لافروف: موسكو تريد ايضاحات حول بنود قرار ارسال بعثة حفظ السلام الى سورية

13 فبراير, 2012 - 2:27 مساءً
لافروف: موسكو تريد ايضاحات حول بنود قرار ارسال بعثة حفظ السلام الى سورية

أشار سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، إلى أن موسكو بحاجة الى ايضاحات من قبل الدول العربية فيما يخص قرار ارسال بعثة قوات حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سورية.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان في موسكو يوم 13 فبراير/شباط “نحن ندرس هذه المبادرة ونأمل في ان يعطينا الاصدقاء من جامعة الدول العربية ايضاحات حول بعض نقاطها”.

وأكد لافروف أن “نشر قوات بعثة حفظ السلام يتطلب موافقة الجانب الذي سيستقبلها. والامر الثاني المتعلق ببعثة حفظ السلام، أو كما يطلق عليها بلغة الامم المتحدة ـ بعثة حفظ السلام، فمن الواجب في البداية التوصل الى السلام ليساندوه”، وتابع الوزير القول “بمعنى أخر الوضع يتطلب الاتفاق على وقف النار”.

واعرب لافروف عن أمله في أنه عبر “الاتصالات مع أصحاب المبادرة (ارسال قوات حفظ سلام الى سورية) من الاصدقاء والشركاء العرب، سنتمكن من الوقوف على الامكانيات القانونية والعملية المتواجدة”، مشيرا في الوقت ذاته إلى ان روسيا تقترح اجراء لقاء استثنائي حول سورية على مستوى وزراء خارجية روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي.

وأعلن لافروف أن موسكو وأبوظبي تلاحظان تحسنا في الوضع بسورية على طريق اجراء حوار وطني واسع واستثناء التدخل الخارجي، قائلا “تسوية الوضع في سورية تتطلب حوارا وطنيا ومساندة لايجاد حلول تتناسب مع مصالح جميع السوريين ويستثني التدخل الخارجي”. وأكد لافروف “لدينا سعي مشترك لمساندة الشعب السوري في طموحاته وآماله لحياة أفضل ولتطور ديمقراطي ثابت، وطبعا نحن (روسيا والامارات) يوحدنا السعي لوقف اراقة الدماء باسرع وقت”.

مؤتمر أصدقاء سورية نهج صحيح ولكن…..

واشار الوزير الروسي الى ان موسكو تنظر بايجابية الى عقد مؤتمر “اصدقاء سورية” وتطالب بايضاحات حول اقتراح جامعة الدول العربية لعقده قائلا “نحن نريد الحصول على ايضاحات حيال مضمون اقتراح عقد مؤتمر اصدقاء سورية. فاذا كان مؤتمرا يوحد بالفعل جميع السوريين، فاعتبر انه نهج صحيح”، مضيفا “اما اذا كان مؤتمرا لبعض اصدقاء المعارضة السورية، فانه على الأرجح لن يساعد على التوصل الى الهدف الذي وضعته جامعة الدول العربية، والذي نحن نؤيده والقاضي بضرورة اجراء حوار سوري شامل”.

على المعارضة ان تستغل الفرصة وتحاور نائب الرئيس الشرع

ورأى لافروف ان المعارضة السورية عليها ان تستغل فرصة اجراء حوار مع فاروق الشرع، النائب الاول للرئيس السوري، الذي يملك صلاحية القيام بذلك. واوضح لافروف قائلا “مبادرة جامعة الدول العربية تتضمن دعوة ليحصل النائب الأول للرئيس السوري على صلاحيات اجراء حوار (مع المعارضة) باسم النظام”، واشار الى ان الرئيس السوري اكد له خلال اللقاء في دمشق ان الشرع لديه هكذا صلاحيات.

وأكد المسؤول الروسي على أن الاسلحة في سورية تستخدمها المجموعات المسلحة ايضا وليس القوات الحكومية فقط، مشددا على ضرورة ايجاد طرق للتأثير على من “يسيطر على أحياء باكملها”. كما أكد لافروف، في سياق تعليقه على سؤال صحفي يتعلق بما يقال عن ان جامعة الدول العربية تشارك في تأزيم الوضع في سورية، على ان روسيا مهتمة في استمرار التعاون مع جامعة الدول العربية في موضوع خلق ظروف لاجراء حوار وطني شامل.

وشدد لافروف على ان موسكو “تنظر باحترام الى قرارات الجامعة”، لافتا الى ان “الدول العربية تعيش في المنطقة التي نتحدث عنها، لكني أعرف ايضا ان اصدقاءنا في العالم العربي ينظرون باحترام الى مواقف روسيا.. وان نتائج ما يحدث في المنطقة ستؤثر ليس فقط في البلدان الواقعة هناك، بل وفي الوضع الجيوسياسي بالعالم”.

13 فبراير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل