مختصر مواقف وأخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 22 و28 كانون الثاني/يناير 2012

31 يناير, 2012 - 3:09 مساءً
مختصر مواقف وأخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 22 و28 كانون الثاني/يناير  2012

خاص الحدث نيوز

إعداد الاستاذ نديم عبدو | موقع اللوبي الصهيوني المتخصص بفضح هذه اللوبيات

نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.

 

اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة

مواقف مرشحي الحزبين الرئيسيين للإنتخابات الرئاسية الأميركية من قضايا الشرق الأوسط

نورد في ما يلي نبذة مختصرة عن مواقف مرشحي الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة للرئاسة من المسألة الفلسطينية، ومن إحتمال شن الولايات المتحدة و”إسرائيل” لحرب عدوانية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك وفق ما أوردها “المجلس للمصلحة القومية” Council for the National Interest, CNI ، (وهي هيئة أميركية مستقلة تضم عدداً من الشخصيات السياسية والإعلامية الأميركية وتعمل من أجل “المصلحة القومية” الحقيقية للولايات المتحدة، وخصوصاً لجهة تحرير المواقف السياسية الأميركية من ضغوط وثقل اللوبي اليهودي، ولكي يكون لأميركا سياسة خارجية عادلة حقاً إزاء قضايا الشرق الأوسط.)

مرشحو الحزب الجمهوري المعارض:

ميت رومني Mitt Romney : يؤيد “إسرائيل” ويعارض إنضمام فلسطين كعضو كامل في منظمة الأمم المتحدة.

يدعو إلى زيادة عديد القوات الأميركية 100000 عنصراً، ويهدد بشن عملية عسكرية ضد إيران.

نبوت غينغريتش Newt Gingrich : يؤيد “إسرائيل” ويقول أن الشعب الفلسطيني لا وجود تاريخي له…

يدعو إلى تغيير النظام في إيران بوسائل غير حربية، على أن الخيار العسكري يبقى قائماً لديه.

ريك سانتوروم Rick Santorum : يؤيد “إسرائيل” ويقول أن الضفة الغربية هي أرض “إسرائيلية” شرعية.

يدعو إلى توجيه ضربات جوية ضد المنشآت النووية الإيرانية

رون بول Ron Paul : يدعو إلى عدم التدخل الأميركي في نزاع الشرق الأوسط، وإلى وقف المساعدات الأميركية الممنوحة لـ”إسرائيل”.

يعارض شن الحروب من الناحية المبدئية العامة، ويعارض توجيه “ضربات إستباقية” ضد إيران.

الحزب الديموقراطي الحاكم:

باراك أوباما Barack Obama : يؤيد “إسرائيل”، ويعارض المستوطنات، ويؤيد حل الدولتين على حدود 1967، على أنه لم يفعل شيئاً يُذكر لدعم مواقفه خلال ولايته الرئاسية…

يقول أن كل الإحتمالات مفتوحة بالنسبة إلى إيران.

بالمختصر، فإن المرشح الوحيد من أحد الحزبين الرئيسيين الذي يعلن عن مواقف لصالح العرب (والواقع أنها أيضاً لصالح أميركا نفسها بالدرجة الأولى…) هو الدكتور رون بول، وخصوصاً لجهة مطالبته قطع المساعدات الأميركية عن “إسرائيل”…

ويحظى رون بول بشعبية جيدة لدى الرأي العام الأميركي، وهذا ما تظهره إستطلاعات الرأي العام، وإلى حد ما نتائج الإنتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري حتى الآن، غير ان حظوظه في الفوز بترشيح الحزب الجمهوري له للرئاسة تبدو قليلة بالنظر إلى محاربته القوية من جانب معظم وسائل الإعلام الرئيسية الأميركية – والتي يسيطر اليهود عليها – وأيضاً بالنظر إلى حصول حالات تزوير في عمليات فرز وجمع الأصوات في الإنتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري.

 

أزمة كبيرة تعصف في قيادة إحدى أبرز هيئات اليهودية في الولايات المتحدة

يُعتبر “المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي” Jewish Institute for National Security Affairs, JINSA أحد أبرز مراكز الأبحاث اليهودية في الولايات المتحدة، وهو تأسس في 1976، في أعقاب حرب تشرين/أكتوبر 1973 ، وذلك من أجل ممارسة الضغط على السياسيين الأميركيين وعلى الإدارة الأميركية لنصرة “إسرائيل” والحؤول دون تعرضها لخطر الزوال، أسوة بما حصل في حرب 1973 بالذات، حيث أن رئيسة الحكومة “الإسرائيلية” حينها غولدا مائير Golda Meir كانت قد إستنجدت بوزير الخارجية الأميركي اليهودي هنري كيسنجر Henry Kissinger قائلة له أنه في حال لم تصل النجدة الأميركية على الفور، فإن “إسرائيل” قد لا تكون موجودة في اليوم التالي. وهذا المعهد معروف بتشدده في نصرة الكيان اليهودي، وفي النفوذ الواسع الذي يتمتع به في أوساط الكونغرس الأميركي.

ويشهد المعهد المذكور أزمة حادة في الفترة الحالية على ما يبدو، حيث إستقال عدة أعضاء من مجلسه الإستشاري، من بينهم رتشارد بيرل Richard Perle وجيمس وولسي James Wolsey ومايكل ليدين Michael Ledeen ، كما تم إقصاء إحدى أبرز وأقدم الناطقات باسمه شوشانا براين Shushana Bryen منه.

ولم تتوضح ملابسات هذه الأزمة على نحو دقيق حتى الآن، ولكنها قد تكون على صلة بالأزمة التي يعاني منها اليهود في أميركا منذ سنة 2008 بسبب إتهام الأميركيين غير اليهود لهم بالتسبب بحالة الكساد الإقتصادي مع ممارساتهم والإختلاسات التي إرتكبها كبار أرباب قطاع المال اليهود…

 

الحكم على حاخام يهودي بالسجن خمس سنوات لإرتكابه جريمة “غسل الأموال”

صدر حكم قضائي إتحادي في الولايات المتحدة بسجن الحاخام اليهودي إلياهو بن حاييم Eliahu Bin Haim خمس سنوات بعد ثبوت إرتكابه عمليات لغسل وتهريب أموال بقيمة 1.5 مليون دولار على الأقل، مع إقرار الحاخام بهذه التهم.

وقد تم الكشف عن أفعال هذا الحاخام في إطار “عملية دعوة الشراع” Operation Bid Rig ، وهي عملية سرية مشتركة أجرتها عدة أجهزة أمنية ومخابراتية أميركية في عدد من الولايات الأميركية أبرزها ولايتي نيو جيرسي ونيويورك لمراقبة شبكة إجرامية كان يديرها يهود أميركيون أتى معظمهم من سوريا.

إشارة إلى أن العملية نفسها كشفت أيضاً عن عملية إتجار وتهريب للأعضاء البشرية كان يديرها الكاهن اليهودي من نيويورك ليفي إسحاق روزنباوم Levy Ishak Rosenbaum ، وقد أقرّ هذا الأخير بالتهم الموجهة إليه في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2011.

 

اللوبي اليهودي في بريطانيا

نتن ياهو يلغي إجتماعاً بين يهود بريطانيا ومحمود عباس

أفادت صحيفة “هآرتس” اليهودية بأن زعماء اليهود البريطانيين قد ألغوا إجتماعاً كان من المقرر حصوله بينهم وبين رئيس منطقة الحكم الذاتي المحدود محمود عباس في لندن إبان زيارة هذا الأخير إلى بريطانيا، وذلك إستجابة لأمر بهذا الصدد تلقوه من رئيس حكومة الكيان اليهودي “إسرائيل” بنيامين نتن ياهو. وذكرت هأرتس أن الحكومة البريطانية ألحت كثيراً على يهود بريطانيا لقاء محمود عباس، لكن دون فائدة.

برسم كل الذين يتوهمون أنه يمكن حقاً الفصل بين اليهود و”إسرائيل” والصهيونية…

الكيان اليهودي “إسرائيل”

عقد ندوات حول العلاقات “اليهودية العربية”

أقام “مؤتمر يافا حول العلاقات بين اليهود والعرب” ندوة في مقر مجلس نواب الكيان اليهودي “الكنيسيت” حول دور الكنيسيت ووسائل الإعلام والقطاع الأكاديمي في التسبب بإتساع الهوة بين يهود وعرب “إسرائيل”.

وقد شارك في هذه الندوة أعضاء من الأحزاب اليهودية “المعتدلة” وشخصيات فلسطينية مثل أحمد الطيبي.

وقد أجمع المنتدون على وجوب العمل على محاربة التطرف ووجوب إضطلاع وسائل الإعلام بدور ما لتهدئة حالة العلاقة بين العرب واليهود بفلسطين… وقد تقرر عقد ندوات أخرى.

هذا، وبمعزل عن عبثية عقد هذه الندوات، فإنه لا بد من الإشارة إلى أنها تدخل في سياق الخطط اليهودية لـ”ترويض” العرب عن طريق إظهار أن ثمة يهود “معتدلين” لا بد للغرب من التعامل معهم، وما إلى ذلك. ومن هنا لا بد أيضاً من التعامل مع هذا النوع من المبادرات بأقصى درجات الحيطة والحذر، مع التذكير بأن الأحزاب اليهودية اليسارية والوسطية “المعتدلة” هي التي قادت جميع الحروب “التقليدية” التي شنها الكيان اليهودي على البلدان العربية بين حرب النكبة سنة 1948 وحرب تموز/يوليو في لبنان سنة 2006، مع إستثناء وحيد تمثل بحرب إجتياح لبنان سنة 1982 من جانب حكومة تكتل ليكود “اليميني”…

 

تل أبيب المحتلة هي “أفضل مدينة للواطيين” في العالم

فازت مدينة تل أبيب المحتلة بلقب “أفضل مدينة للمثليين جنسياًُ لسنة 2011″، وقد منحها هذا اللقب موقع أميركي متخصص بسياحة اللواطيين… وقد أعقب ذلك نشر وبث سلسلة من التحقيقات في وسائل الإعلام العالمية التي تبرز ذلك الجانب “اللواطي” للعاصمة الإقتصادية للكيان اليهودي “إسرائيل”، مع تشديد تلك التحقيقات على أن “إسرائيل”، وتل أبيب المحتلة بصورة خاصة هي “فردوس اللواطيين” في الشرق الأوسط، مع ضمان جميع “حقوق” هؤلاء الشاذين هناك تقريباً…

إشارة إلى أنه في الوقت التي يتم فيه إنكار جميع حقوق الشعب الفلسطيني على أرضه، فإن السياسيين والمثقفين اليهود في جميع أرجاء العالم يُعتبرون أبرز الداعين إلى حماية “حقوق اللواطيين” المزعومة، مع ضرورة سن القوانين بهذا الصدد. وتتماشى هذه السياسة “المتطورة” بنظر البعض مع الخطط اليهودية التاريخية الآيلة إلى نشر الفساد والشذوذ بين جميع المجتمعات البشرية.

 

خرافة الهولوكوست

ألمانيا “تحتفل” بذكرى “مؤتمر الهولوكوست” في وانسي وتتناسى ذكرى مجزرة قصف مدينة دربسدين…

إحتفلت الدولة الألمانية بالذكرى السبعين لعقد الحكم النازي لألماني مؤتمر وانسي Wannsee Conference ، حيث “تم وضع الخطط لمحرقة يهود أوروبا الشرقية” (أوروبا الشرقية كانت خاضعة للسيطرة الألمانية في معظم أرجائها حينها). بالمقابل، تجاهلت الدولة الألمانية كلياً ذكرى قصف القوات المتحالفة لمدينة دريسدين Dresden الألمانية بين أواخر 1944 وأوائل 1945، علماً بأن هذا القصف أسفر عن مصرع 350000 إلى 400000 مدنياً من سكان المدينة، وأن مدينة دريسدين لم تكن تحتوي على أي هدف عسكري، وإنما على العديد من المباني الأثرية الرائعة التي أحرقت نتيجة لهذا القصف الوحشي.

إشارة إلى أنه لم يتم العثور على أي محضر لأعمال مؤتمر وانسي، وأن جميع المعلومات حوله أتت من بعض الشهادات المشكوك بصحتها وبدقتها، وبالتالي فإن كل أو معظم ما قيل وكتب حول هذا الحدث أتى من باب التكهنات والتحليلات وحسب، في حين أن مجزرة مدينة دريسدين حدث ثابت لا يشكك فيه أحد، وذلك إلى الحدّ الذي حمل العديد من أعداء ألمانيا النازية أنفسهم على الإعراب عن إستنكارهم الشديد له…

31 يناير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل