14 آذار تأسف لعمليات الجيش في عكار وتصفها “بإنزال”!

8 فبراير, 2012 - 3:02 مساءً
14 آذار تأسف لعمليات الجيش في عكار وتصفها “بإنزال”!

علقت الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار على “ما يسمّى الأزمة الحكومية” فرأت أن أدقّ توصيف في ما يتّصل بهذا الموضوع هو أن الحكومة مترنّحة على إيقاع ترنّح النظام السوري الذي كان في أساس قيامها من جهة ومجموع أزمات مكوّناتها من جهة أخرى، واصفة هذه الحكومة بـ”الفاشلة سياسياً والفاشلة في الإنماء والفاشلة في الإقتصاد والفاشلة في الإتصالات والفاشلة فشلاً معيباً في الكهرباء، والتي تفوح منها رائحة الفساد والصفقات لا سيما فضيحة المازوت مثلاً لا حصراً، وفضائح التلزيمات وفضائح التعيينات.
واعتبرت، في بيان أصدرته بعد اجتماعها الأسبوعي، أن هذه الحكومة تحاول تغطية فشلها هذا عبر استدرار صراع غير موجود بين مسيحيين ومسلمين لاستجلاب عطف المواطن المقهور والتلاعب به أكثر فأكثر، أو لتحوير اتجاه واقعها المازوم عبر ادعاء بعضها المدافعة عن حقوق للمسيحيين طالما اهدرها او عبر ادعاء بعضها الآخر الحماية لحقوق المسلمين تنازل عنها.
ورأت أنّ هذه الحكومة الفاشلة تقدّم أبشع صورة للبنان تجاه أهله والعالم إذ تتلهّى في ظلّ ظروف مصيرية دقيقة بمحاصصات من هنا ومصالح فئوية من هناك، الأمر الذي لا تخفيه إدّعاءات أطراف ما يسمّى “الأزمة” حول الإنتاجية والتفعيل تارةً وحول الصلاحيات تارةً أخرى. ولفتت إلى أنّ لبنان في هذه اللحظات التاريخية أحوج ما يكون إلى سلطة تحمل الهمّ الوطني تحصيناً للبلد وتحمل هموم المواطنين ولا ترمي بها في مهبّ الرياح.
وفي السياق نفسه، استهجنت قوى 14 آذار تكراراً إمعان “حزب الله” في نهج دعم نظام الأسد وإصراره على وضع فريق من اللبنانيين في مواجهة الشعب السوري بكلّ أطيافه وعلى ربط لبنان بمصير النظام الديكتاتوري في سوريا. واعتبرت أن حزب الله لا يكتفي بمصادرة فريق من اللبنانيين واسترهانه واستتباعه بل يجعل منه وقوداً في خدمة إرتباطاته الإقليمية، في مرحلة يتطلّع هذا الفريق الى المساهمة في صوغ مستقبل لبنان جنباً الى جنب مع سائر اللبنانيين.
من جهة أخرى، أعربت عن أسفها لما حصل في مناطق عكار قبل أيام حيث جرت عملية عسكرية إتخذت شكل الإنزال وإقامة الحواجز بما في ذلك داخل الأحياء، الأمر الذي لا يشبه أبداً الإنتشار الطبيعي الذي لطالما طالبت به. ولفتت إلى أنها، مع تمسكها بالأمن الشرعي وإيمانها بدور الجيش والأجهزة الأمنية تطالب بعدم ربط لبنان دولةً ومؤسسات وأجهزة بالأوضاع في سوريا.
وشجبت الأمانة العامة الفيتو الروسي – الصيني المخزي في مجلس الأمن ضدّ مشروع القرار المرتكز على المبادرة العربية، ورأته موجّهاً ضد الشعب السوري وثورته وضد الشعوب العربية جميعها. وحمّلت هذا الفيتو المسؤولية عن تشجيع نظام الأسد لتصعيد مجازره وإيقاع المئات من الشهداء يومياً.
وإذ جدّدت تضامنها مع الثورة السورية وخصّت مدينة حمص بالتضامن، وأشادت بقرار دول مجلس التعاون الخليجي سحب سفرائها من دمشق وطرد سفراء النظام السوري لديها، دعت الى مزيدٍ من المواقف الحاسمة عربياً وإقليميّاً ودولياً دفاعاً عن دماء السوريين واحتراماً لتطلعاتهم الى الحرية والكرامة والديموقراطية.
وفي الذكرى السابعة لجريمة اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، وتجديداً للوصل مع ربيع لبنان وتواصلاً مع الربيع العربي، أكدت الأمانة العامة أن المهرجان الذي تقيمه قوى 14 آذار يوم الثلاثاء المقبل في 14 شباط في “البيال” سيكون محطة نضالية جديدة على طريق شهداء ثورة الأرز من أجل استقلال لبنان وسيادته وديموقراطيته.. من أجل استقراره وسلامه.

8 فبراير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل