ماروني: النظام السوري أخذ ضوء أخضر من روسيا لاستكمال الحل العسكري

9 فبراير, 2012 - 11:30 صباحًا
ماروني: النظام السوري أخذ ضوء أخضر من روسيا لاستكمال الحل العسكري

 أشار النائب ايلي ماروني أن “النظام السوري أخذ ضوءا أخضر روسيا لاستكمال الحل العسكري لكن المستغرب هو هذا الاستهتار برأي المجتمع الدولي أمام المجازر الفظيعة في حق الإنسانية”، وقال: “آن الأوان لأن تتوقف ويرفع الغطاء عن هذا النظام”.

وقال ماروني في حديث ل”إذاعة الشرق”: “كنا دائما من المطالبين بنشر الجيش على كل الحدود، فإذا كان انتشاره لصون السيادة ومنع الخروقات الأمنية والتهريب والمهربين فهذا ممتاز, اما إذا كان انتشاره لمنع التدخل في الشؤون الداخلية السورية فهذا مطلبنا”.

وعن تأكيد رئيس الجمهورية أن انتشار الجيش هو لحماية المواطنين قال: “إن كبار المسؤولين عن هذا الملف يؤكدون دور الجيش، وفي حال طرأ تعديل وكان للجيش دور آخر فالأيام المقبلة ستكشف ذلك ولنعط الجيش فرصة القيام بمهمته”.

وعن خطاب السيد حسن نصرالله قال: “لا أدري ما إذا كان يعمد الى فك ارتباطه مع سوريا ويركز على علاقته مع إيران قائلا في الوقت ذاته إنه لا يتلقى الأوامر من إيران, أم يريد من كلامه هذا التمويه عن دور الحزب الذي يقال بانه يعمل مع النظام السوري في الداخل. هل نحن نحتاج الى ظهوره على الشاشات لنطمئن أنه لن يستعمل السلاح في الداخل؟ ليس من المفروض أصلا أن يمتلك السلاح والتطمينات تكون بأن يكون السلاح بيد الجيش اللبناني، والقوى الشرعية وحدها هي التي تحمل السلاح على كل الأراضي”.

واعتبر أن “هجوم النائب ميشال عون على رئيس الجمهورية هدفه الكسب الشعبي والانتخابي، ويجب ألا ننسى أن العماد عون يهاجم كل الناس بلا استثناء, فإذا كان مستاء الى هذه الدرجة من رئيس الجمهورية ومن رئيس الحكومة فليقدم وزراؤه استقالاتهم, وإذا كانت عنده معلومات بعدم الإستقالة فليلتزم الصمت, وفي كل مرة يهاجم فيها العماد عون يحصل بعدها على مكاسب سياسية معينة, وانطلاقا من أن الحكومة ممنوع سقوطها في الوقت الحالي أطلقنا عليها تسمية حكومة التهام وطن والخلافات تدور حول المحاصصة والعماد عون يظن نفسه الممثل الوحيد للمسيحيين غبر عابىء بوجود رئاسة الجمهورية ولا بالبطريركية والمعارضة المسيحية, متناسيا أيضا أنه لم يعد ممثلا شعبيا في المرحلة الحالية بهذا الحجم لكل المسيحيين”.

وبالنسبة إلى زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى باريس قال: “نفسوا له الزيارة من خلال التعطيل المتكرر في مجلس الوزراء مما أدى الى اعتكافه, وبالنسبة إلى الموقف الفرنسي فهو معروف لجهة موقفهم من الأزمة السورية وقد نأى الرئيس ميقاتي بنفسه عن موقف داعم للنظام أو للشعب. ماذا بيده أن يعمل؟ ليس في استطاعته تغيير شيء في المعادلة، وأدعو رئيس الحكومة الى الاستقالة حتى تأتي حكومة تكنوقراط وتدير شؤون البلاد الى حين إجراء الإنتخابات النيابية”.

وختم ماروني عن ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط: “يجب ألا ننسى ولو للحظة أهمية هذا اليوم, فالدماء التي سالت كانت الطريق التي أدت الى توحيد كل اللبنانيين من مسلمين ومسيحيين والنزول الى الشارع للمطالبة بالسيادة والاستقلال, ونؤكد مبادىء 14 آذار ووجودها ونضالها ضمن الممكن”.

9 فبراير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل