لقاء الجمعيات الإسلامية: ما حصل بطرابلس سببه الخطابات التصعيدية

14 فبراير, 2012 - 1:53 مساءً
لقاء الجمعيات الإسلامية: ما حصل بطرابلس سببه الخطابات التصعيدية

ناقش لقاء الجمعيات والشخصيات الاسلامية في لبنان خلال اجتماعه الأسبوعي بمركزه في بيروت برئاسة عضو قيادة “جبهة العمل الاسلامي” الشيخ شريف توتيو وحضور العلماء ومندوبي المناطق آخر التطورات والمستجدات على الساحة المحلية والإقليمية والدولية.
ودان المجتمعون في بيان لهم “تفجيري حلب الآثمين، في محاولة يائسة لجرّ المدينة الآمنة إلى أتون الفتنة الأميركية الصهيونية التي تستهدف الشقيقة سوريا لإخضاعها وإركاعها وثنيها عن دورها الإقليمي الأساسي في رفد ودعم المقاومة في لبنان وفلسطين”.
وإنتقد اللقاء بشدة ما صدر من قرارات عن الجامعة العربية وعن وزارة الخارجية العرب بحق سوريا ودعوتهم مجلس الأمن إلى إرسال قوات حفظ سلام عربية ودولية مشتركة مما يؤكد على الدور المشبوه الذي لعبته وتلعبه الجامعة العربية لاستهداف سوريا والنيل من صمود شعبها ومواقف قيادتها في مواجهة المخطط الأميركي الصهيوني في المنطقة.
ورأى اللقاء أنّ “الحل الوحيد للأزمة السورية يكمن في الحوار الهادف والبنّاء بين الشعب والقيادة، وفي إفساح المجال لعملية الإصلاح الشاملة والتجديدات التي دعت إليها القيادة السورية، ويكمن بالأخص في نبذ العنف والإقتتال الداخلي وفي رفض الفتنة والتدخل الأجنبي والخارجي بمختلف أشكاله”.
وإعتبر اللقاء أنّ “ما حصل في طرابلس مؤخراً من اشتباكات وأحداث مؤسفة سببه الخطابات والمواقف التصعيدية إضافة إلى الممارسات الاستفزازية والشحن والتحريض المذهبي الذي هو أخطر بكثير من لغة السلاح والرصاص، وأنّه بات من واجب الدولة والمسؤولين وضع حدٍّ نهائي لهذا الخطاب الطائفي والمذهبي المتشنّج الذي سيجرّ البلد إلى مصائب وويلات لا تحمد عقباها والتي يدفع ثمنها المواطن اللبناني غالباً من خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات”.

14 فبراير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل