مصطفى حسين طالب الجيش الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بالأمن الداخلي

11 فبراير, 2012 - 9:17 مساءً
مصطفى حسين طالب الجيش الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بالأمن الداخلي

طالب رئيس الحركة الشعبية اللبنانية النائب السابق مصطفى علي حسين “الجيش اللبناني الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بالأمن الداخلي واللعب بالسلم الأهلي بين اللبنانيين من خلال توتير الأجواء وخلق الفتن الطائفية والمذهبية واطلاق رصاص الحقد الطائفي من قبل مجموعات مسلحة خارجة على القانون على منازل المواطنين الآمنين في جبل محسن”.
ورأى حسين “أن توتير الأجواء في مدينة طرابلس بين منطقتين جبل محسن وباب التبانة، جاء تلبية لبعض القيادات السياسية الشمالية التي ارتأت أن تسخن الأجواء الشمالية، بهدف إبعاد الجيش عن الحدود مع سوريا، وشد إنتباهه الى داخل الأراضي اللبنانية، لتبقى الحدود مشرعة أمام المجموعات التكفيرية والإرهابية، التي تعمل على إدخال السلاح والمال والعتاد العسكري لمد المجموعات الإرهابية داخل الأراضي السورية”. واعتبر “أن هذه الإعتداءات على منطقة جبل محسن رسالة قوية للجيش اللبناني، لتثنيه عن القيام بواجباته الوطنية، وتخليه عن خطته التي وضعها لضبط الحدود مع سوريا”. داعيا “الجيش لعدم التراجع وإستكمال خطواته التي بدأها على الحدود للحد من عمليات تهريب السلاح والذخائر الحربية الى سوريا”،مؤكدا “وقوفه والحركة الشعبية الى جانب الجيش وخلف قياداتها الحكيمة، مثنيا على التضحيات الجسام التي يقدمها الجيش للحفاظ على السلم الأهلي”.
وفي الشأن السوري دان حسين “كل الأعمال الإرهابية والإجرامية والتخريبية، التي ترتكبها المجموعات الخارجة على القانون والشرعية السورية، والتابعة لمجلس التآمر والخيانة، مجلس إسطنبول، واصفا الإنفجار الإرهابي الذي وقع ظهر أمس في مدينة حلب، بالعمل الجبان والسفيه الذي يعبر عن حقد هؤلاء الخونة قابعين في إسطنبول، والمدى الذي وصلت اليه حالتهم الإفلاسية”، مؤكدا “أن سوريا وأبنائها الصابرين الصامدين المقاومين لن تخضعهم هذه الأعمال الجبانة، وأن سوريا بقيادتها الحكيمة، ستخرج من هذا النفق المظلم الذي تريده الرجعية العربية والإمبريالية العاملية لها، وأن كل مشاريع التآمر ستسقط ويسقط معها كل ثيران الحرية وثوار الدوحة ودول الإمبطاح العربي”.

11 فبراير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل