سامي الجميل: “حزب الله” يضع شروطاً تعجيزية تمنع الحوار في ما بيننا

27 يناير, 2012 - 5:42 مساءً
سامي الجميل: “حزب الله” يضع شروطاً تعجيزية تمنع الحوار في ما بيننا

توقف عضو كتلة “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميل عند ما يثار في موضوع صياغة كتاب التاريخ حيث اللجنة الوزارية المكلفة بإعداده يقال إنها ستستثني كل ما له علاقة بقوى 14 آذار وثورة الأرز.
وذكر الجميل في حديث الى “أخبار اليوم” أنه في “الحكومة السابقة كل حزب “الكتائب” ممثلاً في اللجنة  التي كانت تعمل على وضع كتاب التاريخ”، لافتا الى أننا “لم نعلم ما آلت اليه الأمور، بسبب كثرة اللجان”.
وأضاف الجميل أننا “في انتظار ان يصدر هذا الكتاب عن اللجنة الوزارية ليوزّع على أعضاء لجنة التربية النيابية”، مشيراً الى انه “لا يستطيع ان يحكم على نص لم يقرأه”، محذّراً من ان “كتاب التاريخ لا يمكن ان يكون انتقائياً، لأنه يشكّل ذاكرة جماعية للبنانيين واساساً لتربية الأجيال الصاعدة على الاعتراف بتاريخ جميع اللبنانيين وليس تاريخ انتصار فئة على أخرى وبالتالي فرض مفاهيم لمجموعة من اللبنانيين على الآخرين”.
وشدّد الجميّل على ضرورة ان “يكون كتاب التاريخ موضوعياً ويأخذ بعين الاعتبار كل وجهات النظر ويعكس بموضوعية الأحداث”. وتابع: لكي يكون كتاب التاريخ ناجحاً يجب ان يعرض كل وجهات النظر بشأن كل حدث حصل في لبنان، محذّراً من اختصار كتاب التاريخ بوجه نظر فريق واحد.
وسأل الجميّل لماذا اللجنة الوزارية لا تضمّ إلا أشخاصا من طرف واحد، وقال: في لجنة التربية سننظر ما إذا تم الإلتزام بما اتفق عليه في اللجنة التي كنّا ممثلين فيها، وبالتالي سننتظر ليصل النص الى أيدينا لنحلّله ونعطي رأينا الواضح، مذكّراً ان حزب “الكتائب” كان أول من أثار موضوع كتاب التاريخ. وشدّد على ان هذا الكتاب ليس بالنسبة إلينا أمراً عابراً وليس مشروعاً يمكن غض النظر عنه، بل هو موضوع مصيري نتعاطى معه على هذا الأساس واي خطأ قد يرتكب بحق تاريخ او شهداء او مجموعة من اللبنانيين سنواجهه بكل الأطر المناسبة والمتاحة بدءاً من الإعتراض وصولاً الى التظاهر بالشارع، مؤكداً أن أقل كلمة لن تمرّ مرور الكرام.
أما في ما يتعلق بعمل اللجنة المنبثقة عن لقاء بكركي، فأوضح الجميّل أنها عقدت اجتماعات مع الرؤساء والآن ستنتقل الى عقد اجتماعات مع الكتل الكبيرة، مشيراً الى ان الاجتماع الأول في هذا المجال سيكون الثلاثاء المقبل مع كتلة “الوفاء للمقاومة” وسنستمر لعقد اجتماعات مع كتلة نواب “المستقبل”، والحزب “الإشتراكي” وحركة “امل”. ولفت الجميّل الى أن اللجنة تطرح وجهة نظرها في موضوع قانون الإنتخاب، والنظر في السبل الآيلة الى تحقيق المناصفة الحقيقية بين المسلمين والمسيحيين في مجلس النواب، معتبراً ان المناصفة حالياً هي فقط صورية.
ورداً على سؤال حول إمكانية الحوار بين “الكتائب” و”حزب الله”، قال: لم نكن أبداً ضد الحوار مع اي طرف، لأنه الطريقة الوحيدة لتحقيق أهدافنا والتغيير الحقيقي.
وأضاف: لم نتلكأ ابداً عن تلبية اي دعوة الى الحوار، لأن هذا الأمر من صلب منهجنا. ورأى ان المشكلة ان “حزب الله” يضع شروطاً تعجيزية وهذا ما يمنع الحوار معه.
وختم: نحن اليوم نتحاور مع جميع اللبنانيين باستثناء “حزب الله” لأنه منغلق على نفسه، وعندما يقرّر الإنفتاح على الآخرين والإعتراف بهم عندها يصبح هناك إمكانية للحوار، إذ لا يمكن الحوار مع فريق لا يعترف بنا.

27 يناير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل