جعجع: اوافق على سياسة النأي بالنفس لكن النأي بالنفس يعني عدم التدخل

26 يناير, 2012 - 2:06 مساءً
جعجع: اوافق على سياسة النأي بالنفس لكن النأي بالنفس يعني عدم التدخل

رأى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في مؤتمر صحفي في معراب أن وزير الطاقة جبران باسيل لا يتحمل المسؤولية من 20 سنة الى الان فيما يحصل في موضوع الكهرباء، ونحن نحمل الحكومة الحالية مسؤولية ما يجب ان تقوم بها في هذه الفترة”، مشيرا إلى أنه “طرحت موضوع الجباية وموضوع خطة الكهرباء ولماذا يتم إستبعاد صناديق التنمية”.
فاعتبر جعجع أنه “من اللافت ان الحزب أو الفريق المسؤول عن وزارة الطاقة هو من يتحدث عن تحرك شعبي”، معتبرا أنه “من الأفضل بدل الكلام أن يقوم الوزير المعني بقطع الكهرباء عن من لا يدفع الفاتورة خصوصا ان مفتاح ذلك هو بيد الجهة المسؤولة عن هذا الموضوع وهكذا نحسن التغذية لمن يدفع الكهرباء ونشجع من لا يدفع”.
وسأل جعجع “لمذا يجري استبعاد صناديق التنمية عن تمويل مشاريع الكهرباء في لبنان خاصة وان الوفر واضح جدا وهل لانها تضع شروط أكبر للرقابة؟”، معتبرا أن “هذا من المفترض ان يكون حافزا للذهاب في هذا الاتجاه خاصة وان الجميع يعرف وضع أجهزة الرقابة اللبنانية”.
من جهة ثانية، اعتبر جعجع أن “المجلس الوطني السوري وضع يده على الجرح فيما يتعلق بالعلاقات اللبنانية السورية وهو جاء ليصوب العلاقة وهو مدخل جيد جدا لتصويب العلاقة بين سوريا ولبنان”، مشيرا إلى أن “البيان الذي أصدره المحلس يتحدث عن اعادة النظر بالاتفاقيات الموقعة بين البلدين وتركيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الذي يحصل في هذا الوقت شكليا فقط”، معتبرا أن “البيان يتميز بأدبيات مختلفة عن كل ما كان نعرفه مسبقاً وفيه نقاط عملية وهنا الاهمية القصوى لبيان المجلس في ما يتعلق بالعلاقة مع لبنان”.
ورأى اننا “لن نعرف ما حصل في حادثة العريضة لان الاسباب المعلنة للحادثة هي غير المضمرة، واعتبر انها رسالة سياسية لمن يعنيهم الامر”، آسفا “لموقف الحكومة اللبنانية التي لا يجوز ان تترك مواطنيها، وعليها أن تأخذ المبادرة ومن اهمها ان تطلب من حكومة سوريا اعتذار وايقاف لكل هذه الاعمال ويجب عند تكرر هذه الاعمال ان تكون بحل عن علاقتها مع الحكومة السورية وتتوجه الى مجلس الامن”، معتبرا أنه “اذا لم تفعل الحكومة هكذا ستكون متواطئة الى أبعد حد حتى على دماء شعبها”.
حول سياسية الحكومة “النأي بالنفس” من الأحداث السورية، أكد جعجع أنه “اوافق على سياسة النأي بالنفس لكن النأي بالنفس يعني عدم التدخل”، سائلا “كيف نوفق بين مداخلات وزير الخارجية والمغتربين في الجامعة العربية وبين سياسة النأي بالنفس؟”، معتبرا أن “هذه ليست سياسة نأي بالنفس بل هي تدخل حيث ما يفيد ذلك النظام السوري، والنأي بالنفس حيث لا يفيد التدخل”، مشددا على أنه “على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة مراجعة في مجلس الوزراء موضوع سياسة النأي بالنفس”.
واعتبر أن “لا مكان لاي تسوية في ما يتعلق بمسألة بقاء النظام السوري في لبنان ومن غير الممكن بمقايضة لبقاء الرئيس السوري بشار الاسد، بل تجري المساومة على كيفية رحيل النظام السوري”.
وحول موضوع اللاجئين السوريين، أشار إلى أنه “يحكى عن مضايقات يتعرض لها بعض اللاجئين السوريين وعن توقيف بعض المعارضين السوريين ظهريا لانهم خالف القوانيين ولكن لانهم معارضين فقط”، مشددا على أن “لبنان بطبيعة وجوده ارض حرية ولن نسمح لاي جهاز امني او لاي مرجعية اخرى ان تلطج صورة لبنان”.
وشدد جعجع على أنه “نحن مع تطبيق القانون ولكن على الجميع سواسية وليس باستهداف سياسي”.
و”في ما يتعلق بفضحية المازوت الاحمر”، لفت جعجع إلى أنه “لاول مرة تتحرك اجهزة التفتيش والرقابة في الدولة لتبين حقيقته”، داعيا “بكل قوة وشدة اجهزة الرقابة المعنية الى متابعة هذا الموضوع حتى النهاية وعلى المواطنين ان يعرفوا حقيقة ما حصل”.
واعتبر جعجع أن “من يريد ان يطرح اقالة مدير قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، فليقم بتقييم لعمل كل الاجهزة الامنية، ولنرى من لا يخالف القوانين ونأخذ القرارات المناسبة على هذا الاساس ام ان يتم استهداف ضابط من أنجح الضباط اللبنانيين فهذا أمر غير مقبول ولنرى ما هي انجازات قوى الامن الداخلي ونرى انجازات الاجهزة الاخرى”.

26 يناير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل