جميل السيد دعا ميقاتي لـ”وقف سياسة الابتزاز بهدف إضعاف الاكثرية”

2 فبراير, 2012 - 1:20 مساءً
جميل السيد دعا ميقاتي لـ”وقف سياسة الابتزاز بهدف إضعاف الاكثرية”

تعليقاً على تهويل رئيس  الحكومة نجيب ميقاتي بتعليق جلسات مجلس الوزراء بحجة عدم موافقة وزراء  تكتل “التغيير والاصلاح” بعض التعيينات المسيحية التي اقترحها ، فقد تساءل اللواء الركن جميل السيد: “لماذا ينصاع ميقاتي بصورة عمياء للنائب وليد جنبلاط عندما يتعلق الأمر بتعيين أصغر موظف درزي، ولماذا ينصاع بصورة عمياء أيضاً للكتلة الشيعية عندما يتعلق الأمر بتعيين أصغر موظف شيعي، في حيت يمتنع عن التشاور والتجاوب مع الكتلة المسيحية الأكبر، أي كتلة العماد عون، عندما يتعلق الأمر بتعيين موظفين مسيحيين في أعلى مراكز الدولة؟”.
وأشار السيد الى أن “اللبنانيين شاهدوا بالأمس القريب أن ميقاتي يعترض على تعيين أحد القضاة المسيحيين المقترحين من قبل العماد عون رئيساً للمجلس الأعلى للقضاء  بحجة أنه يجب أن يكون القاضي محايداً في هذا المنصب، ثم قام ميقاتي بخلق فتنة تنافسية بين رئيس الجمهورية والعماد عون لعرقلة هذا التعيين، فلماذا يتعامى ميقاتي عن رؤية ان مدعي عام التمييز الحالي القاضي سعيد ميرزا هو أحد الأزلام التابعين شخصياً لرئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري وأمين عام مجلس الوزراء سهيل بوجي؟ وأي مبدأ أخلاقي أو وظيفي يعتمد ميقاتي عندما يقبل ببقاء هذا القاضي ،المسيّس والفاسد بمؤامرة شهود الزور وغيرها، في أهمّ مركز قضائي لبناني، كما يقبل بتعيين غيره من القضاة والضباط من أزلام زعماء الطوائف والمذاهب الأخرى، في حين يرفض الميقاتي تعيين قاضٍ مسيحي مشهود له بالكفاءة لمجرد أن الاقتراح بتعيينه جاء من العماد ميشال عون؟”.
ودعا السيد الى “وقف سياسة الابتزاز التي يمارسها بهدف إضعاف الاكثرية وتهميش العماد عون عبر استغلال الأوضاع الاقليمية والمراهنة على سقوط سوريا”، متمنياً على الرئيس ميشال سليمان “عدم السماح  بألاعيب التحريض والإيقاع بينه وبين الزعماء المسيحيين التي يمارسها سرّاً وعلناً  ميقاتي”،  داعياً الى “تطبيق مبدأ واضح وعادل في التعيينات ، فإما تكون على أساس الحصص كما هو حاصل حالياً لتشمل الجميع بمن فيهم العماد عون على حد سواء ، واما ان تكون على اساس المبادىء والاصول فتطبق على الجميع على حد سواء.  لكن أن يكون تعيين الموظفين السنة والشيعة والدروز محصوراً بزعمائهم وأن يكون تعيين الموظفين الموارنة والمسيحيين عموماً محظوراً على العماد عون، وأن تصبح حصّة الأرثودوكس والكاثوليك مشاعاً يتناتشه الجميع، فذلك ما ليس بعدل ولا هو بمقبول، وهذا أصل المشكلة مهما تلاعب ميقاتي أو حاول المزايدة على الحريري في موضوع صلاحيات رئيس الحكومة طمعاً في أن يُصبح زعيماً للسُنّة ، وهو ما لن يكونه يوماً ، لأنّ المتسوّل للسلطة والمتوسّل لها لا يمكن أن يصبح زعيماً، فكيف إذا وصل اليها بقوة غيره ثم خان وطعن من أوصلوه وصنعوه “.

2 فبراير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل