الموسوي: كل خطاب يتهم المقاومة بأنها غير شرعية هو انقلاب على الدستور

30 يناير, 2012 - 5:48 مساءً
الموسوي: كل خطاب يتهم المقاومة بأنها غير شرعية هو انقلاب على الدستور

رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب السيد نواف الموسوي خلال احتفال تأبيني في بلدة قانا أنه يجب أن تنصب جهود من في الحكومة والحكم على كيفية خدمة المواطن ورفع الإجحاف الذي يشعر به سواء في ما يتعلق بالكهرباء أو الأجور أو الشؤون الإقتصادية والإجتماعية المختلفة، مشيراً إلى أن منطقة الجنوب لم تغادر مرحلة الإحتجاج على الحكومات المتعاقبة على الحرمان الطويل الذي عانت منه وعلى الدولة التي حاولت في العقدين الأخيرين التعويض عن إهمالها، الذي ترك فجوةً لا تزال متسعةً في الكثير من المجالات، فالمنطقة من صور إلى الناقورة تفتقر إلى مشاريع حيوية تساهم في تثبيت الشباب في أرضهم وفي ردم الفجوة الإنمائية.
ولفت الموسوي إلى “أن البعض في لبنان يعتبر أن بقاءه على قيد الحياة السياسية يكون باتخاذه وظيفة سياسية مطلوبة لدى الحكومات الغربية التي ليس لها همّ سوى ضرب “حزب الله” والمقاومة التزاما منها على النحو المطلق بحماية المصالح الإسرائيلية، وإلى أنه يوجد أشخاص وظيفتهم في كل مناسبة افتعال مشكلة مع المقاومة سعياً لإضعافها وإضعاف حلفائها وتحديداً التيار “الوطني الحر” الذي يحاول البعض إعتماد خطاب غرائزي لإحراج الجنرال عون”. مضيفاً “أن واحدة من النغمات التي سمعناها مؤخرا أن سلاح المقاومة غير شرعي”، مشيراً إلى “أننا إذا كنا نتحدث عن الشرعية الشعبية فلا يستطيع أحد أن يناقش بأن أهل الجنوب ومعهم من شاركهم في معركة التحرير بدمائهم في البقاع والضاحية وصيدا وغيرها من المناطق اللبنانية كافة يجمعون على تأييد المقاومة، سواء بصناديق الإقتراع أو بتقديم شبابهم ليكونوا مقاتلين في صفوفها، وإذا كنا نتحدث عن شرعية ثورية فمن الذي استطاع أن يحرر الأرض غير المقاومة، وإذا كنا نتحدث عن شرعية دستورية فإن كل الحكومات التي تعاقبت التزمت في بياناتها الوزارية المختلفة باعتماد وتأييد نهج المقاومة التي تتمتع بصفات الشرعية الدستورية والشعبية والثورية، وبالتالي فإن كل خطاب يتهم المقاومة بأنها غير شرعية هو انقلاب على الدستور والديمقراطية”.
وشدد الموسوي على أنه “لن تشغلنا الأزمات والصراعات والنزاعات والحملات عن متابعة مسيرة المقاومة، وزيادة قدراتنا التسليحية والتدريبية والعسكرية لأن شعبنا أمانة في أعناقنا، ولأن ما ندعو إليه هو أن تبقى أولوية خدمة المواطن متقدمة على أولويات من هو في موقع الحكم”، مشيراً إلى “أننا كنا على الدوام لحمة تصل بين الاطراف، وسنبقى حريصين على وحدة فريقنا السياسي وفق الخيارات الوطنية التي اتخذناها واتفقنا عليها وإلى أننا نعمل معا في خدمة أهلنا إن في مواجهة عدوان الإحتلال أو في مواجهة  عدوان الفقر و العتمة”.

 

30 يناير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل