الجيش الحر يتخبط ببعضه، إتصالات تتبنى وإتصالات تنفي مسؤوليته عن “مجزرة حلب”

10 فبراير, 2012 - 6:42 مساءً
الجيش الحر يتخبط ببعضه، إتصالات تتبنى وإتصالات تنفي مسؤوليته عن “مجزرة حلب”

أطلق ناطقون باسم ميليشيا “الجيش السوري الحر” تصريحات متضاربة حول مسؤولية التنظيم عن التفجيرين. ففي حين أكد العقيد المنشق “عارف حمود” مسؤولية “الجيش الحر” عن الجريمة في إتصال أجراه بقناة فرانس 24 الفرنسية بعد قليل من الانفجار، نفى ضابط آخر من من الميليشيا نفسها وهو العقيد المنشق “ماهر النعيمي” مسؤوليته “الجيش الحر” عن التفجيران وأوضح إن التفجيرين دبرهما النظام للفت الأنظار عن “عمليات القمع التي ينفذها في حمص”.

وقد نقلت شبكة “بي بي سي” الإخبارية البريطانية عن العقيد مالك الكردي، الذي وصفته بنائب قائد “الجيش الحر” قوله إن عناصره كانوا يرصدون تحركات رجال الأمن في المجمع الأمني بحلب، ولما بدأوا يتجمعون للتوجه نحو أحد المساجد المحلية لقمع المتظاهرين هناك، استهدفت مجموعتان تابعتان للجيش الحر المقرين الأمنيين بأسلحة خفيفة وقذائف “أر بي جي”. وحسب الكردي، فانه بعد تبادل إطلاق النيران الكثيفة هز انفجار كبير مقر المخابرات العسكرية. وأشار الكردي إلى أن عناصر الجيش الحر لم يعرفوا في البداية سبب الانفجار، لكنهم أرجعوه إلى “محاولة النظام لوقف عملية الجيش الحر هذه”.

تجدر الاشارة إلى أنّ النقيب المنشق “عمار الواوي“، وهو قائد “كتيبة أبابيل” في ميليشيا “الحر” في حلب أعلن في الثالث من الشهر الجاري في اتصال مع “الجزيرة” أن ما يسمى “الجيش الحر” سيدمر ويفجر “كل شيء وكل ما يمت إلى النظام بصلة في الشام وفي كل مكان من سوريا”.

كما اتهمت مصادر في المجلس الوطني السوري الحكومة بمحاولة “تسويد صورة الثورة السورية”، مشيرين إلى رصد نشاط غير عادي لعناصر الأمن السوري في المقر بحلب قبيل التفجيرين.

10 فبراير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل