“منازلنا مفتوحة للجيش” هذا ما قاله أهالي وادي خالد لموقع “المرده”

11 فبراير, 2012 - 3:37 مساءً
“منازلنا مفتوحة للجيش” هذا ما قاله أهالي وادي خالد لموقع “المرده”
“طلبنا من النازحين ضبط تصرفاتهم وفتحنا منازلنا وقلوبنا للجيش اللبناني” عبارة يرددها اهالي وادي خالد الذي اكدوا على الترحيب الواسع لانتشار عناصر الجيش اللبناني في المنطقة.
وبالرغم من كل محاولات التعطيل والتشكيك بدور الجيش اللبناني والانتقادات التي وجهت له في الأسبوع الفائت بعد العملية الأمنية التي قام بها في قرى وادي خالد وأكروم والتي شملت مداهمات وإعتقالات، الا أن الجيش أكمل مهمته يوم وعزز من تواجده وإتخذ بعض النقاط الثابتة في أكثر من بلدة حدودية، تمهيدا لانتشاره بشكل كامل على طول الشريط الحدودي وتوسيع نقاطه بهدف ضبط ومراقبة المعابر الترابية، التي يتم إستخدامها من قبل المسلحين المعارضين للنظام السوري والذين يقومون بإستمرار بتنفيذ غارات ليلية على مواقع الجيش السوري المتاخمة. وقد لقيت خطوة الجيش اللبناني تأييدا واسعا من قبل أهالي وفعاليات ومخاتير وادي خالد الذين تنفسوا الصعداء عندما شاهدوا الملالات والدبابات تدخل قراهم وتقوم بدوريات في الشوارع، إضافة الى تمركز ملالة عند معبر الكنيسة وهو المعبر الذي كان يشهد أوسع وأكبر عمليات تهريب قبل أن يقوم الجيش السوري بإغلاقه وتزنيره بالألغام.
ويؤكد أهالي وادي خالد لموقع “المرده” انهم يرحبون ترحيباً كاملاً بالجيش وهم على استعداد لمساندته بخطواته .
ويقول ابو محمود “أن هذه التدابير خففت من حدة الاحتقان والقلق الذي كان يجتاح المواطنين جراء كم الشائعات الهائل الذي بثه نواب تيار المستقبل في المنطقة والتحذيرات التي وجهت للأهالي بإتخاذ الحيطة والحذر لأن الجيش السوري سوف يقوم بدخول الحدود، للقيام بحملة مداهمات وإعتقالات، وما زاد الأمور سوءا هي الحملة الاعلامية المنظمة التي ترافقت مع هذه الشائعات وأكدت حدوثها، ما أثار حالة من الرعب في نفوس المواطنين”.
ويلفت ابو محمود ان العديد من الاهالي عمدوا الى الانتقال من المنطقة بعد الشائعات وسكنوا لدى أقرباء لهم في مناطق بعيدة نسبيا عن الحدود ولكن مع تواجد الجيش اللبناني في قرى وادي خالد فقد شعر المواطنون بالأمان.
وتشرح فعاليات وادي خالد ان تواجد الجيش اللبناني في المنطقة شكل صمام امان من جهتين:
أولاـ لجهة ضبط الحدود وضمان عدم حصول أي خروقات من قبل الجيش السوري كما أشيع في الفترة الأخيرة.
ثانياـ لضمان حماية الأهالي في المنازل الواقعة على المعابر والتي كانت تعتبر مواقع عسكرية  للمجموعات المسلحة من المعارضين السوريين ومن جنسيات متعددة، حيث تتحرك بحرية كبيرة في ساعات المساء وتقوم بعمليات مشبوهة على الحدود كما تقوم بمراقبة الجيش السوري عبر المناظير الليلية والاغارة على مواقعه ما جعل المنازل الحدودية في مرمى النيران، الأمر الذي كان يزعج فعاليات تلك القرى التي عمد العديد منهم الى وضع “نواطير” لمراقبة بلداتهم ومنع دخول المسلحين إليها، الا أن العديد من هؤلاء أكد أنه لا يمكننا الاعتراض على ما يقوم به المسلحون وهم بغالبيتهم من خارج المنطقة، ووجوههم ليست مألوفة لأنهم يرسلون لنا التهديدات بإستمرار حتى لمن ينتقد تصرفاتهم ويخالفهم الرأي، لذلك كان لا بد من إنتشار الجيش اللبناني لحمايتنا من المسلحين الموجودين في المنطقة قبل أن يحمونا من الجيش السوري الذي ومنذ إنتشاره على حدوده لم يقم بأي عملية سوى الرد على مصادر النيران التي توجه إليه.
وأكد عدد من مخاتير وادي خالد “أن وجود النازحين السوريين في مناطقنا لا يجب أن يكون موضع شبهة ونحن طلبنا من البعض الالتزام بأعرافنا وتقاليد الضيافة عند عشائر العرب، كما تمنينا من البعض أن لا يعرضوا مناطقنا وأهلنا لأي خطر، وبالتالي يجب أن تكون أعمالهم أكثر وضوحا وأن لا يقوموا بأي ممارسات من شأنها إزعاج الجيش اللبناني لأنه موضع ترحيب من كافة أبناء القرى الحدودية ومنازلنا مفتوحة له ولأي عمل يريدون القيام به ويهدف الى شعور الناس بالأمان والاستقرار”.
من جهتها أكدت مصادر عسكرية “أن مسؤولين أمنيين يقومون اليوم بزيارة الحدود الشمالية لمعاينة المنطقة بهدف تحديد مواقع إقامة مراكز جديدة للجيش في المنطقة وتعزيز وجوده، تمهيدا لانتشاره في الأماكن التي تعد ساخنة ومراقبة المعابر الترابية بين البلدين”.
المصدر: موقع تيار المردة.
11 فبراير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل