اوساط لبنانية تترقب “امارة غير معلنة” في الشمال “للجهاد” ضد سورية

26 يناير, 2012 - 4:05 مساءً
اوساط لبنانية تترقب “امارة غير معلنة” في الشمال “للجهاد” ضد سورية

المصدر: موقع النشرة

بعد أن شغلت الحدود اللبنانية الجنوبية الأوساط الإعلامية والدبلوماسية المحلية والدولية على مدى سنوات طويلة بسبب الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة، يبدو أن الحدود الشمالية ستأخذ منها الأضواء في هذه المرحلة لوقت ليس بقليل نظراً لدقة وخطورة الأوضاع على هذه الحدود.

وفي هذا السياق، يكثر الكلام عن الخروقات السورية لهذه الحدود، وعن حركات مشبوهة تستفيد من البيئة الموجودة في هذه المنطقة والتي ساهمت في تنميتها الأوضاع المضطربة على الجانب الثاني من الحدود، فما هي حقيقة الأوضاع هناك؟تشير أوساط شمالية مطلعة إلى أن الكثير من الأحداث التي تحصل على الحدود الشمالية تأخذ أكثر من تفسير وتعطى أكثر من سبب، وتلفت إلى أن العديد من هذه الأحداث تعطى تفسيرات “خاطئة” أو “مشبوهة” نظراً الى أن لا مصلحة للجهات الفاعلة في هذه المنطقة بتوضيح الأسباب الحقيقية التي قد لا تكون تخدم مصالحها السياسية، وتتحدث عن حادثة إقدام أحد الشيوخ من النازحين السوريين على قتل زوجته لاسباب لا تزال غامضة في حين تم الحديث عن أن الزوجة قتلت على يد الجيش السوري على الحدود اللبنانية السورية بعد زيارتها لمنزلها الكائن في إحدى البلدات السورية الواقعة على الحدود، وتسأل الأوساط عن سبب زيارة الزوجة إلى منزلها في وقت كانت تشن القوات السورية حملة واسعة لمواجهة ما تعتبره “جماعات إرهابية مسلحة”.

ومن هذه الحادثة، تنطلق هذه الأوساط الى الحديث عن تحركات “مشبوهة” لجماعات “سلفية” و”جهادية” في العديد من المناطق الحدودية الشمالية لا يعلن عنها أو لا تسلط الأضواء عليها في حين أنها أصبحت خطيرة، وتشير الى أن أوساط السلفيين تتحدث عن أنهم بصدد وضع الخطط الآيلة الى جعل المنطقة الحدودية “منطقة جهاد” تستقطب التيارات السلفية وكل الحركات الاصولية التكفيرية بهدف الوصول الى إقامة “إمارة غير معلنة” يكون هدفها في البداية دعم حراك بعض المنشقّين السوريين ومساعدة الجهات التي تشن عمليات على القوات السورية عبر تأمين السلاح والعناصر لها، وتلفت إلى أن المعركة الأساسية لهذه الجماعات في هذا الوقت هي في الداخل السوري لا في لبنان نظراً لقدرتها على العمل هناك بحرية أكبر في ظل الأوضاع المضطربة وعدم قدرة السلطات السورية على ضبط الوضع الامني بشكل كامل.وفي سياق متصل، تتحدث العديد من المصادر عن أن الجماعات “السلفية” و”الجهادية” تشدد في أحاديثها على أن دعم النازحين والمعارضين السوريين هو نوع من “الجهاد” في سبيل تشجيع المناصرين على هذا النوع من الدعم، كما وتتحدث بعض المصادر عن غرف عمليات مجهزة بوسائل إتصال متطورة أنشئت بهدف متابعة النشاطات المتصلة بتهريب المسلحين والأسلحة الى الداخل السوري ونقل المصابين الى المستشفيات اللبنانية والتواصل مع مسؤولي المجموعات المسلحة في سوريا، ويتولى الإشراف عليها العديد من الشخصيات المعروفة ومنها من يتمتع بصفة تمثيلية ويتلقى تمويلاً كبيراً من الخارج حتى أن بعض مصادر “النشرة” كشفت أن هذا التمويل يأتي مباشرة من بعض السفارات العربيّة.

وفي ظل هذه المعلومات التي تضيء عليها “النشرة”، إضافة الى العديد من المعطيات التي تكشف عنها وسائل إعلام أخرى، من الطبيعي السؤال إن كان هناك في لبنان من يعتمد فعلاً سياسية “النأي بالنفس” أم هي شعار يرفع فقط؟

26 يناير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل