مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 29 كانون الثاني/يناير و4 شباط/فبراير 2012

8 فبراير, 2012 - 3:50 مساءً
مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 29 كانون الثاني/يناير و4 شباط/فبراير  2012

إعداد: نديم عبده موقع اللوبي الصهيوني www.zionist-lobby.com

 

نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.
اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة
إنبعاث حركة “إحتل وول ستريت” مع تعرضها لعمليات قمع شديدة بمشاركة فرق “إسرائيلية” خاصة
في الوقت الذي لا تنفكّ فيه الولايات المتحدة والبلدان الأوروبية الغربية عن التنديد بـ”حمامات الدم في سوريا”، فإن السلطات الأميركية قامت بعمليات قمع بالغة الشدة في أنحاء عديدة من الولايات المتحدة، وبصورة خاصة في مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا، حيث تم إعتقال مئات المتظاهرين السلميين ضد الجشع الإحتكاري لحيتان المال اليهود بأميركا.
فلقد أدى إستمرار وتفاقم الأزمة المالية الأميركية إلى إنبعاث حركات “إحتل وول ستريت” Occupy Wall Street في مناطق عديدة، مع إرتفاع نسبة زخم هذه الحركات، وذلك في ظل تفاقم سوء الأوضاع المالية والإجتماعية للشعب الأميركي، مع عدم محاسبة معظم المسؤولين عن إنهيار الأسواق المالية الأميركية سنة 2008، (وغالبية هؤلاء من اليهود…). ومن الأمور التي أججت مشاعر الرافضين لهيمنة الرأسمال الإحتكاري في أميركا أن الشركات المالية اليهودية الأميركية عادت إلى عاداتها وممارساتها القديمة، من قبيل دفع رواتب باهظة إلى المسؤولين لديها، أوعقد إتفاقات ذات الطابع الإحتكاري في ما بينها على حساب المستهلكين العاديين.
ومن أبرز الحديد في هذا التطور أن بعض المدن الأميركية باتت تستعين بالخبرات “الإسرائيلية” في عمليات القمع والإحتياط الأمني، وبصورة خاصة في مدينة ميامي بولاية فلوريدا (التي ىيسكنها العديد من اليهود الأثرياء) حيث أصدرت شركة الأمن الخاص برايانت سيكيوريتي Bryant Security بياناً أتى بمثابة التحذير أكدت فيه أنها مستعدة للتدخل بقوة في حال حصول إضطرابات، مع العلم أن رئيس تلك الشركة هو قائد رفيع سابق في قوات الإستطلاع “الإسرائيلية” شاي بن دافيد Shay Ben-David .
هذا، ولا بد من الإشارة إلى أن فعاليات حركة “إحتل وول ستريت” قد تشمل التظاهر أمام مقرات منظمات تابعة للوبي اليهودي الأميركي في مستقبل غير بعيد، وبصورة خاصة منظمة الإيباك AIPAC . كذلك فمن المحتمل أن تؤدّي الحملات الإنتخابية الأميركية الجارية حالياً إلى تأجيج التوترات وإرتفاع حالة السخط من الإحتكارات في الأوساط الشعبية الأميركية، ما قد يسفر عن نشوب المزيد من الإضطرابات، أسوة بما كان حصل أثناء الحملات الإنتخابية لعام 1968، أثناء حرب فيتنام…
أرباب الحزب الجمهوي يسعون إلى “مقاطعة” المرشح الدكتور رون بول
في الوقت الذي تجري فيه حملات الإنتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري المعارض على قدم وساق، فإن بعض أرباب هذا الحزب شنوا في المدة الأخيرة حملة خفية تهدف إلى “إقصاء” مرشح الحزب الجمهوري الدكتور رون بول Dr. Ron Paul من صفوف الحزب المذكور، حيث قيل أنه يتمّ حالياً تنظيم عريضة بهذا الصدد… علماَ أنه يتم إستبعاد توجيه الدعوات إلى رون بول ليشارك في المناقشات التلفزيونية بين المرشحين الجمهوريين للرئاسة الأميركية…
ومع هذا كله، فإن رون بول يحقق حتى الآن نتائج مقبولة جداً، إذا ما تم الأخذ بعين الإعتبار محدودية موارده المالية بالمقارنة مع موارد المرشحين ميت رومني Mitt Romney ونيوت غينغريتش Newt Gingrich ، وهذا الأمر بدأ يثير إنتباه العديد من المراقبين، علماً بأن عدة خبراء إقتصاديين أميركيين مرموقين يؤكدون أن الخطة الإقتصادية لرون بول هي الوحيدة التي يمكن أن تُخرج أميركا من أزمتها.
مع التذكير أن مأخذ الطبقة السياسية الأميركية الغالبة على رون بول هو أن هذا الأخير يدعو إلى خفض أو إلغاء المساعدات المالية الباهظة التي تغدقها أميركا على الكيان اليهودي “إسرائيل”…
غينغريتش ورومني يتبادلان تهم التبعية للإحتكار المالي اليهودي في أميركا…
في دليل جديد على أن الرأي العام الشعبي الأميركي بدأ يدرك خطورة الأخطبوط الإحتكاري المافياوي اليهودي على مقدرات الولايات المتحدة، فلقد بدأ أكثر المرشحين الرئاسيين تبعية للوبي اليهودي في أميركا يتبادلان التهم بهذا الصدد، حيث أن أوساط المرشح الجمهوري ميت رومني Mitt Romney تتهم نيوت غينغريتش بتلقي الدعم المالي من عائلة أديلسون Adelson اليهودية التي تملك عدة كازينوهات في مدينة لاس فيغاس وفي الصين، والتي تخضع لتحقيقات قضائية إتحادية أميركية لإتهامها بممارسة عمليات رشوة، مع إرتباطها بجماعات الإجرام المنظم في أميركا والصين، في حين أن أوساط نيوت غينغريتشNewt Gingrich تتهم رومني بالتبعية لمجموعة غولدمان ساكس Goldman Sachs المالية اليهودية الأشهر من أن يتم التعريف بها…
والمفارقة هي أن الإثنين محقان تماماً في هذه الإتهامات، حيث أن هذين المرشحين خاضعان لمشيئة اللوبي اليهودي الأميركي على نحو شبه كامل… مع العلم أن الرئيس الأميركي أوباما Obama من الحزب الديموقراطي الحاكم يحظى هو الآخر بدعم العديد من الجهات اليهودية في الولايات المتحدة، ولو أنه يتعرض في هذه الأيام لحملات ذات الطابع “الإبتزازي” من الجماعات اليهودية التي تدّعي بأنه غير منحاز إلى جانب الكيان اليهودي “إسرائيل” بالقدر الكافي، وتهدد بسحب التأييد اليهودي له في الإنتخابات القادمة، علماً بأن معظم الناخبين اليهود كانوا قد صوّتوا لصالح أوباما في 2008…
ثقافة وإعلام
نحو منح السينما “الإسرائيلية” جوائز “أوسكار”
من المعروف جيداً لدى القاصي والداني أن اليهود يهيمنون على قطاع السينما في معظم البلدان الغربية، وبصورة خاصة في الولايات المتحدة حيث يكاد يستحيل إيجاد فيلم سينمائي أميركي واحد لا يكون لليهود دور رئيسي فيه، وذلك على مختلف الصعد من تمويلية إلى إنتاجية إلى تمثيلية إلخ…
ويبدو أن هذا الأمر ليس كافياً بالنسبة إلى اليهود، حيث أنهم يسعون الآن إلى فرض الأفلام “الإسرائيلية” ايضاً على الساحة السينمائية الدولية. ومن الدلائل على ذلك أن فيلماً “إسرائيلياً” رُشح لنيل جائزة الأوسكار Oscar الأميركية السينمائية لأفضل فيلم بلغة غير إنكليزية لهذا العام، وهي المرة الرابعة في غضون السنوات الخمس الأخيرة التي يحظى فيها فيلم “إسرائيلي” بهذا “الشرف”، ما يجعل قطاع السينما “الإسرائيلية” الأولى بين قطاعات السينما غير الأميركية في هذا المجال…
ومن المقرر أن تجري حفلات الإعلان عن جوائز الأوسكار في 26 شباط/فيبراير القادم.
خرافة الهولوكوست
اليهود يمددون إحدى الخوّات المفروضة على ألمانيا…
تم التوقيع في الأول من شباط/فبراير على إتفاق بين حكومة ألمانيا والكيان اليهودي “إسرائيل” تتعهد بموجبه الحكومة الألمانية بمواصلة دفع مليون يورو سنوياً إلى معهد “ياد فاشيم” في القدس المحتلة لدراسة خرافة المحرقة “الهولوكوست” التي يدعي اليهود أنهم تعرضوا لها على أيدي الألمان خلال الحرب العالمية الثانية. وتسري مدة الإتفاق حتى سنة 2021، أي أنه بات يتوجب على ألمانيا تسديد 9 مليون يورو إلى المعهد المذكور، مع العلم أن هذا الإتفاق هو قابل للتمديد…
وبعد كل هذا، ما يزال ثمة من يتساءل عن السر في ثراء اليهود…
 
حزب “جوبيك” المجري يطالب بالتوقف عن دفع التعويضات لليهود بسبب خرافة الهولوكوست
طالب حزب “جوبيك” Jobbik المجري – وهو حزب قومي مجري يصنفه البعض بالـ”يميني المتطرف”، ولو أن هذا الحزب ينفي عن نفسه الإنتماء إلى الفاشستية أو النازية – بأن تتوقف المجر من تسديد التعويضات إلى اليهود بسبب توجيه الإتهام إلى هذا البلد بالمشاركة في خرافة “الهولوكوست” المزعوم، بالنظر إلى أنها – أي المجر – كانت حليفة لألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية.
وقال الحزب أن من شأن إتخاذ هذا التدبير إعادة التوازن إلى ميزانية الدولة المجرية.
ويمثل حزب “جوبيك” نحو 19% من الناخبين المجريين، مع العلم بأن الكثير من مؤيدي الحزب المحافظ الحاكم في المجر يشاطرون حزب “جوبيك” نظرياته وأراءه إزاء خرافة الهولوكوست، ومعاداة الصهيونية بصورة عامة.
ومن البديهي أنه لا يسعنا سوى الدعاء بالتوفيق لحزب “جوبيك” وكل الحركات التي تدعو إلى تحرر بلدانها من هيمنة اللوبي اليهودي المافياوي الإحتكاري…
تكنولوجيا المعلومات والإتصالات
غوغل تطوّر سياستها التجسسية…
أعلنت مواقع غوغل  Google  على شبكة الإنترنت عن تعديل سياستها بالنسبة إلى سياستها لفرز وجمع البيانات المتعلقة بالمشتركين في الخدمات المتعددة التي تؤمنها. وهذا التعديل يرمي من الناحية المبدئية إلى “توحيد” هذه البيانات في موضع واحد، وذلك لضمان نوعية أفضل للخدمات. ويبدأ العمل بهذا التدبير إعتباراً من الأول من أذار/مارس. وقد إعتبر العديد من الخبراء أن الهدف الحقيقي من تعديل هذه السياسة هو تسهيل عمليات فرز وتصنيف وتخزين هذه المعلومات، مع التذكير هنا بالصلات الوثيقة القائمة بين غوغل ودوائر المخابرات الأميركية، بالإستناد إلى العديد من المصادر العليمة، _حيث أن هذه الدوائر بالذات هي التي ساندت الموقع منذ إنطلاقته ( من النواحي المالية والتكنولوجية…) دون أن ننسى أيضاً أمر الهوية اليهودية لهذا الموقع، وإرتباطاته بالأوساط اليسارية في العالم بأكمله… مع العلم بأن غطاءاً من السرية المكثفة يكتنف مخططات الأصحاب اليهود للموقع، وأن غوغل كثيراً ما تعرّض لدعاوى تتهمه بمخالفة قوانين البلدان الغربية (ولا سيما في كل من الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي) المانعة للإحتكار anti-trusts legislation.
 
8 فبراير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل