أبرز التصريحات والمواقف في جسلة مجلس الامن اليوم بعد سقوط مشروع القرار العربي الغربي

4 فبراير, 2012 - 7:53 مساءً
أبرز التصريحات والمواقف في جسلة مجلس الامن اليوم بعد سقوط مشروع القرار العربي الغربي

 

سقط مشروع القرار الغربي العربي المتعلق بسوريا في مجلس الأمن بعد استخدام كل من روسيا والصين حق النقض (الفيتو) وتصويتهما ضد مسودة القرار الأمر الذي منع تبني القرار من قبل مجلس الأمن. وكانت 13 دولة من أصل الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن قد تبنّت القرار، ورفضته الدولتان الدائمتان في المجلس روسيا والصين.

وفي كلمة له خلال الجلسة بعيد سقوط مشروع القرار العربي الغربي، أعرب السفير الفرنسي عن حزنه العظيم لسقوط مشروع القرار المتعلق بسوريا، معتبراً أنه “يوم حزين لهذا المجلس وللشعب السوري ولكل أصدقاء الديمقراطية”. كما دان ما حصل في حمص، معتبراً أنّ القتل يبدو أمراً وراثياً، مستذكراً في هذا الاطار مجزرة حماه التي تتكرر اليوم مع الابن.
ولفت إلى أنّ الجامعة العربية كانت قد دعت مجلس الأمن لدعم تحركاتها وأن الأمين العام للجامعة ورئيس الوزراء القطري تحدثا عن الحاجة لدعم تسوية سلمية للأزمة السورية، موضحاً أنّ مشروع القرار كان أمراً ضرورياً لكي يتخذ المجلس الاجراءات ولكنه بقي صامتاً. وقال: “لا يمكن لنا أن نغفل هذه النتائج المروعة حيث نرى عضوين دائمين أعاقا كل هذه الجهود بشكل مستمر رغم التداعيات المأسوية التي يعانيها الشعب السوري”.

ورأى أن التاريخ سيحكم بقسوة على العضوين اللذين اصطفا إلى جانب نظام يذبح شعبه، محذراً من أنّ الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط اليوم بخطر. وأكد الاستمرار بالعمل مع الجامعة العربية وبدعم المعارضة السورية السلمية وفرض المزيد من الضغوطات من خلال الاتحاد الأوروبي.

امّا مندوبة الولايات المتحدة الايمركية الدائمة فقد قالت أن “الامم المتحدة “مشمئزة” من عدم اتخاذ قرار حول الاوضاع في سوريا وذلك لمصالح فردية”، معتبرة أن هذه الافعال اكثر اشمئزازا اذا اعتبرنا ان احد الاعضاء ما زال يعطي الاسلحة الى سوريا”.
وأشارت إلى أنه “قلنا سابقا ان الوقت قد فات على مجلس الامن ليصوت، وهذه المسودة قطعت الشوط الاخير للوصول”.
وشددت على ان القوات السورية شنت حملة شهواء على منازل وقتلت الاطفال والنساء بمدرعات دون تمييز، مؤكدة ان “الولايات المتحدة تقف بشكل كامل مع الشعب الذي عانى مع النظام والدولتين التين سمعنا منهما تقارير حول الجرائم بحق الانسانية وسمعنا بتصريحات الجامعة العربية وهذين العضوين قررا باستعمال حق النقد بالرغم من ان المئات قتلوا امس بنيران قوات الاسد والشبيحة التابعة له”.
وأشارت إلى أن “روسيا والصين وقفتا ضد الفرصة الاخيرة لاتخاذ قرار بشأن سوريا وبالتالي فان الدم سيبقى ملطخا لايديهم من الآن”.

من جهته، لفت منودب روسيا في الجلسة ان بلاده حاولت الوصول حل موضوعي ويساعد على حل العنف في سوريا، مشدداً على ان قرار مجلس الأمن يجب ان يكون هذا هدفه.
وأشار في مداخلة له في مجلس الأمن الى أن “اعضاء فاعلين من مجلس الامن كانوا منذ بداية الازمة يقوضون الجهود الداعية للتسوية ويدعمون المعارضة”.
ورأى أن القرار الذي طرح للتصويت لا يعكس الأوضاع في سوريا كما هي، معتبراً ان على المعارضة السورية أن تفصل نفسها عن الجماعات المسلحة، موضحاً انه صوتنا ضد المشروع لأنه يقوض فرص تسوية الأزمة سلمياً.

وأخيراً فقد أكد ممثل الصين أنه “صوتنا ضد مشروع القرار حول سوريا لاننا كنا نتابع ونطالب حميع الاطراف بوقف العنف وتجنب الضحايا المدنيين، وندعم المطالب للشعب السوري ونؤيد الجهود الحميدة للجامعة العربية لايجاد حل يقوده الشعب السوري لبشكل سلمي من خلال الحوار والمفاوضات واعادة الاستقرار الى سوريا”.
واعتبر أنه “على المجتمع الدولي ان يقدم اشياء بناءة لهذا الغرض مع احترام سيادة سوريا وسلامة اراضيها نمع احترام ميثاق الامم المتحدة لازالة العنف والاستقرار في الشرق الاوسط بدلا من تعقيد الوضع”.
وأشار إلى أنه “ايدنا جهود الجامعة العربية للوصول الى تسوية سياسية، وكان هناك ضغط اكثر من اللزم على الحكومة السورية ان يساهم في ايجاد حل والتعديلات التي اقترحها الجانب الروسي وان وزير خارجية روسيا سيزور دمشق”، آسفا لان مثل هذه الاهتمامات لم تاخذ في عين الاعتبار، معتبرا ان اتخاذ قرار في ظل الانقسام لن يساهم في حل الازمة، وسلام سوريا مهم للمجتمع الدولي.

4 فبراير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل