السيد نصرالله: لا حكومة جديدة في لبنان، وليس هناك من حرب طائفية بسوريا

7 فبراير, 2012 - 9:06 مساءً
السيد نصرالله: لا حكومة جديدة في لبنان، وليس هناك من حرب طائفية بسوريا

 

 

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان الحزب “حريص على استمرار الحكومة وليس مطلوبا وساطة فمعالجة الازمة مسؤولية الجميع”، معلنا ان “لا حكومة جديدة وهذه الحكومة ستستمر علما أنها ليست حكومة حزب الله”.
السيد نصرالله، وفي كلمة له في ذكرى المولد النبوي الشريف وبمناسبة أسبوع الوحدة الاسلامية، رأى ان “هذه الحكومة بمعزل عن توصيفها هي حتى الآن أساس استقرار البلد ويجب أن نجهد لتنجز شيئا”، معتبرا ان “الوقت الآن ليس وقت اسقاط حكومات ولا وقت توتير سياسي في لبنان وعلينا بتعاوننا واخلاصنا وانفتاحنا ان نتجاوز هذه المرحلة الصعبة”.
من ناحية اخرى، اعلن السيد نصرالله “أننا في حزب الله نتلقى الدعم المعنوي والسياسي والمادي بكل أشكاله الممكنة والمتاحة من الجمهورية الاسلامية في إيران منذ عام 1982″، لافتا الى ان “انتصار المقاومة في لبنان على إسرائيل في 25 أيار 2000 ما كان ليتحقق لولا هذا الدعم المعنوي والمادي والمادي الايراني لحركة المقاومة في لبنان، وهذا الانتصار الذي تحقق بلا قيد ولا شرط تحقق بدعم إيراني وطبعا كان لسوريا دور كبير”.
وأكد ان “حركة المقاومة التي صمدت وانتصرت في حرب تموز ما كانت لتصمد وتنتصر أيضاً لولا هذا الدعم الايراني وحركة المقاومة في فلسطين هي المعنية تتحدث عن نفسها وسواء تحدثت ام لم تتحدث فهذا شأنها”.
ووجّه “الشكر للمسؤولين في إيران الذين يدفعون أثمانا باهظة لوقوفهم إلى جانب فلسطين ولبنان”، مشيرا الى انه “اذا باعت ايران فلسطين اليوم كل شيء يُحل فمشكلة أميركا ليست الديمقراطية بل إسرائيل والنفط”.
وعن الكلام الذي يُروج عبر وسائل الاعلام عن شبكات المخدرات في أميركا وأوروبا وأفريقيا وأن حزب الله يدير هذه الشبكات وهي التي تموّل أنشطته، جدد نصرالله نفي هذا الموضوع، مشيرا الى ان “تجارة المخدرات بالنسبة إلينا حرام وأيضاً أغنانا الله بدولته الاسلامية في إيران عن أي فلس في العالم حلال أو حرام ونحن لسنا محتاجين”.
كما أكد “اننا لا نغسّل أموالا ولا نغطي ولا نسامح ولا نقبل بهذا الأمر وبعض ما هو حلال ومباح من الناحية الفقهية لا نقوم به كالتجارة فنحن في حزب الله ليس لدينا أي مشروع تجاري اليوم لا في الداخل ولا في الخارج وقد ألغينا وصفّينا مشاريعنا التجارية التي نفذناها في السابق”.
واعلن أن “أي حركة جهادية أو حزب سياسي تقوم بالتجارة إذا اضطرت ولكن من نتائج ذلك الفساد والافساد ولذلك لدينا مشكلة مع هذا الموضوع وحتى موضوع التبرعات أنا أقول أنني لا أقبل أن يدق أحد أبواب العالم، ولدينا من المال والسلاح والعتاد ما يكفي للقيام بواجبنا لكن تركنا هيئة دعم المقاومة الاسلامية لاجل من يريد أن يشارك خصوصا أن هناك ما يسمى الجهاد بالمال”.
وشدد السيد نصرالله على “اننا قادرون على القيام بمشروعنا المقاوم دفاعا عن لبنان ولسنا بحاجة لأي مشروع حلال أو حرام”، مؤكدا انه “منذ العام 1982 الى اليوم لا يوجد أي إملاءات إيرانية مقابل الدعم كما يزعم البعض وقد ذكرت سابقا هذا الموضوع على طاولة الحوار حين كانت برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري وطلبت ان ياتوا لي بمثل واحد لعمل قام به حزب الله لخدمة مصالح ايران ولم يستطع أحد أن يأتي بمثل واحد، وبعد نصف ساعة تذكّر واحد موضوع الرهائن وهو موضوع كان له علاقة بمعتقلين لبنانيين لا علاقة له بايران ومصالح ايران”.
ودعا “من لديه اي دليل على عمل قام به حزب الله لاجل مصلحة الجمهورية الاسلامية في ايران كمصلحة ايرانية فليتفضل ويخبرنا”، مؤكدا ان “ايران لا تملي علينا شيئا ويمكن ان تسألوا كل حركات المقاومة التي تتلقى دعماً من إيران”.
واعلن السيد نصرالله انه “حتى ولو قامت اسرائيل بقصف المنشآت النووية الايرانية كما تقول بعض التحاليل، فإن القيادة الايرانية لن تطلب شيئا من حزب الله ولم ترغب بشيء ونحن الذين علينا أن نجلس ونفكر ونقرر ماذا نفعل”.
وعن الموضوع السوري، شدد الأمين العام لحزب الله على ان “لا كثرة التهويل ولا قلة التهويل يمكن أن تنال من موقفنا المبني على رؤية، ومن يريد أن يعمل على قلبنا وأعصابنا فهو يراهن على سراب في أي موضوع من الموضوعات”.
واشار الى ان بعض الفضائيات العربية خرجت بخبر عاجل عن جهة معارضة سورية أن حزب الله قصف منطقة الزبداني بالكاتيوشا وفي اليوم التالي حزب الله هاجم الزبداني وتصدت له الجماعات المسلحة وأن جثث قتلى حزب الله تملأ الطرقات، لافتا الى ان “احدا لم يدلنا على هذه الجثث وهذا مثل عن مقاربة الاعلام للموضوع السوري”.
كما اشار الى انه “يوم اجتماع مجلس الأمن بدأوا بالحديث عن أن حمص “ولعانة” وبعد التدقيق تبين أن لا شيء في حمص”، معتبرا ان “توقيت الخبر وهذا الضخ قبيل جلسة مجلس الأمن ليس مبنيا على وقائع بل تسخير للاعلام في إطار معركة تريد تحقيق هدفها بالحلال والحرام”.
ورأى السيد نصرالله ان “الواقع في سوريا اليوم أن هناك نظاما ما زال قائما لديه دستور والجيش مع هذا النظام وحتى الآن لا يزال واقفا مع هذا النظام وهناك شريحة كبيرة من الناس تعبر عن تأييدها للنظام وتتظاهر في الشوارع وبالتالي فافتراض أن هذا النظام معزول شعبيا غير صحيح”.

7 فبراير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل