“الجيش الحر” أمريكي الهوى، إرهابي الوجه والهوية

9 فبراير, 2012 - 6:28 مساءً
“الجيش الحر” أمريكي الهوى، إرهابي الوجه والهوية

بادية حمية | لبنان

ما الذي يتنظره السوريون..؟؟ حرباً كالتي نشهدها، أم تفريغ ظاهرات شبيهة بـ “الجيش الحر” أم ماذا؟؟

ليس هناك من خطوط حمر تمنع حدوث أي من الأمرين طالما أصبحت سورية ساحة مستباحة للإرهاب. إنفجار يستهدف أماكن سياحية، تعليمية، تجارية أو جريمة إغتيال ومناطق آهلة، وضرب البنى التحتيّة وإستهداف عناصر الأمن والجيش الباسل، وتهجير المواطنين وقتل النفس وسفك الدماء التي حرمها الله. هذه المنظمة الارهابية التي تدعي العدل والمساواة بحسب أقوالها على صفحاتها المتنشرة على الـ facebook ليس لها أي صلة بالإنسانية، وتأخذ الاسلام واجهة لأعمالها الإجرامية، تدعي تخليص المجتمع من الحكم عبر الذبح والقتل، فهل هذا هو الإصلاع والتغيير؟؟

هذه الأعمال تصب في إتجاه واحد، تخريب سوريا وتعميم الفوضى فيها، وما “الجيش الحر” سوى واحداً من تلك الكائنات الحاملة لفيروس الإجرام الذي تم تصنيعه محلياً وعالمياً، دعمته ومدته بالمال والسلاح والتكنولوجيا الحديثة الولايات المتحدة الامريكية ومن معها، وربما خططت لجرائمه، لكن على القطاعات الوطنية والاعلامية والصحية إجراء حملة لقاح ضد هذا الفيروس السرطاني الخبيث قبل إنتشاره الذي يؤدي إلى إنهيار السلطة والإنقسام الإجتماعي، الذي سيطاول سوريا وجيرانها. هل تعلموا أن هذه الكائنات تتابع الموضة ولا ترضى إلا بغطاء يتمتع بجودة عالمية 2012 ISO.

هل سيتم القضاء على هذه الخلية الإرهابية ويتم الحسم؟؟ أين العروبة والإخشيدية؟؟ لقد سقطت أقنعة أمراء النفط وظهرت وجوههم المتآكلة بالجدر، والحاملة جينات صهيونية وأمريكية على حياتها، هل وظيفتها الرحلات السياحية والجلوس في الصف الأول “first class” والهيئات الدولية وشرعيتها التي لا شرعية لها لأنها فقدت شرعيتها منذ أن خالفت ميثاقها، أين دورها يحماية حقوق الإنسان من القهر والقتل والتعذيب وانتهاك حرمة البيوت؟؟ فنرى مجلس الأرهاب الدولي وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية تقرر مصير الشعوب لمصالحها الذاتية ومجموعة الأنظمة العبرية الناطقة بالعربية والتي لم تتدخل بالأزمة السورية إلا لتحقيق مصلحة إسرائيل في إنهاك سوريا وإضعافها وتقسيمها إلى دويلات طائفية.

إن صراعنا مغ عدونا وحلفائه ىالذين سقطوا من عالم الإنسانية الأدبي لا يقتصر على المقاومة بل يشمل كل وجوه حياتها الثقافية والإجتماعية والإنمائية والسياسية والتوحد وإفشال هذه المنظمات الإرهابية التي لا تتصل بأس رسالة سموية.

9 فبراير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل