روسيا تحمّل المعارضة السورية المسؤولية في حال استمر حمام الدم في سوريا

10 فبراير, 2012 - 12:17 مساءً
روسيا تحمّل المعارضة السورية المسؤولية في حال استمر حمام الدم في سوريا

 

 

حمّلت روسيا المعارضة السورية المسؤولية في حال استمرار حمام الدم في سوريا، معتبرة ان الدول الغربية متواطئة في تفاقم الازمة.

قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، أن مسؤولية وقف سفك الدماء في سورية وامكانية تسوية النزاع عن طريق الحوار تقع على عاتق المعارضة وانصارها. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها يوم 10 فبراير/شباط الى وكالة “ايتار – تاس” للانباء في كولومبيا.

واعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف في تصريحات لوكالة “ايتار تاس”للانباء في كولومبيا ان “روسيا عرضت وساطتها عن طريق دعوة الاطراف السورية الى الاجتماع في موسكو، وبعد زيارة سيرغي لافروف وزير الخارجية وميخائيل فرادكوف رئيس الاستخبارات الخارجية الى سوريا، أكد الرئيس السوري بشار الاسد تكليف فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية في سوريا ليترأس وفد الحكومة السورية للتحاور مع قوى المعارضة. كما اكدت القيادة السورية استعدادها على اجراء استفتاء على الدستور الجديد للبلاد قريبا جدا، والسير نحو اجراء الانتخابات. بهذا الشكل فأن المسؤولية الكاملة لأمكانية وقف سفك الدماء والتوصل الى حلول وسطية تقع على عاتق المعارضة”.

واضاف “ان الدول الغربية التي تحرض المعارضة السورية على الفوضى وكذلك تلك الدول التي تزودها بالاسلحة وتقدم لها النصائح، هم في حقيقة الامر يشاركون المعارضة في تأزيم الاوضاع. وانهم بسبب الفيتو الروسي – الصيني على مشروع القرار المغربي في مجلس الامن الدولي يحاولون تحميلنا مسؤولية سفك الدماء في سوريا، وهذا كذب وتشويه للواقع. ان المسؤولية تقع على عاتق تلك الجهات التي تؤثر في المعارضة ولا تتمكن من كبح جماحها والطلب منها الموافقة على عرض الحكومة السورية للدخول في حوار وطني حقيقي. انهم في دمشق على استعداد للدخول في مثل هذا الحوار. ونحن نبذل كل ما بوسعنا من اجل تجنب الاسوأ”.

وقال ريابكوف:”ان روسيا مستعدة مرة اخرى لاستخدام وسائل ذات فعالية اكبر في مجلس الامن الدولي، اذا ما حاول الشركاء الاجانب استخدام المجلس كأداة ضغط بهدف التدخل بالشؤون الداخلية لسوريا”.

واضاف “على ضوء الفيتو الروسي – الصيني في مجلس الامن الدولي على مشروع القرار المغربي بشأن سورية، اوضحنا لزملائنا في كولومبيا، باننا لسنا محامو الدفاع عن بشار الاسد، بل نحن نسعى الى ضمان ظروف لحوار سوري داخلي من دون تدخل خارجي.. ان المشروع المذكور لم يكن متوازنا، وجوهريا كان عبارة عن محاولة تأثير دولية من اجل تغيير نظام بشار الاسد واملاء من يجب ان يرأس دولة مستقلة ذات سيادة”.

10 فبراير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل