الاخوان سوريا: إرسال الأمم المتحدة مراقبين الى سوريا غير مجد

9 فبراير, 2012 - 5:34 مساءً
الاخوان سوريا: إرسال الأمم المتحدة مراقبين الى سوريا غير مجد

اعتبرت جماعة الاخوان المسلمين السورية في بحث الأمانة العامة للأمم المتحدة ارسال مراقبين إلى سوريا “عربا كانوا أو غير عرب، دعوة غير مجدية”.
وحملت الحركة في بيان “الأمانة العامة للأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة، وكافة المنظمات الإنسانية ذات الصلة، مسؤولية الغياب والتجاهل لفظاعة ما يجري على الأرض السورية من اختراقات فاحشة لحقوق الإنسان وحقوق الجرحى والأسرى والمصابين”.
وأضافت: “السؤال المهم في السياق: ماذا يراقب المراقبون في سوريا؟ أيراقبون خطوط الهدنة؟ أم التزام النظام بقرار وقف إطلاق النار؟ وهو يعلن صراحة وبالصوت المرفوع والبلاغ الرسمي أنه مستمر في متابعة (عصابات مسلحة و…و..)”، وتابعت: “وكيف يمكن أن تعمل هيئة المراقبين تحت سيطرة نظام مثل النظام السوري لا تنقصه المواهب المتقدمة للتلاعب والتزييف والافتعال والتوظيف؟”.
وتساءلت “لماذا تفكر الجامعة العربية وهيئة الأمم المتحدة بمراقبين يحدد لهم النظام زاوية رؤيتهم، ومد خطوتهم، وزمان دخولهم وخروجهم، ثم ليرفعوا تقريرهم بقلم مستعار من أجهزة أمن النظام كما فعل الفريق الدابي؟، و “لماذا لا يقوم الأمينان العامان – وبقوة القانون الإنساني والدولي – بتحريك المنظمات الصحية والإغاثية والإنسانية، لتفرض وجودها على الأرض، وتقديم المساعدات المطلوبة في وقتها ولمستحقيها؟”.
ولفتت إلى أن “التقارير الحقوقية الإنسانية أكدت حرمان الجرحى والمصابين برصاص النظام من العلاج الصحي المناسب، وتعرضهم في المستشفيات الرسمية لأشكال من الأذى الجسدي بما فيه القتل والتشويه وسرقة الأعضاء والاعتقال، كما تعرض الأطباء – وبحسب تقارير المنظمات نفسها – ومساعديهم للأذى والاعتقال”، كما أشارت الى أن “أوضاع السجون السورية – وبحسب تقارير المنظمات الإنسانية – لا يمكن وصف قسوتها بشاعتها، وإن أبسط ما يؤشر على هذه القسوة الخارجة على أي سياق بشري هناك.. إيقاع التعذيب الوحشي حتى على الأطفال والقصّر، والتمثيل بأجسادهم، ووفاة العشرات من المواطنين تحت التعذيب بعد أيام قليلة لاعتقالهم ولأسباب تافهة أحياناً، وكذلك عجز أسر المعتقلين الكامل عن التواصل معهم، ومعرفة أخبارهم، والاطلاع على أسباب اعتقالهم”.
وإعتبرت أن “امتناع النظام القائم عن التعاون المفتوح مع جميع هذه المنظمات، وعلى جميع المستويات سيكون الدليل القاطع على كذب كل ما يتحدث عنه إعلام النظام عن مشروع للإصلاح دعوة للحوار”.

9 فبراير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل