فلسطينية”.

وسأل ممثل جبهة التحرير الفلسطينية ومسؤول العلاقات السياسية عباس الجمعة “أين المجتمع الدولي من اقتحام مقر الصليب الاحمر الدولي في القدس والذي يعتبر خرقا لكافة القوانين والانظمة الدولية، بينما بعض العرب يشاركون في مؤتمر هرتزليا الصهيوني، وتقديم الأفكار والطروحات التي تخدم المشروع الصهيوني والتهويدي”.

أضاف: “ان بوصلة الشعب الفلسطيني هي الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها السلاح الامضى في مواجهة الاحتلال الصهيوني ومشاريعه ومخططاته”.

25 يناير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل