هذا ما جرى في لقاء مشعل ـ عبدالله الثاني

30 يناير, 2012 - 6:36 مساءً
هذا ما جرى في لقاء مشعل ـ عبدالله الثاني

المصدر: (السبيل – تامر الصمادي )

** الملك عبدالله لخالد مشعل : لا مانع من بقاءك في عمان للفترة التي تريدها ..

** مشعل زار بيت عزاء بهجت أبو غربية مساء الاحد وقد يبقى حتى الثلاثاء في عمان ..

** الملك عبدالله اقام مأدبة غداء تكريما لولي عهد قطر ومشعل والوفدين المرافقين لهما ..

** مشعل يتمتع بحماية من الحرس الملكي ..

** الملك عبدالله استمر (3) ساعات ..

** مصادر من حماس : اللقاء كان إيجابيا “إلى أبعد الحدود”..

** الملك عبدالله اتفق مع قيادة الحركة “على طي صفحة الماضي والتأسيس لعلاقة جديدة”..

شكلت الزيارة الرسمية التي أجراها أمس الأحد إلى عمان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وهي الأولى منذ ابعاده عن المملكة الاردنية عام 1999، نقطة تحول في العلاقات الصعبة بين الأردن وحماس وفق مصادر سياسية.

ووصل مشعل إلى المملكة الاردنية برفقة ولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي يقوم بوساطة بين الجانبين.

واستقبل الملك عبد الله الثاني بعد ظهر أمس ولي عهد قطر وزعيم حماس، إضافة إلى وفد من المكتب السياسي للحركة وصل إلى عمان السبت يضم خمس شخصيات يتقدمهم موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس.

وكان في استقبال ولي العهد القطري ومشعل في مطار ماركا، ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله والأمير علي بن الحسين.

وقالت مصادر رفيعة المستوى في الحركة لـ”السبيل”، إن “لقاء مشعل عبدالله الثاني كان تاريخيا”.

ونقلت مصادر مقربة من القصر عن الملك قوله لخالد مشعل، أنت في الأردن بين أهلك وشعبك، ولا مانع من بقاءك في عمان للفترة التي تريدها.

وقالت مصادر حماس لـ”السبيل” إن مشعل “قد يبقى في المملكة حتى يوم الثلاثاء”. ويحظى رئيس حماس بحراسة ملكية وهو ما بدا واضحا خلال زيارته ليل أمس لبيت عزاء المناضل الفلسطيني بهجت أبو غربية.

وأكدت المصادر أن اللقاء كان إيجابيا “إلى أبعد الحدود”، حيث اتفق الملك مع قيادة الحركة “على طي صفحة الماضي والتأسيس لعلاقة جديدة تبنى وفقا لمصالح الشعبين الأردني والفلسطيني”.

واستمر اللقاء الذي جرى في المكاتب الملكية بالحمر لمدة 3 ساعات، أكد المجتمعون خلالها ضرورة استمرار اللقاءات بين المسؤولين الأردنيين وحركة حماس.

وحضر اللقاء الذي تخلله مأدبة غداء أقامها الملك تكريما لولي عهد قطر ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس والوفدين المرافقين لهما، الأمير علي بن الحسين ورئيس الديوان الملكي رياض أبو كركي ومدير مكتب الملك عماد فاخوري ورئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن مشعل محمد الزبن.

وحضره عن الجانب القطري الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني وزير الدولة للشؤون الداخلية والدكتور خالد بن محمد العطية وزير الدولة للشؤون الخارجية وعبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة والشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني مدير مكتب ولي العهد والقائم بالأعمال بالإنابة في عمان سعد بن عبدالله آل محمود.

كما حضر اللقاء الوفد المرافق لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي ضم نائب رئيس المكتب موسى أبو مرزوق وأعضاء المكتب السياسي سامي خاطر ومحمد نزال وعزت الرشق ومحمد نصر.

من جانبه نقل بيان صادر عن الديوان الملكي تأكيد الملك “دعم الأردن الثابت لحق الشعب الفلسطيني في تحقيق تطلعاته وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة من خلال المفاوضات التي يجب أن تستند إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية”.

وشدد الملك على “دعم الأردن للسلطة الوطنية الفلسطينية في جهودها لتحقيق هذه الغاية”.

وأوضح أن “المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وبدعم من المجتمع الدولي تشكل السبيل الوحيد لاستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه”.

كما شدد على “أهمية وحدة الصف الفلسطيني من خلال الجهود القائمة لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، التي من شأنها تقوية الموقف الفلسطيني وتلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق”.

وفي ذات الإطار وصفت الحركة الاسلامية لقاء الملك عبد الله الثاني وخالد مشعل بـ”التاريخي”.

وقال موقع جماعة الإخوان المسلمين الإلكتروني إن “اللقاء يعد تاريخيا”.

ورحب جميل أبو بكر الناطق الإعلامي للجماعة بزيارة قادة حماس التي اعتبرها “تصحيح لمسار العلاقة المشتركة بين الطرفين المتعطلة منذ عدة سنوات”.

ورأى أبو بكر أن حماس “مكسب وطني، في رفضها الخوض بأي قضايا عربية، وتركيز جل شأنها على الشأن الفلسطيني”.

ومرّت العلاقة بين الأردن و«حماس» بالكثير من المحطات، التي سيطرت عليها القطيعة، وتخللتها اتصالات سرية عام 2006.

وبلغ التوتر مداه، بعد أن اعتقل الأردن عام 2008 عدداً من الشبان بتهمة الانتماء إلى حركة «حماس» والتجسس لمصلحتها، والتخطيط لتنفيذ عمليات على أراضيه. وعادت الاتصالات الأردنية مع الحركة في العام ذاته، والتقى المدير السابق للمخابرات الأردنية محمد الذهبي وفداً من «حماس».

ثم تكررت اللقاءات بين الطرفين، ومع إزاحة الفريق الذهبي عن منصبه، عاد البرود سيد الموقف.

وشكلت الوساطة القطرية عامل دفع مهماً في عودة العلاقات بين الأردن و«حماس».

وكان خالد مشعل تعرض لمحاولة اغتيال بالسم قام بها الموساد الإسرائيلي في عمان العام 1997.

وهدد الملك الراحل الحسين بن طلال حينها بقطع العلاقات الدبلوماسية مع “إسرائيل”، إذا لم توفر الترياق الذي انقذ حياة مشعل لاحقا.

30 يناير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل