السنيورة مخاطباً رفيق الحريري بذكراه: تغيرت وجهة سلاح المقاومة واصبح لتأمين الاكثرية

14 فبراير, 2012 - 1:44 مساءً
السنيورة مخاطباً رفيق الحريري بذكراه: تغيرت وجهة سلاح المقاومة واصبح لتأمين الاكثرية

اشار رئيس كتلة “المستقبل” النائب فؤاد السنيورة في رسالة وجهها الى رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري لمناسبة الذكرى السابعة لاغتياله، الى انه “فعلها شباب العرب يا اخي واشعلوها ثورة، الى ان “الشعب اللبناني لن يستسلم ولن يقبل الرضوخ لسلطة مفروضة عليه تجافي قواعد الديمقراطية وتعتمد لغة السلاح”. وتأكد أننا “لن نفرط ببلدنا ولا بأبناء وطننا الذين قد نختلف مع بعضهم مهما تباعدت بيننا وبينهم وجهات النظر. سنبقى نبحث عن المشتركات مع إخوتنا في الوطن لنصنع منها جسورا للعبور إلى التفاهم الوطني على الأسس الوطنية التي عشت واستشهدت من أجلها”.
واضاف السنيورة في رسالته ان “سلاح المقاومة الذي كان موجها إلى إسرائيل تغيرت وجهته، ولم يعد الأمر كما كان. لقد بات هم أصحاب السلاح هو السلاح نفسه وانحسرت أهمية الهدف الذي جاء في الأساس من أجله، والذي من أجله وحده رضينا بهذا السلاح يوما ودافعنا عنه”. واوضح انه “كم يزيد من ألمنا وحسرتنا أنهم أضافوا لهذا السلاح أو لوهجه مهمة جديدة وهي تأمين أكثرية نيابية لحكومة يقترحها “حزب الله” ويديرها ويسيطر عليها وتأتمر بأمر “حزب الله”. واشار الى انه “لم تعد صناديق الاقتراع هي التي تشكل الأكثرية أو الأقلية بل بات السلاح والتهويل به هو من يتلاعب بالمعادلات السياسية ويقلب الاكثريات إلى أقليات”. ولفت الى انه “حتى أن المتهمين باغتيالك أصبح السلاح مسخرا لحمايتهم ولثلاثمائه عام أيضا”.
وتابع السنيورة أن “هناك أنوارا بدأت تسطع ومنها أن المحكمة الخاصة بلبنان مازالت بخير. لقد فشلوا في إسقاطها أو تعطيلها أو النيل منها ومن صدقيتها. فالقرار الاتهامي الأول قد صدر وعملها قد انطلق بتسارع واضح والمحاكمات ستبدأ في حزيران المقبل. هذه المحكمة التي لم نردها للانتقام لك ولصحبك من القتلى، بل أردناها لإنهاء منطق الحق بالقتل والحق بطعن العدالة، هذه المحكمة ستمضي في عملها نحو تحقيق العدالة حيث سيحاسب المجرمون على ما ارتكبته أيديهم”.
واشار السنيورة الى ان “سوريا باتت اليوم على شفير مرحلة بالغة الخطورة. فالنظام غير قادر على إخماد الثورة ووقف الانشقاقات في صفوف الجيش والشعب السوري بات على قناعة مطلقة بأن السلطة لا تمثله ولا تعكس رغباته وبالتالي لا تستطيع بعد الآن أن تتولى وضع مسارات مستقبله والتقدم على مسالكه”. وتابع “بزغ فجر الحرية، ليس في سوريا فقط بل في كل أرجاء العالم العربي، لقد بدأ عصر جديد كنا نأمل به وانتظرناه طويلا لكنه أتى من دون سابق إنذار، أتى في الوقت الذي لم ينتظره فيه احد، وأتى بطريقة تنفي ادعاءات الأنظمة بوجود مؤامرة كبرى تحيكها من الخارج قوى الاستعمار والإمبريالية”.

14 فبراير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل